مميزة

الحياة ليست قصيرة

إذا كنت تتساءل لماذا لست سعيداً ، لماذا الأمور دائماً تكون صعبة ، جرب هذه التجربة الفكرية من الإمبراطور الروماني ماركوس أوريليوس.

في البداية يمكنك أن تتخيل أن ماركوس أوريليوس كان رجلاً مشغولاً ، وربما كان الرجل الأكثر انشغالاً في العالم. كان لديه 15 طفلاً من زيجاته. كان يعيش في ظل جائحة من الأمراض المنتشرة مثل ما يحدث في زماننا أو زمانهم. كان يعاني من مرض مزعج في المعدة. وأيضاً كان يأخذ دروس في الفلسفة.

بالرغم من كل ما سبق فهو إمبراطور روما. التي امتد نطاقها في حكمه أكثر من 3.5 مليون كيلو متر مربع ، وعاش في المملكة حوالي 120 مليون شخص، كان مسؤولا عنهم وهم مسؤولون منه.

كيف تمكن من إدارة كل شيء؟ كيف فعل كل شيء ومن دون أن يفقد عقله؟ أو تتراجع الإمبراطورية وتصبح متأخرة؟

Photo by Elina Fairytale on Pexels.com

سؤالاً واحداً في حياتنا يلعب دوراً كبيراً

كتب ماركوس أوريليوس في تأملاته: «معظم ما نقوله في اليوم أو نفعله ليس ضرورياً». “إذا تمكنت من القضاء عليه، فسيكون لديك المزيد من الوقت والمزيد من الهدوء النفسي. إسأل نفسك في كل لحظة، “هل هذا ضروري ؟”

فكر في حياتك الخاصة. فكر في عدد الساعات التي تنجزها يومياً داخل العمل ، وأنت تعتقد أنك عملت لساعات كثيرة في ذلك اليوم. فكر في معيشتك، فكر في كيف يبدو زواجك أو علاقتك بزوجتك وأولادك. فكر في الحركات أو الأحزاب السياسية التي تؤيدها وتتابعها. فكر في ما الذي تنفق مالك عليه. ما هي أهدافك. ما هي طريقة ترتيب جدولك الزمني. فكر حتى في الأفكار التي تدور في ذهنك.

مع كل ما تفعله في حياتك وفي يومك، فكر فيما تقوله وأنت تتحدث مع الآخرين، أو أي شيئ أنت تديره أو تملكه، أو حتى عندما تسترسل في الحديث أمام الآخرين. دائماً إسأل نفسك، هل هذا ضروري؟ هل هذا أمر أساسي يجب علي القيام به؟ هل الأمر مفيد لغيري أو هو للإستهلاك فقط وتمضية الوقت، دائماً فكر في أمورك على هذا النحو؟ لماذا أفعل هذا؟ ماذا سيحدث إذا تغيرت؟

لذا تجدنا دائماً نتساءل لماذا لا نبذل قصارى جهدنا! لماذا الأمور صعبة! لماذا الأمور تأخذ أكبر من حجمها! لماذا لسنا سعداء!

هذا لأننا نفعل الكثير. أو أننا نقوم بالأشياء بطريقة خاطئة. أو أننا نصر على أن نفعل الأشياء الخاطئة أو الغير ضرورية.

في كتاب جريج ماكيون المسمى بـ Essentialism أو الضرورية ، أغلب القادة يحبون هذه الكلمة. فإذا كنت تريد الوصول إلى هدفك الذي تعمل عليه ليل نهار فعليك فقط أن تفعل ما يجب عليك القيام به، بالطريقة التي يجب القيام بها. فأغلب ما حولك إذا دققت النظر ستجدها أمور هامشية أنت منهمك فيها.

وهذا يعني الشعور بالراحة مع قول «لا» للكثير من الأمور المنشغل بها في حياتك. سيكون الأمر أشبه بالتخلص من الدهون الزائدة في جسدك والتي تسبب لك ثقل في الحركة. لكنك ستدرك قريباً عندما تتتخلص من هذه الزيادات. فأنت تفسح المجال لقول نعم للأمور الهامة التي يجب عليك التركيز عليها والإنشغال بها. وبطبيعة الحال فالعكس من ذلك صحيح، عندما تكثر وتحمل نفسك بالكثير من الأمور الهامشية فأنت تقول «نعم أهلاً بكم» لكثير من الموضوعات التي لست بحاجة لها والتي تنعكس بجعل حياتك أقل مما تستحق. لذلك قد تجد بعض الناس من حولك مستاءين منك لأنك أصبحت تخالف المعهود. فهم يريدون منك أن تشاركهم في قضاء أوقات كثيرة في أحاديث جانبية مضيعة للوقت ، وبالطبع ربما تتحرج من زملائك في العمل أنهم سيشعروا بأنك غريب عنهم ولا تشاركهم نفس المنغصات، لكنك في الواقع بتصفية الأمور الهامة من الغير هامة تجعل حياتك وحياة الآخرين أكثر سعادة بجعل الحياة لها قيمة.

قيل لنا أن الحياة قصيرة

عندما تفكر في حياتك وسنوات عمرك، فستجد أنه ليس لدينا وقت قصير لنعيش، لكننا في حقيقة الأمر نضيع الكثير منه. الحياة طويلة بما فيه الكفاية وقد تم منحنا قدراً كبيراً بما يكفي منها لتحقيق أعلى إنجاز إذا تم إستثمارها بشكل جيد. عندما يتم إهدارها في الترف العشوائي الغير منظم ، وإنفاق أوقاتنا على أي نشاط غير جيد ولا يعود علينا بشئ مفيد، فإننا مضطرون أخيراً بعد العديد من السنوات لإدراك أننا أضعنا الكثير وربما دخلنا مرحلة السبات أو الموت الإكلينيكي حرفياً قبل رحلة التوقف الأخيرة بسبب الموت.

لم نحصل على حياة قصيرة، لكننا نجعلها قصيرة

نحن لم نحرم من الأوقات الجيدة أو التعليم أو العقول الواعية، ولكننا نهدر هذه المنح التي منحنا الله إياها. تماماً كما هو الحال عندما تقع في يد وريث سيء أو مالك ثروة وفيرة، فهو غير واعي، مبدد لكل جميل في حياته، فيتم تبديد هذه الثروة في لحظة. على الجانب الآخر من الصورة حتى وإن كانت هذه الثروة متواضعة وبسيطة في يد وريث أو مالك جيد، فإذا تم تكليفها لشخص أمين على هذه الثروة ، فتزداد مع الإستخدام، وعلى حرصه على عدم إهدارها.

أسقط ما سبق على حياتنا، فتجد أن حياتنا وأوقاتنا تمتد بشكل كبير إذا قمنا بإدارتها بشكل صحيح.

عندما مررنا بوباء الكورونا والذي أوقف الحياة في كافة أنحاء الأرض لفترة زمنية، أغلبنا مرت علينا الأيام وكانت:

  • رحلات سفر أقل.
  • وجبات عشاء خارج المنزل أقل.
  • اجتماعات للعمل أقل.
  • دخل أقل.
  • مهام أقل.

يمكنك القول بأن إنتشار الكورونا كانت أكبر تجربة حياة قسرية في التاريخ. لقد حطم المرض الكثير من افتراضاتنا حول ما هو ضروري وليس ضرورياً. مثل إعتقادتنا السابقة أن هذا العمل أو الإجتماع لا يمكن القيام به عن بعد! أو أنا لا يمكن أن أعيش بعيداً عن أصدقائي وأهلي!

لكنه حدث بالفعل، جلس الأطفال للتعلم من المنازل، حدثت إجتماعات العمل وحفلات الميلاد في المنازل، وإبتعد الناس عن زملائهم وأهاليهم خشية إنتقال المرض لأحبائهم. توقفت نزهاتنا الاسبوعية ، ورحلاتنا السنوية ، وتوقف تسوقنا لساعات داخل المولات والمحال التجارية.

كان علينا بدايةً أن نكتفي بأقل من ذلك. كان علينا إعادة اختراع كيف تعمل الأشياء. كان علينا إعادة تنظيم كل شيء في حياتنا.

كان من الصعب تحمل بعض أوقات هذا الوباء. بعض الأوقات كنا حزينين ووحيدين. لكن أوقات أخرى كانت أكثر خفة وبهجة لنا. لأنه على الرغم من صعوبة الأشهر القليلة الماضية، إلا أنه كان يعني لنا أيضاً وسط هذا الوباء أننا أصبحنا:

happy kids = happy family - life  stock pictures, royalty-free photos & images

  • نتناول المزيد من الغداء والعشاء في المنزل مع أهالينا.
  • نقدم المزيد من التقدير للأشخاص والأشياء المهمة في حياتنا.
  • نرى بأعيينا من الشرفات منظر السماء والطبيعة من حولنا.
  • ندعو الله ونتقرب إليه بالطاعات.
  • نكتب مقالات وموضوعات أكثر تركيزاً، حول موضوعات أكثر وزناً.

وكما كتب ماركوس أوريليوس: “إن القيام بما هو ضروري فقط، يؤدي بك إلى رضاء مزدوج: عمل أقل ، وفي نفس الوقت عمل أفضل.”

لذا خذ دقيقة اليوم وإسأل نفسك سؤال ماركوس. هل هذا ضروري؟ هل يجب القيام به؟ هل يمكن الإستغناء عنه؟ هل أنا حقا بحاجة للقيام به؟ ماذا لو قلت لا؟

ماذا سيحدث الآن؟

في كثير من الأوقات التي تمر بها ، ستجد الإجابة هي أنه «لا»، ليس ضرورياً أن أفعله. إنه ليس مهماً ولا ضرورياً. وبقول «لا»، فأنت لا «تتهرب» من مسؤولياتك وواجباتك. بل على العكس من ذلك، فأنت أصبحت بشكل أفضل وأكثر قدرة على أداء واجباتك المهمة ببساطة وبدون تعقيدات تجاه عائلتك وعملك ونحو نفسك.

وكما قال الحسن البصري رحمه الله وغيره من العلماء والمصلحين:

“ما من يوم ينشق فجره إلا ويُنادى:
يا ابن آدم أنا خلق جديد، وعلى عملك شهيد، فتزوّد منى فإني إذا مضيت لا أعود.. إلى يوم القيامة”

“إنما أنت أيام مجموعة كلما مضى يوم مضى بعضك”..!


“أدركت أقواما كان أحدهم أشح على عمره منه على درهمه”..!

Fast Fashion And The Ugly Face Of The Clothing Industry

You may have wondered before about the real cost of producing a pair of jeans or shoes, and whatever your expectations for it, the actual price is much higher. That fast fashion is the ugly face of the clothing industry.

While every year the world is filled with discounts, offers, and whole months of spurs and sourcing as many products as possible, whether you need it or not, the planet is facing real danger from this growing consumerism, especially when it comes to clothing.

Empty Circle

The idea of ​​fast fashion is based on three quick processes:

Fast Production: produce larger quantities in a short time
Quick Sale: Offers, discounts, and express delivery services that ensure you get the product in the quickest time
Rapid Wear: A shirt that has only been worn once or twice is old and needs replacing

And then, repeating this cycle from the beginning, as the intensive clothing industry comes as a result of changing fashions more than once during the year, which creates the need for consumers to keep up with them, and thus consumerism increases.

The world has witnessed an increase in unsustainable consumption rates, and the value of products that maintain their quality for long periods has declined. 

In a study referred to by The Guardian, many women believe that jeans have become old after their second use of them. It goes in two directions, on the one hand, the efficiency of clothes manufactured deliberately by other brands decreases, and on the other hand, the desire to keep pace with new fashion increases on the part of consumers.

The Actual Cost Of Fast Fashion

The consumption of vast resources needed to manufacture these clothes is one of the most prominent criticisms directed at this sector, as the clothing industry is the world’s second-largest water-consuming sector. To help you visualize the amount of water wasted, you have to think about the average amount of water you need to drink daily for two and a half years..yes that is the amount!

The process of dyeing clothes comes as the second-largest polluter of water in the world, as water bodies are affected either by the process of disposal of dyeing waste or by disposing of clothes by throwing them in rivers, seas, and others.

According to a World Economic Forum report, the express clothing industry also affects the climate; According to a World Economic Forum report, the clothing industry accounts for 10 percent of carbon emissions, more than those from air travel and shipping combined.

In addition to the number of issues the fashion industry raises on the planet and the environment; it also presents ethical problems related to the situation of workers in the factories of the most famous brands, especially in Asian countries, where the worker suffers from poor salary and the lack of human conditions that enable him to work correctly, as well as For non-respect of international labor covenants concerning organizational matters such as vacations, adherence to specified working hours, and others.

Slow Fashion Reaction

Several international organizations have adopted many principles to make the garment manufacturing process slower and more sustainable. The Washington-based World Resources Institute has called on major companies to devise ways and materials to manufacture clothing in a way that extends its life.

The call to replace environmentally harmful materials with other more sustainable materials has also become an active solution, as the United Nations launched a program called the “Alliance for Sustainable Fashion,” and has already adopted several major brands such as Gucci, which adopted animal fur-free products, as well as Adidas that announced

New York Fashion Week is one of the most critical initiatives launched in 2020 to raise awareness of this issue and encourage consumers to be wiser in their spending, as well as awareness campaigns aimed at making individuals more informed about their purchasing decisions and encouraging them to repurchase used clothes as a part policy of reducing production and recycling.

Four Tips So You Do Not Lose Your Fortune In A Time Of Crisis

Four keys for calm and learning how to invest in times of crisis

The latest Russian invasion of Ukraine has large fluctuations in the market experts are advised to exercise caution in the current time when more than ever before investing. We are discussing the four facts that can help maintain calm in this scenario and not to make rash decisions:

Investing in the stock market is fraught with danger in the short term, but the risk is less in the long term

Based on nearly 100 years of data on the US stock market behavior, we discovered that if invested for only one month, we will lose an estimated 40% of the capital on the average basis of inflation, and this is what happened in 460 of 1,153 months in our analysis.

However, if the investment has continued for a more extended period result has become more positive. For example, during the 12 months, the capital might have lost less than 30% slightly. It is important to note that the year is not a short time still when it comes to the stock market. In contrast, over five years, this figure drops to 23%. In 10 years of 14%. Our analysis did not include the 20-year period in which the stock market suffered losses based on inflation.

Indeed, you can not exclude the possibility of losing money in the long term completely. However, it is rare.

In contrast, while liquid money may seem more secure, the chances of diminished value are because of much greater inflation. The last time overcome the criticism on inflation in the five years from February 2006 to February 2011, but at the moment we do not believe that this trend will change.

The drop was recorded by more than 10% in most years, but the long-term performance was strong.

On Thursday of last week, global stock markets fell by 10% from their peak, and on Friday recovered but fell again earlier this week.

This may look like the ratio of 10% significantly reduced, but they are widespread. IN MOST YEARS, the US market recorded a 10% drop in at least 28 years during the last 50 calendar years. The past decade included the years 2012, 2015.2016, 2018.2020.

Despite these obstacles on the way, the value of the US stock market rose on average by 11% annually over the fifty years of this. Thus, in the securities market, the investor shall expose himself to the risk of short-term for long-term returns.

Selling after the significant decline could cost the investor to allocate it to retirement.

Although the market did not fall excessively so far, it can be excluded more volatility, and risk is not harmful. If this happens, it may be tempting to sell the stock and speed up getting money.

However, our analysis indicates that, historically, it was possible to be the worst financial decision taken by the investor. Doing this certainly means it will take a long time to make up for losses.

For example, the investors who have converted to cash in 1929, after the collapse of the first 25% of the Great Depression, waited until 1963 to get their money back for the same value. Instead, if investors remained in the market, they could recover their money early in 1945. Notably, the stock market ended up down by more than 80% during this crisis. So perhaps the shift to cash may avoid the worst losses during the stage of collapse but later turned out that so far the worst long-term strategy.

Similarly, investors who have converted to cash in 2001, after the collapse of 25% in the crisis of the failure of technology companies, to see that to this day have not recovered fully from their portfolio losses.

In short, it was out of the market, and the use of liquid cash after the significant decline is a negative return for the portfolio in the long term.

Moments reached the highest level’s uncertainty and were better than expected for the stock market.

It recently led to the escalating tensions between Russia and Ukraine to raise the Fix index, the “fear gauge” in the stock market. The Fix measures the amount of volatility that traders expect from the S&P 500 over the next thirty days.

Thus, the index has risen over the past few days to 32, which is much higher than the average since 1990 and is 19, much higher than its level at the beginning of the year, 17. So it’s not hard to imagine a scenario moving this indicator to its highest level in the coming days following the events.

However, it is historical rather than the time of sale. Most receptive investors achieve the most volatile periods and Oouselt levels of uncertainty to the peak to risk better returns. In fact, on average, achieved the S & P 500 average return for 12 months by more than 15% when the Fix index was between 28.7 and 33.5. And more than 26% when it exceeded 33.5.

We also looked at the change in strategy, i.e., the sale of shares (S & P decision 500) and switch to daily liquid money every time enters the Fix this upper part, and then returned to investing in stocks when prices fell again. It was possible to have the worst performance of the approach of the strategy to continue to invest in stocks continuously margin of 2.3% annually since 1991 (7.6% per annum compared to 9.9% per annum, excluding the cost of fees and account).

The investment was $ 100 invested in the portfolio in January 1990. The continuing weakness equals the value of $ 100 invested in the portfolio chosen to change the strategy.

As with all investments, what happened in the past is not necessarily evidence of what will happen in the future, but history points out that the periods of fear reaching their peak, such as those we are currently witnessing, were better than expected for stock investment.

The Most Common Financial Mistakes You Might Make In Your Early Years

You may take some financial decisions in your first years of work, especially in your twenties and thirties, and regret them later… These are the most common financial mistakes you may be exposed to committing… Learn about them and ways to avoid them in this matter.

Request A Lot Of Loans

Depending on how much you borrow, you will find that it takes years to pay off your loans.

Late Credit Card Payments

Being more than ninety days late in making your credit card payments drop your credit score, which is the score that creditors review before extending credit.

Neglecting Emergency Savings

Create an emergency savings account so you have money to cover auto repairs, medical bills, home repairs, and other unexpected expenses, so you don’t have to pay them with a credit card.

Don’t Spend Beyond Your Means

If you spend beyond your means by buying everything you want with credit cards, this will lead to you falling into a debt trap and paying with high-interest rates.

Saving For Retirement

Start saving in your twenties to retire at an early age. You will have many contracts to keep a reasonable amount of money for your retirement.

Reduce Your Expenses

Minimize your expenses. The less money you spend during the month, the more money you can invest in the long term.

Request For Increases

Don’t be shy about asking for a raise to negotiate a higher salary or look for another job that offers you higher financial benefits.

Save For Your Kids

If you have children or plan to get married and have children, you should consider saving for your children, especially for college education, which is getting more and more expensive year by year.

Why CEOs Do Bad Things

Life at the top of an organization can lead some CEOs to feel isolated, right, and supported more than they are—misconduct in the workplace.

Senior executives often seem to forget that the rules of conduct in the workplace apply to them, too.

Due to workplace CEOs, misconduct is widespread. Time and time again, we hear of senior officials in companies, universities, or government resigning, either because they have ties to their subordinates in their inner circles or because they gave a word of mouth advances to junior workers who went too far.

These fallen bosses are generally brilliant people, often with excellent career histories. So why would they allow themselves to get bogged down in situations that allegedly actually violate the standards they helped set or sign? What is it about life at the top that tempts them (so to speak) into forgetting that the rules apply to them too?

Here are some tendencies that, when left unchecked, may help explain why so many top CEOs make sudden stumbles.

Feeling Isolated

It’s incredible how easy it is for top executives to feel that they have a mantle of invisibility, even if they are operating in the public eye. They have back doors into the ballroom for the conference. He drove cars to keep her away from crowds and lines. Private bathrooms near their offices. A few close personal assistants who lock doors and clean up messes. Because of this isolation, some senior executives who should know better may believe that they can separate their personal life and behavior from their official roles. To them, even email seems private, so they send messages crossing lines impulsively.

Feeling Right

Self-confidence can veer into arrogance if the executive is not careful. Senior officials can feel superior to the humans below, surrounded by flirts who exaggerate the brilliance of their words. They have incentives or penalties for hanging around to inspire fear and put people in line. So, in addition to feeling invincible, these leaders can begin to feel indispensable. They began to think that they were the company essential to their success. Therefore, they feel justified to seize what they want for themselves, believing that they are entitled to indulge.

Buy Their Hype

Those at the top of organizations learn to tell a good story. Demonstrating optimism and making positive events attract investors/voters/talents. However, some executives are beginning to believe their hype that the only thing that matters is a quarterly earnings report or the next big donation. As for a bit of misbehavior, they tell themselves they can make up for it with a good performance or finish it before anyone notices. The problem is that the motive remains. They are seeking the same rush of gratification again. Once you loosen your restraint, it becomes more accessible next time.

Not Admitting Mistakes

It can be challenging for some people at the top to say, “I was wrong,” which is why misbehavior often persists and requires a cover-up. Sometimes executives are unwilling to admit flaws even to themselves, fearing that it will lead to re-guessing other decisions. They may know they are breaking a rule but delude themselves into believing that the law does not apply to their situation precisely. They tell themselves that it is consensual. It’s just harmless banter. It will soon be over. Whatever the excuse, they stick to it to avoid expressing self-doubt.

Misjudge Their Opponents

When questionable behavior emerges — even if the problem is a misunderstanding or morally ambiguous, like words being taken out of context — what happens next depends on internal political dynamics and who is on the CEO’s side. However, executives sometimes fail to realize the implications when not everyone pulls them and lets their guard down. But colleagues can be envious. They wonder and whisper and are ready to pounce at just the hint of a slip. Whether they have created a positive and supportive culture for everyone, CEOs can find that flatterers quickly turn into rumors and whistleblowers, eager to fire them.

In short, life is different at the top. Without great personal strength, humility in the use of power, openness, and transparency, top CEOs can forget that the rules apply to them, too. Tragically, sometimes just one bump wipes out a stellar career.

The Holy Qur’an was the first guide for the leader of the Islamic nation, Muhammad — may God’s prayers and peace be upon him. He is a good example of leadership and the art of dealing with people. The Qur’an is replete with many verses that guide the Messenger in various matters of life. Allah says -:

There has certainly been for you in the Messenger of Allah an excellent pattern for anyone whose hope is in Allah and the Last Day and [who] remembers Allah often”. [Al-Ahzab: 21]

لماذا يقوم الرؤساء التنفيذيون بأشياء سيئة؟

الحياة في الجزء الأعلى من المؤسسة يعطي الإيحاء لبعض المديرين التنفيذيين بالشعور بالعزلة ، والحق المطلق، والدعم من الجميع أكثر مما هم عليه بالفعل حقاً. والنتيجة: هو سوء السلوك في مكان العمل.

غالبًا ما يبدو أن الرؤساء التنفيذيين وغيرهم من كبار المسئولين يتناسون أن قواعد السلوك في مكان العمل تنطبق عليهم أيضًا.

خروج الرؤساء التنفيذيين عن الإلتزام بالسلوك العام في مكان العمل هو أمر شائع للغاية. نسمع أحياناً عن استقالة كبار المسؤولين في الشركات أو الجامعات أو في الجهات الحكومية ، بسبب سلوكيات خاطئة تمت من خلال علاقاتهم مع مرؤوسيهم في دوائرهم الداخلية ، أو لأنهم يعتقدون أنه بسبب كثرة الصلاحيات الممنوحة إليهم ، مع قلة المراقبين والمدققين لأعمالهم ، أن مكان العمل أصبح جزء من حياتهم الشخصية.

هؤلاء الرؤساء الذين سقطوا ، هم بشكل عام أشخاص أذكياء للغاية ، وغالبًا ما يكون لهم تاريخ وظيفي ممتاز. فلماذا يسمحون لأنفسهم بالتورط في المواقف التي يُزعم أنها تنتهك بالفعل المعايير واللوائح التي ساعدوا في وضعها أو التوقيع عليها مسبقاً؟ ما الذي يدور في القمة وفي مكاتبهم العلوية الذي يغريهم (إذا جاز التعبير) في نسيان أن قواعد العمل تنطبق عليهم أيضًا؟

فيما يلي بعض النقاط لتفسير سبب قيام العديد من كبار المديرين التنفيذيين بتعثرات غير متوقعة لهم شخصياً.

الشعور بالعزلة

إنه لأمر مدهش مدى سهولة شعور كبار المسؤولين التنفيذيين بأن لديهم عباءة للتخفي عن الأنظار، حتى لو كانوا يعملون مع خدمات يحتاجها الجمهور. فلديهم أبواب خلفية في قاعات المؤتمرات والمهرجانات. لديهم مساعدين يعملون على قيادة السيارات بعيداً عن الحشود والطرق المتعارف عليها. حمامات خاصة بالقرب من مكاتبهم. عدد قليل من المساعدين الشخصيين المقربين الذين يغلقون الأبواب في وجه الكثير ممن يحاول الإقتراب من هذه المناطق. بسبب هذا الإنعزال ، يعتقد بعض كبار المديرين التنفيذيين أن أعمالهم وبريدهم ورسائلهم الرسمية داخل جهات العمل هي أمور سرية لا يجب الإفصاح عنها ، ودائماً ما يقارنوها بحياتهم الشخصية ، فهم لا يستطيعون الفصل بين حياتهم الشخصية وسلوكهم ودورهم الرسمي داخل أمكان العمل.

الشعور بالتفويض والأحقية

الثقة بالنفس يمكن أن تنحرف إلى الغطرسة إذا لم يكن المسؤول التنفيذي حذرًا. يمكن لكبار المسؤولين أن يشعروا بأنهم متفوقون على البشر الذين هم في الأسفل ، محاطين بالمُغازلين الذين يبالغون في تألق كلماتهم. لديهم اليد العليا في إعطاء الحوافز أو إنزال العقوبات مما يجعل الخوف ينزل على من حولهم ويجعل العاملين يقفون في طابور انتظار العطايا أو المنع من المكافآت. لذلك بالإضافة إلى شعور المديرين التنفيذيين بأنهم لا يقهرون ، يمكن أن يبدأ هؤلاء القادة في الشعور بأنهم لا أحد يستغنى عنهم. فيبدوأ في التفكير بأنهم هم الشركة نفسها ، ووجودهم ضروري لنجاحها واستمراريتها. لذلك ، فإنهم يشعرون بأن لديهم المبرر للحصول على ما يريدون لأنفسهم ، معتقدين أنه يحق لهم ذلك دوناً عن بقية العاملين.

إنشاء الضجيج والصخب الخاص بهم

يتعلم أغلب من هم في قمة المؤسسات مهارة رواية القصص والحكايات الجيدة. ويظهرون التفاؤل وإضفاء الطابع الإيجابي على الأحداث وذلك لجذب المستثمرين أو الناخبين أو العاملين معهم. ومع ذلك ، يبدأ بعض المديرين التنفيذيين في تصديق هذا الضجيج الخاص بهم ، وأن الشيء الوحيد المهم لهم هو تحقيق الأرباح الربع سنوية أو التبرع الكبير التالي المطلوب تحقيقه للمؤسسة الغير هادفة للربح التي يعمل بها. أما بالنسبة لرؤيتهم لسوء سلوكهم المنتهج ، فيبررون لأنفسهم أنه بإمكانهم تعويضه وتجميل الصورة من خلال الأداء المالي الجيد للمؤسسة ، أو أن مجلس الإدارة راض عن الأداء العام للرئيس التنفيذي، أو إنهاء الموضوع ودفنه قبل أن يلاحظه أحد. المشكلة هي أن الدافع لا يزال قائما. إنهم يسعون إلى نفس الرغبة في إشباع أنفسهم مرة أخرى بلا توقف.

عدم الاعتراف بالأخطاء

قد يكون من الصعب على بعض الأشخاص في قمة المؤسسات أن يقولوا ، “لقد كنت مخطئًا” ، ولهذا السبب غالبًا ما يستمر سوء السلوك ويتطلب التستر. في بعض الأحيان ، لا يرغب المديرون التنفيذيون في الاعتراف بالعيوب حتى لأنفسهم ، خوفًا من أن يؤدي ذلك إلى إعادة فتح ملفات وقرارات أخرى عليهم. قد يعرفون أنهم يخالفون قاعدة ، لكنهم يخدعون أنفسهم بالاعتقاد بأن القاعدة لا تنطبق بالضبط على وضعهم. يبررون لأنفسهم أنه يتم بالتراضي بين الأطراف. مهما يكن العذر ، فإنهم يتمسكون به لتجنب الاضطرار إلى التعبير عن الشك الذاتي أو الإعتراف بالخطأ.

التقليل من الخصوم

عندما يظهر سلوك مشكوك فيه – حتى لو كانت المشكلة عبارة عن سوء فهم ، أو مشكلة غامضة أخلاقياً ، مثل الكلمات التي يتم إخراجها من السياق – فإن ما يحدث بعد ذلك يعتمد على الديناميكيات السياسية الداخلية ، ومن يقف إلى جانب وجوار الرئيس التنفيذي. ومع ذلك ، يفشل المسؤولون التنفيذيون أحيانًا في تحري الصادقين من حولهم ، ولذا تجد من يسحبهم إلى الهاوية وهم لا يدركون ذلك بعين البصيرة ، بناء على ثقتهم المفرطة بمن يتملقهم ، وبالتالي يخذلون بقية العاملين.

باختصار ، الحياة مختلفة في قمة المؤسسات. بدون قوة شخصية كبيرة ، وتواضع في استخدام القوة ، والانفتاح ، والشفافية ، ينسى كبار المديرين التنفيذيين أن قواعد العمل والقانون الداخلي ينطبق عليهم أيضًا. إنه لأمر مأساوي أنه في بعض الأحيان مجرد عثرة واحدة تمحو مهنة شخص ذكي وناجح.

لقد كان القرآنُ الكريم الموجه الأول للرسول القائد مُحمد – عليه الصلاة والسلام – فهو القُدوة الحسنة في قيادة الناس وفن التعامل معهم، ولذا قال الله تعالى في كتابه عنه:

“لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا” [الأحزاب: 21]

Invasion Of Ukraine Turns Investment Funds: New Assessments Of Market Risks

ESG corporate buying is one of the hottest trends in the money management industry, attracting investments totaling more than $35 trillion by the start of 2020.

But for money managers from Boston to London, the focus has mainly been on companies, with governance risks primarily ignored in decisions about investing in a country.

Now, with Western banks and companies reconsidering their hundreds of billions of dollars in exposure to Russia, more than six fund managers interviewed by Reuters said the Ukraine crisis had prompted them to rethink how they define risk.

“We have to accept that, as an industry, we made a huge mistake by not taking this (Crimea) invasion in 2014 for what it was and acting accordingly,” says Sasya Beslik, head of sustainability at the 87 billion Dollar Danish Pension Fund.

Nicholas Lardy of the Peterson Institute for International Economics explained that Western investors at least focus more on shareholder value than human rights for investment decisions in China.

Martina Macpherson, president of the Sustainable Financial Markets Network, a non-profit organization run by financial experts and academics, said sharing in sovereign risk is the next frontier for investors.

This is particularly the case, MacPherson added, “where it relates to systemic risks to environmental, social and institutional governance such as climate, biodiversity, human rights abuses, and state mismanagement.”

Government repression can sometimes follow an influx of more investment into the country in question as disruptions to daily economic activity cease, as seen after China halted pro-democracy protests in Hong Kong two years ago. Foreign direct investment in China increased by 14.9% in 2021.

International investors, for example, came under fire last year for holding Belarus-issued bonds when its president, Alexander Lukashenko, intensified his crackdown on protesters.

Investors in a range of Chinese companies, from technology to property developers, took losses as Beijing launched a regulatory crackdown last year.

Refinitiv data shows that, for example, the BlackRock Eyeshare fund has about 3% investments in Russia but 28% in China.

“It’s too big to ignore, and it’s very profitable,” Lardy said of investor property in China. Ross Gerber, president of Gerber Kawasaki Wealth Management and Investment, echoed the same view. He said China’s massive global economic reach made it hard for investors to avoid it.

He added, “People criticize me because I have investments in China and not Russia, but it is very different. Those who criticize write on a Chinese-made iPhone and wear Chinese-made clothes.”

In contrast, Norway’s $1.3 trillion sovereign wealth fund said it had disqualified China’s Li Ning because of an “unacceptable risk” that the sportswear maker was contributing to serious human rights abuses in Xinjiang.

In the case of Russia, foreigners own nearly $80 billion in debt, including sovereign bonds denominated in rubles, euros, and dollars, as well as corporate hard-currency securities. At the same time, investors outside Russia also own 86% of the Russian stock market.

In addition, Western companies such as British Petroleum, Societe Generale, Citigroup, and Apple have forged ties with Russia. Many have temporarily suspended or terminated their businesses since the invasion, which some say demonstrates the values ​​of good corporate governance. It has now seeped from money management to corporate decision-making.

“There are no rules that will protect you,” Sonia Kowal, president of US-based Zevin Asset Management, said of investing in some countries, noting that she avoids investing in Russia and state-controlled Chinese companies.

Jeffrey Gutterman, a wealth manager, focused on governance in New Jersey, said he sold his company’s 5% stake in emerging markets last week after the Russian invasion, worried, among other things, that Chinese holdings could face restrictions as well.

“All we know is that the role of emerging markets in portfolios is now being reassessed,” he added.

How Leaders Hold Their Tongues To Become More Influential

This is a story about leadership, strength, and emotional intelligence.

It’s also about a big issue many prominent leaders are making: letting their internal emotions dictate acts and decisions without realizing how they’re undermining their power in the work and relationships process.

I call this phenomenon American Airlines Way, but that’s not because people on American Airlines are particularly vulnerable to this bug.

Instead, it was Doug Parker, the outgoing CEO of American Airlines, who gave the simplest explanation for the problem I’ve ever seen (along with how to avoid it).

Do not change the priority

Parker gave an interview just before the pandemic in which he explained what it would be like for him to fly with his airline as CEO. Among his points:

First, besides traveling for transportation, as we all do, Parker flies to keep his eyes open and to see what’s going on in the company he’s led for so many years.

Second, it turns out that Parker flies pretty much in stealth because while he goes to “Doug,” that’s his middle name. He wrote ” William Parker ” on his boarding pass, credit card, and ID, “William Parker” so employees might not recognize him.

Third, and this is the real takeaway, Parker said he’s learned to stick his tongue out when he’s at airports or on a plane and see that airline operations aren’t working correctly.

Here’s why, as he told Micheline Maynard on The Points Guy:

“You don’t want to change the priority of something that wasn’t a priority. You want to be careful people don’t leave what they’re doing so they can take care of something you’ve noticed.”

Double effect

I don’t know when Parker came to this realization so early in his career, but I think it’s a good time, especially given that he’s stepping down as CEO later this month.

This applies to almost any leader, industry, or relationship. It explains two fundamental principles of emotional intelligence when it comes to business:

Be careful not to let emotional reactions dictate your practical (as opposed to logical, thoughtful) reactions.

Be aware of the emotional messages you may convey to the people you lead (whether intended or not), along with your actual and actionable guidance.

Here, we have a situation that has a double effect, in which making quick suggestions based on emotional reactions also creates an additional emotional response in other people.

The mere fact that the CEO asked them to do something makes it all the more important.

Watch the border

Let’s illustrate this with another example from history — one that’s a bit outdated, but you might find it funny. It’s about J. Edgar Hoover, who was the Director of the FBI for nearly 50 years during the 20th century.

An agent once wrote a memo to the Director about an investigation, as the story goes. Hoover returned it to him with a handwritten note across the top: “Pay attention to the boundary!”

Instead of asking for more instructions (Hoover was intimidated), the agent made an intelligent guess about what the Director meant and shifted other FBI agents to the international border with Mexico and Canada.

Someone later realized what Hoover meant: his note had nothing to do with international borders; He was annoyed that the agent had used very narrow margins (“boundaries”) in the memo.

“The chief was just here….”

Another general example is that you don’t need to run an airline or a big government investigative force to enforce this act.

Imagine that you are the CEO of a small factory, and your strategic assessment has consistently been that quality control should be priority #1.

But while you are on the ground, you notice that the pace of production is lagging. You feel anxious or embarrassed, or maybe you want to inspire people and be seen as a good boss. So you offer encouragement and challenge:

“If we can create X tools by the end of this transformation, everyone will get a bonus.”

The team is excited and working a little faster. But, look at what you’ve done: You’ve introduced a competitor’s “most important thing” to your operation, and you’ve done it unconventionally.

Your employees now hear:

Yes, quality control is the top priority.

Except for when the manager comes here and decides that speed is more important.

Perhaps doing this now and then won’t have much effect, but imagine the cumulative effect if you get used to it.

“The manager wanted to know why there were so many people standing on the factory floor.”

“I wondered why the break room was so messy.”

“He stated that our travel expenses were up 10 percent compared to last month.”

You are more likely to create unintended priorities if you show great emotion in the process.

“The chief was here, and he wanted to know why so many people were standing around him, and he brought this up.”

“If everything is a priority….”

It doesn’t mean that you can only have one priority or move it. It’s a fact that you probably have to manage many competing demands.

Doing “American Airlines Way” (I guess we can call it “J Edgar Hoover Way,” but now I’m sure how many readers will remember his identity) means thinking first before making these kinds of statements.

We’ve spent a lot of time examining emotional intelligence and leadership, and it’s true. If you can learn how to tap into both your feelings and the emotions of those around you to increase the likelihood of achieving your end goals, that’s probably a good thing.

If you emotionally react to each problem, your feelings will indicate its urgency. And if you report that everything is a priority, then, in the end, nothing will be a priority.

How To Bring Credibility To Your Startup Marketing Strategy

People are tired of being pushed into something they don’t want

According to a Stackla study, 90% of customers premium originality when choosing companies they love and support. But what exactly is credibility? How can we show our customers that we are human, connectable, and not just a brand with a plan?

Here are six practical tips on bringing credibility into your startup marketing strategy.

What is credibility in marketing

Credibility is having a real connection with the target audience. If you’re not original, it’s hard for customers to connect with what you’re doing. People want brands they can relate to — companies like them, who are better at their job or service just because of experience and expertise. Credibility is also about being transparent and showing the world who you are and what you believe in. So, think of originality as your company’s personality; It should be unique to every existing brand.

How startups can bring credibility to their marketing

Did you know that nearly 90% of startups fail? Startup marketing is challenging because you are often underfunded, have a limited client base, or are starting. As a co-founder and business owner, I understand the challenges you face. I have failed many times. That’s why I want to share some marketing strategies that have worked well for me and helped people connect with us on an emotional level every single day.

1. Know your target audience

You need to know your target audience and their needs and interests before creating a message or talking about them on social media channels like Facebook, Instagram, and Twitter. The more you know, the better your marketing will be.

Your job is to create an emotional connection between brands and customers, and originality is vital. Once you understand your target audience and their needs, you can talk to them more effectively on the appropriate social media channels.

2. Be honest in your marketing messages

Knowing your target audience doesn’t mean you have to be overly promotional. You can still show people who you are as a brand and what makes your company unique while being more realistic about your company’s benefits. Being believable in marketing means not trying to be something you don’t want to be. People will correctly see through anything that looks fake or deceptive. If you decide to be honest with people, put all your cards on the table. Don’t try to market your startup as it isn’t.

3. Be consistent with messages across social media channels

It’s no secret that social media has changed the way brands communicate with customers. Social media channels like Facebook, Instagram, Twitter, and TikTok are potent tools that can help you build relationships with people interested in your startup’s product or services. Your brand messaging needs to be consistent across all of these channels. You must be compatible with your words, images, and tone of voice if you want your target audience to trust what you have to say. Why, for example, would potential consumers think you would if you sent conflicting messages on social media?

Don’t forget to keep in mind that social media is a two-way street. Startups need to get involved and respond quickly when people ask questions or have concerns about their product or service — this also helps build trust. It is best to create a single voice for your brand across your social media channels. This will help you connect with people more personally, and that’s the essence of credibility: being authentic.

4. Give people something to talk about

Don’t just sell people your product or service. It would be best to give them a reason to buy from you. If someone is not interested in what you have to offer, there is no point pursuing the relationship. Give potential clients something that makes them want to work with you rather than against you.

5. Create a credible voice for your brand

If you want to create a brand that people will love, your voice must be original. Your customers may not get the experience they expect without a credible voice and may negatively affect your company. Don’t expect to win customer loyalty or get people excited about your product if it doesn’t look like you. It’s not just what you say that is important. It’s also the way you say it. Having a credible voice for your brand means letting go of the idea that marketing is a science, not an art. It would be best to put creativity into everything that comes out of your business, from product development to marketing and sales.

6. Use metrics and data analysis to improve your marketing

Just because you are original does not mean that your marketing will be successful every time. Even if you put a lot of effort into it, everything can still lie flat on its face. Remember that marketing is half an art and half a science. You need to put creativity into everything you do and remember that metrics and data analysis are essential to adding substance to those creative decisions. What works today may not work next month or even tomorrow, so don’t get too hung up on one marketing strategy.

Take advantage of advanced marketing tools like social media ads, influencer marketing, and even email campaigns to get your startup name out in the world. Track everything you do to improve it over time.

لماذا يجب عليك اتخاذ قرارات حتى عندما تعلم أنك ستفشل

حان الوقت لإختيار يوم 28 فبراير كيوم تجديد لما عزمنا على فعله – وهو تاريخ يذكرنا بالتفكير والمراجعة والقيام بالعمل الجاد المتمثل في سؤال أنفسنا ، “إذا كان هناك شيء لا يسير كما رغبنا ، فلماذا يحدث ذلك؟”

هناك حقيقتان لقرارات كل سنة جديدة: كثير من الناس يتخذونها ، وكثير من الناس يخالفونها.

تشير الأبحاث إلى أن واحدًا من كل أربعة تقريبًا يتخذ قرارات في بداية كل سنة جديدة ، لكن بشكل عام ، هذه القرارات لا نلتزم بتنفيذها خلال العام. تشير الدراسات إلى أنه مع مرور الأيام من شهري يناير وفبراير ، تنخفض زياراتنا إلى صالات الألعاب الرياضية -الجيم- وتزداد بشكل عكسي زياراتنا لمطاعم الوجبات السريعة Fast Food.

يلهم الأول من يناير من كل عام الكثير من الناس بالاهتمام والتشجيع – عام جديد أتى! ولكن بعد فترة ، تبدأ الطاقة التي كنا نشعر بها حول حداثة العادة الجديدة في التلاشي.

يتخلى الكثير من الناس عن قرارات بداية العام الجديد بحلول يوم 28 فبراير من كل عام أي نهاية شهر فبراير وهو يوم يمكن أن نطلق عليه “يوم الإحباط” لوصف يوم التوقف عن ممارسات العادات الجديدة.

ضع في اعتبارك شخص عقد العزم على الجري يوميًا صباحاً قبل الإفطار. في الأول من شهر يناير ، ولبضعة أسابيع ، تبدو العادة جديدة ومجزية لصاحبها. ربما هذا الشخص بدأ بتحدي سيستمر 31 يومًا وركض في كل يوم من شهر يناير ، حتى الآن لا توجد مشكلة.

يعتقد عدد من الناس أن الأمر يحتاج 21 يومًا لتكوين عادة ، أليس كذلك؟ (خطأ. هذه خرافة.)

بعد عدة أسابيع من الممارسة ، تصبح العادة أكثر صعوبة ، بسبب الحماسة الكبيرة في نقطة البداية مع كل عام جديد ، وقبل فترة طويلة ، يتوقف هذا الشخص عن الجري.

لذا بحلول “يوم الإحباط” ، يتخلى الكثير من الناس عن قرارات بداية العام الجديد التي اتخذوها مسبقا. ولأنهم فشلوا ، فإنهم لا يشعرون بالإحباط فقط ، وإنما بالذنب أيضاً.

بدلاً من يوم الإحباط ، دعونا نعيد النظر في يوم 28 فبراير كيوم تجديد للعزم – وهو تاريخ يذكرنا بالتفكير والمراجعة والقيام بالعمل الجاد المتمثل في سؤال أنفسنا ، “إذا كان هناك شيء لا يسير كما رغبنا ، فلماذا يحدث ذلك؟”

إذا كنا مصممين على الحفاظ على قراراتنا التي أخذناها في بداية العام، فلا يجب أن نخشى الفشل. يجب أن نتوقف ونلاحظه ونتعلم منه حتى نتمكن من الاستمرار.

كلنا نتلقى باستمرار نصائح الخبراء والمتخصصين حول كيفية تحقيق أهدافنا وأن نكون “أفضل أمام ذواتنا”: فنجد مثلا نصائح :

  • افعل هذه العادة أول شيء في صباح يومك!
  • توقف عن تناول السكر!
  • امنح نفسك يوم غير تقليدي خارج الجدول الذي صممته لنفسك!
  • إبدئي التخسيسي بالتوقف عن الأكلات السريعة!
  • إكتب جدولك الأسبوعي وراجعه كل يوم!

ولكن هذا هو الشيء: كل طريقة تعمل بشكل جيد ، لبعض الأشخاص ، وليس للجميع.

الله سبحانه وتعالى خلقنا مختلفين في أشكالنا وطباعنا وأذواقنا ، ورؤيتنا للأمور حولنا

“ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين (118) إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم….. (119)

سورة هود

ربما كان التمرين الصباحي صعبًا لأن من نوى الجري صباحاً هو شخص يحب الليل. لذا عليه محاولة الجري في الفترة المسائية من اليوم. ربما الشخص يحب المساعدة من الآخرين ، لذا لابد له من أن يجد من يجري معه من الجيران أو الأصدقاء ، ربما يكره هذه الشخص الطقس البارد ، لذا فعليه الجري في أماكن شبه مغلقة ، فلا يعطله الهواء البارد أو الأمطار أو الثلوج.

أيضًا ، غالبًا ما تكون هناك فجوة بين ما يمكننا القيام به على المدى القصير وما يمكننا القيام به على المدى الطويل.

يبدأ كثير من الناس قرارات العام الجديد بتوقعات غير واقعية. مثال:

“سأركض كل يوم ، ولا فترات راحة إلا إذا كنت مريضًا أو مصابًا!” في حين أنه من الممكن ، وحتى المبهج ، الحفاظ على هذه الروح على المدى القصير ، لأنه في الغالب سيكون ذلك غير واقعي على المدى الطويل.

ولكن بعد هذه البداية القوية ، قد يبدو لك تعديل أهدافك الآن وكأنه فشل ، لذلك أغلبنا يستسلم بدلًا من أن يقلص الجهد أو المدة الزمنية أو يجد مساعدة من أحد.

ومع ذلك ، إذا أخذنا يوم 28 فبراير من كل عام بنفس الحماس مثل الأول من يناير من كل عام ، باعتباره يوم تقييم الأهداف الموضوعة في بداية العام ، فيمكننا أن ننظر إلى جهدنا كخطوة يمكن التنبؤ بها ومفيدة في عملية تغيير العادات. ما الذي كان جيداً معنا، وما الذي ليس جيداً بعد تجربته؟ وما هي الطريقة الأفضل لممارسة هذه العادة بشكل أفضل؟

أدوات مختلفة تناسب مختلف الناس

إذا كان أحد الأساليب لا يناسبك ، فهذا لا يعني أن هناك شيئًا خاطئًا معك. لست بحاجة للتغيير – إنه يوم تجديد العزم. قم بتغيير خطتك ، أو محيطك أو وضعك حتى تجد الطريقة التي تناسبك.

يوم تجديد العزم هو أيضًا فرصة للتفكير في قيمة العادة الجديدة. من السهل التركيز على الجهد الذي تتطلبه عادة جديدة ، ولكن للحفاظ على نشاطنا ، من المفيد التفكير في مكافآت هذه العادة.

كمثال ، تعمل تمارين الجري المنتظمة على تعزيز طاقة الإنسان على مدار اليوم ، وتحسين النوم ليلاً ، وتسهيل الجلوس في أماكن العمل لفترات طويلة بلا ممل.

بعد كل شيء ، نحن نتخذ قرارات لأننا حددنا طريقة لجعل حياتنا أكثر طمأنينة ، وصحة ، وإنتاجية ، وأكثر إبداعًا. من خلال تذكير أنفسنا بالفوائد التي اكتسبناها ، نساعد أنفسنا على الاستمرار في المسار.

يمكن أن يكون 28 فبراير بمثابة تذكير لتسجيل حدث هام. إنه اليوم 59 – تهانينا ، استمر.

في كل عام ، يكون يوم رأس السنة الجديدة الأول من (يناير) موضوع ضجة كبيرة وأمل ، لكن البعض يبالغ في الوعود ويفشل في الوفاء به. من خلال تسليط ضوء مماثل في يوم تجديد العزم 28 فبراير ، يمكننا أن نمنح أنفسنا البصيرة الذاتية والطاقة التي نحتاجها للاستمرار.

الحقيقة الصادمة: عندما تترك الوظيفة ، لن يفتقدك أحد

غرورك يخبرك أنك موظف هام داخل الشركة. يجعلك تعتقد أن دورك في الشركة له فائدة أكبر بكثير من الواقع. تعتقد أن الشركة ستعاني وستموت ويتدهور حالها بدونك أو بدون مجهودك ، وعلاقاتك ، وإتصالاتك.

حدثني أحد الأصدقاء عن تجربته قبل ستة أشهر للرحيل من العمل وترك الشركة. فيقول:

“اتخذت قراراً صعباً بترك وظيفتي – ليس فقط وظيفتي ولكن ترك مسيرتي المهنية”.

ويكمل حديثه: “ساعدني بعض زملائي في العمل على اتخاذ القرار. عند رحيلي عن العمل قالوا كلمات مثل لا تخاف «سننضم إليك قريباً» سنترك العمل ونلتقي قريباً سوياً في مكان عمل أفضل. لقد جعلني ذلك أشعر وكأنني لم أكن وحدي خلال هذا الوقت الصعب من مسيرتي المهنية، والتي تفاقمت بسبب الأزمة الصحية العالمية (كوفيد 19).

الوهم الذي وقعت فيه هو أن استقالتي المنتصرة كانت هامة بالنسبة لي. حيث أن على الشركة عندما ترى استقالتي ، فقد تستمع إلي وتفعل شيئًا حيال ذلك.

على العكس ، لم يفعلوا شيئًا. وتمنوا لي التوفيق.

اعتقدت أن زملائي المقربين داخل العمل لن يكونوا كذلك.

إنهم أصدقاء عملي داخل الشركة. على الأقل لن يتخلوا عني

بعد أن استقلت اعتقدت أنهم سيتصلون بي كل أسبوع أو أسبوعين للسؤال عني وإبلاغي بأخبار الشركة وأن الشركة نادمة على رحيلي.

لم يرن هاتفي أبداً. بل من جانبي قمت بمحاولات يائسة لأحافظ على تواصلي معهم.

أرسلت رسائل نصية إلى عدد قليل منهم عندما علمت ببعض المشاكل داخل العمل ، كي أبقى التواصل معهم. لكنهم لم يستجيبوا إلا ببعض المكالمات أو الرد على الرسائل ورجعت مرة أخرى وحيداً. أدركت أن سخريتنا من العمل ومن الشركة لم يحسن حياتهم المهنية بعد أن تركتهم. لذا قطعوا علاقتي بي”.

هذا عادل بما فيه الكفاية، إنها غلطتي”.

الأمر نفسه ينطبق عليك. عندما تترك وظيفة أو مكان عمل تعتقد أن الناس بعد رحيلك سيفتقدونك. لكن هذا لا يحدث.

إليكم السبب

ماذا يحدث حقًا لزملائك في العمل عندما تترك وظيفتك

إنهم لا يفتقدونك على الإطلاق. في الواقع، ليس لديهم وقت للتفكير فيك.

إذا ألقيت عليهم نظرة من بعيد ستجد أنهم لا زالوا يقومون بنفس الروتين اليومي ، يشربون القهوة ، يتناولون الطعام سوياً أحيانا كالعادة. عليهم تحقيق أقصى استفادة من الموقف مع صاحب العمل القديم السيئ الذي ينظرون إليه كذلك. عليهم سد أي ثغرات قد تكون تركتها أنت وراءك.

ينساك الزملاء السابقون بسرعة لأن العمل يتحرك بسرعة كبيرة، بفضل التكنولوجيا. ذكرياتنا في العمل قصيرة. سوق العمل مرن للغاية لدرجة أننا نضمن وجود زملاء جدد في تناوب ثابت.

ليس هناك وقت للنظر إلى الوراء. فقط للتطلع إلى الأمام.

غرورك يكذب عليك

غرورك يخبرك أنك موظف مهم. يجعلك تعتقد أن دورك في الشركة له فائدة أكبر بكثير من الواقع. تعتقد أن الشركة ستعاني أو تموت ويتدهور وضعها بدون مجهودك ، ومعارفك ، وإتصالاتك.

ليس صحيحاً.

غرورنا في العمل أصبح مفرط ، لأننا نريد أن نشعر أمام أنفسنا والأخرين أن عملنا مهم. نريد أن نشعر بالأهمية. نريد أن نرسل رسائل أننا نفهم بشكل أكبر من القادة الذين نعمل معهم داخل العمل ، مع العلم أن الجميع يخطئ ويصيب بما فيهم نحن، ولكن لا نرى عيوب أنفسنا، نرى العيوب في التفكير واتخاذ القرار عند الأخرين فقط.

إنه ليس كذلك.

في عالم الأعمال العديد من الشركات وخاصة الكبرى لديها مديرين وقادة سيئين وعملهم لا يتعدى العمل اليومي الطبيعي. ومع ذلك تجدهم ينالون المكافأت.

إنها القاعدة. إذا قام المدير بنظام إدارة فريقه عن قرب ، والتدقيق معهم في كل صغيرة وكبيرة، وأيضاً دفعهم لزيادة إيرادات الشركة، فهو أمام الشركة مدير وقائد ناجح لأنه يحقق إيرادات للعمل من خلال الأرقام.

في النهاية، تشبه معظم الشركات النماذج القائمة على ساحات الحروب والمعارك ، حيث يعيش الأقوى المتصور في الأذهان. أما الأضعف فيحصل دائما على الأوامر لتنفيذها، وفي النهاية يتم إلقاؤه مثل دمى الخرق. هذا هو ما عليه حالة السوق.

لا تدع غرورك يخبرك أنك موظف مميز. أنت مميز فقط في عيون الآخرين عندما تكون صاحب العمل. خلاف ذلك، يمكن طردك من المكان بإخطارك برسالة أو إشعار داخلي أنه يتوجب عليك مغادرة الشركة وترك العمل خلال 4 أسابيع.

لا توجد وظيفة آمنة.

الحقيقة هي أنك قابل للاستبدال

المعرفة الخاصة التي تعتقد أنك تمتلكها لا تهم كثيراً. إذا مت اليوم أثناء العمل على كرسي مكتبك وأنت جالس أمام شاشة الكمبيوتر تعمل على بعض البيانات أو التقارير المطلوبة منك، فلا تنخدع ، فسيكون على الشركة بعد وفاتك مباشرة نشر إعلان على شبكة لينكدان للوظائف وذلك لإيجاد شخص يحل مكانك.

يمكن تدريب أي شخص على القيام بأعمال الإدارة والمهام المطلوبة. حتى زملائك في العمل لديهم معرفة بأسرار العمل التي سيعطونها بسعادة للإدارة بعد رحيلك. وبالتالي سيتم نقلها لموظف آخر من الداخل أو تعيين من الخارج والذي سيتولى وظيفتك ومهامك بعد رحيلك.

لا تحزن على هذه الحقائق.

إمضي قدماً للأمام. انقل حياتك المهنية إلى المستوى التالي من التقدم والرقي. افعل ما عليك فعله للبقاء على قيد الحياة. ودائماً ابحث واعمل على أن تزدهر وأن تطور من نفسك مقارنة عما كنت عليه سابقاً. تطلع إلى الأمام دائماً. وكن مهووساً بالمستقبل. وكلك يقيناً بخالقك سبحانه وتعالى.

ما حدث في عملك القديم لا يهم بعد الآن.

الأشخاص النادرون هم الذين يبقون على اتصال بك

يقول صديقي: “بقي شخصان على اتصال منذ أن تركت وظيفتي. شخص واحد كنت أعرفه سابقاً، لذا فهو لا يحتسب.

الشخص الثاني هو الجوهرة النادرة. هو الشخص الوحيد الذي بقى على اتصال بي. لقد أصبح هذا الشخص صديقاً مدى الحياة. حتى عند اتصاله بي لا نتحدث عن الشركة ومكان عملي السابق ، أو نظل نشكو من القادة والمديرين السابقين.

بل لم نعد نتحدث عن العمل بعد الآن.

نحن في أحاديثنا نركز على المستقبل. نتحدث عن اتجاه التكنولوجيا. عن حياتنا الأسرية والأبناء ، نشارك شغفنا بتكنولوجيا الويب 3.0. نلتقي أحيانا في نهاية الاسبوع نحتسي القهوة سوياً ونتشارك أفكارنا للتطوير والتحديث.

عندما يبقى شخص على اتصال بك بعد أن تترك وظيفتك، فإنهم أصدقاء مدى الحياة. تمسك بهؤلاء الناس. نقدرهم ونكون هناك بجوارهم خلال أفراحهم وأحزانهم.

ابق على اتصال بجوهرة واحدة من كل مكان وشركة عملت بها ، وسيبقون أصدقاء لك مدى الحياة. هؤلاء الناس هم من يجعلون حياتك المهنية مميزة. وسترى الجميع من حولك سواء داخل العمل أو على شبكات التواصل الإجتماعي هم مجرد معارف.

الخلاصة

عندما تترك وظيفتك أو مكان عملك ، يجعلك غرورك تعتقد أن الجميع بعد رحيلك سيفتقدك. الحقيقة هي، لن يفتقدك أحد.

احرص على بناء نفسك وتطويرها ، وتحلى بالأخلاق العالية. وعود نفسك على عزة النفس والرفعة والإستغناء عن الناس.

وكما جاء في الحديث النبوي:”المؤمن القوي خيرٌ وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف … احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز”.

Customer Service Is With No Charge, Keep It Up

Fauxels at Pexels

Most major companies may vary in how they do business and maximize profits.

Some of them hire cheap employment to respond to phone and customer inquiries. Some of them reduce angry clients with only calm messages and recording calls to use when needed. Or put customers for long times on waiting until they are getting tired.

Also, they measure the Call Center and its impact on earnings in negative calculations. Some of them insert legal gaps in warranty certificates to evade solving customer problems, or loading costs when needed.

When you’re an employer and consider customer service as a cost center only, may all these steps be logical. On paper, you have numbers of profit and loss, and must be worked out to reduce these costs and raise profit margins or maintain the best scenario of the company.

But customer service in truth is a profit center, for four reasons:

First, because the customer who calls you or comes to your company is already a customer that you sought to get them earlier. At this moment they have a suspicion of you and how you will solve their problems, everything you will do for them, is the picture that will be in their minds, so watch out your reaction to them as it is a recording in their minds, that you won’t able to erase it in future.

Second, because your competitors decided to be bad for the importance of customer service, and they considered an additional cost of the company and then they should not bear, but on the contrary to the cost of the client. Be careful, the opportunity to lose your customer is very easy with no expectations.

Always put in your mind that you can not make a better car 10 times other than your competitors, but you can easily produce customer service to your car better ten times than most competitive companies can offer.

Thirdly, because in our industrial and technological economy we currently live in, people always love to narrate stories of others about the service they have passed and received when buying from you, and when using the product, and at the most difficult situations they passed by, which are maintenance and retrieve the defective product.

Thus the word mouth is spread among society easily, based on what you have done.

Finally, repeatedly proved that the most valuable customers for your company are loyal customers. While your team is being trained on marketing, promotion, and advertising, and making a big fuss on social media to attract new customers, it will be better to convert your existing customers to loyal, recurrent clients, and ambassadors.

Thus, the money spent on customer service is not in vain or reduces your business profits. But actually, this money returns repeatedly with the customer’s return to you again when they stick to your products versus your competitors.

Do not let your customers talk badly behind your back, while you can do the opposite.

خدمة العملاء مجانية… حافظ عليها

Fauxels at Pexels

قد تختلف معظم الشركات الكبرى في طريقة عملها وتوجهها لتعظيم الأرباح.

فالبعض منهم تجده يستأجر عمالة رخيصة للرد على الهاتف واستفسارات العملاء. البعض منهم يقوم بتهدئة العملاء الغاضبين برسائل تطمينية فقط ، أو تسجيل المكالمات لهم لإستخدامها عند الحاجة. أو وضع العملاء لفترات طويلة على الإنتظار حتى يملوا.

أيضاً يقيسون تكلفة مركز الاتصال Call Center وتأثيرها على الأرباح بالسلب. البعض منهم يضع ثغرات في شهادات الضمان للتهرب من حل مشاكل العميل ، أو تحميله التكلفة عند الحاجة.

عندما تكون صاحب عمل وتنظر لخدمة العملاء كمركز للتكلفة فقط، فإن كل هذه الخطوات منطقية. أي أن لديك أرقام على الورق حسابياً من ناحية الربح والخسارة، ويجب العمل على خفض هذه التكاليف لرفع الأرباح أو المحافظة على أفضل سيناريو للشركة.

لكن خدمة العملاء في حقيقتها هي مركز ربحي لأربعة أسباب:

أولاً، لأن العميل الذي يتصل بك أو يأتي إلى شركتك هو عميل مسجل لديك من ضمن العملاء الذين سعيت للحصول عليهم مسبقاً. في هذه اللحظة يكونوا منتبهين لك وكيف ستقوم بحل مشاكلهم ، كل ما ستفعله لهم ، هو الصورة التي سترسخ في أذهانهم ، ولذا سيكون رد فعلك لهم هو بمثابة سجل لك في أذهانهم لن تستطيع محوه مستقبلاً.

ثانيًا، نظراً لأن منافسيك قرروا بسوء تقدير لأهمية خدمة العملاء ، واعتبروه حسابياً على أنه تكلفة إضافية للشركة ومن ثم لا يجب عليهم أن يتحملوها، بل على العكس فيجب ترحيل التكلفة على العميل. كن حذراً فإن فرص الإفراط في العميل سهلة وبشكل كبير لا تتوقعه.

دائما ضع في ذهنك أنه لا يمكنك صنع سيارة أفضل بعشر مرات عن منافسيك ، ولكن يمكنك بسهولة إنتاج خدمة عملاء لزبائن سيارتك أفضل بعشر مرات مما تقدمه معظم الشركات المنافسة لك.

وثالثًا، لأنه في اقتصادنا الصناعي والتكنولوجي الذي نعيشه، يحب الناس دائماً سرد قصص للآخرين عن الخدمة التي مروا بيها وتلقوها عند الشراء منك ، وعند إستخدام المنتج، وعند أصعب المواقف ألا وهو الصيانة وإسترجاع المنتج المعيب.

وهكذا تنتشر الكلمة بين المجتمع وذلك بناءً على ما قمت به تجاههم.

أخيرًا، ثبت مراراً وتكراراً أن العملاء الأكثر قيمة لشركتك هم العملاء أصحاب الولاء لمنتجاتك. فبينما يقوم فريقك الذي تدربه على التسويق والترويج والإعلان لمنتجاتك ، وإحداث ضجة كبيرة على السوشيال ميديا لجذب عملاء جدد لك، سيكون من الأفضل لك هو تحويل عملائك الحاليين إلى عملاء وسفراء متكررين.

وهكذا، فإن الأموال التي تنفقها على خدمة العملاء ليست مجانية أو تذهب هباء وتنقص من أرباحك التجارية. ولكنها في الواقع تعود إليك الأموال مراراً وتكراراً مع عودة العميل لك مرة أخرى وتمسكه بمنتجاتك دوناً عن منافسيك. لا تدع عملائك يتحدثون عنك بالسوء في ظهرك ، وأنت تستطيع فعل عكس ذلك.

How Do Banks Benefit From The Break-Up Of Large Companies

Investment banks earn billions from arranging deals, whether they are mergers and acquisitions, or sale and division.

With the giant American General Electric announcing plans to dismantle it into three companies, followed by the major Japanese company Toshiba, then Johnson & Johnson, the markets are trying to estimate the cost of the split and dismantling deals that the investment banks are handling the sale of divisions will get. Those large companies or put them on the market as new companies independent of the parent group.

It is always common knowledge that investment banks such as “JP Morgan”, “UPS”, “Goldman Sachs”, “Bank of America” ​​and others earn hundreds of millions of dollars from the advice that companies request to arrange mergers and acquisitions.

Investment banks also earn from the initial public offering of shares on stock exchanges, and from other investment advisory activities they often provide to companies. Paradoxically, just as those investment banks profit from making companies bigger through mergers and acquisitions deals, they also profit from dismantling and dividing those companies. According to an analysis published by Reuters on Tuesday, the profits of these banks double upon dissolution, perhaps from the same companies that gained from their expansion and inflation.

There is now an increase in the number of large companies seeking to dismantle themselves or reduce their business by eliminating some non-core activities. Often, these are activities that were joined to it through acquisitions and purchases in the past, in which investment banks were their advisors.

Banks Profits

Investment banks and consulting firms earn hundreds of millions of dollars advising large groups seeking to break up or downsize some of their sectors. According to a survey of the “Dialogic” company, which tracks transaction data in the market, this year has so far witnessed 42 dismantlings and disposal of companies from some of their activities around the world, with a total value of more than $200 billion. This is compared to 38 similar operations last year 2020, whose total value did not exceed $90 billion.

This means hundreds of millions of dollars for investment banks for their advisory services are in these operations. According to Dealogic’s data, these banks have received $4.5 billion in fees from dismantling and selling some parts of major companies since 2011. In this year alone, what these banks received from dismantling and curtailment deals amounted to up to $1 billion, which is an amount of approximately $1 billion. Double what they got from similar operations last year. Although these amounts represent only 2% of what investment banks and major banks obtain from their advice in completing transactions in general, it is a steadily increasing percentage.

Goldman Sachs is at the forefront of investment banks benefiting from advisory returns in these deals this year 2021 so far. It is followed by JP Morgan Bank and Lazard Bank Limited, according to Dealogic’s data.

Results Not Guaranteed

In the end, those big banks profit from the deals of growing companies and from the deals of shrinking them afterward. For example, Goldman Sachs has been the biggest beneficiary of advising giant General Electric on its acquisitions in recent years. The company has expanded from aircraft engine manufacturing to media and entertainment and healthcare technology to financial services and credit card issuance.

Then the company returned to get rid of the home appliance that was sold to a Chinese company, as well as the entertainment sector that was sold to the Comcast Group as part of its acquisition of NBC Network and Universal Studios. Even the light bulb industry, which is the basis of General Electric, which was founded by the inventor of the light bulb Thomas Edison more than a century and a quarter ago, was sold to an American company.

According to estimates by law firms of mergers and acquisitions, “Goldman Sachs” earned about 400 million dollars from advising the American group on those deals. Although the group has hired other investment banks such as Bank of America, Evercore, and BJT Partners, Goldman Sachs remains GE’s largest advisor in those previous deals.

Although these big investment banks get hundreds of millions of dollars from their advice on these deals, the results are not always guaranteed. In most cases, large companies use the services of these banks to complete the deals, and not to determine whether these deals are in the interest of the company in the first place or not.

So sometimes, despite all that a company spends on consulting and closing deals, it loses out of that process and its shares plummet in the market. The investment banks do not see anything wrong with that. In the end, they are entrusted with the work of completing a deal, whether it is a merger and acquisition or dismantling and division, and not an assessment of its usefulness to the company that buys its advisory services.

احصل على دخل إضافي بالدولار: 7 طرق للكسب شهرياً من خلال الكتابة

كل ما تحتاج إليه هو جهاز كمبيوتر ، أصابع يد جيدة في الكتابة ، ومساحة عمل خاصة بك للحصول على مقابل مادي لمجهودك.

لقد جمعت لك تصنيفات مختلفة للمهن الكتابية مع بعض التفاصيل الدقيقة لكل منها لأعطيك فكرة عما قد يناسبك.

من خلال هذه الوظائف التي تستغرق بعض الوقت لأداءها ، يمكنك الحصول على مقابل مادي جيد يزيد من دخلك مع مرور الوقت التي ستقضيه في العمل.

على أية حال ، قبل أن نواصل الموضوع ، سأوصيك بقوة للتدرب على سرعة إستخدام أصابعك أو الكيبورد والماوس.

  1. احصل على أموال مقابل كتابة Captcha:

قبل أن ندخل في كيفية جني الأموال عن طريق كتابة Captcha ، دعنا أولاً نفهم ما هي الـ Captcha!

أثناء تصفحك للإنترنت ، لا بد أنك تصادف المواقع التي تتطلب منك التحقق من أنك لست إنساناً آلياً (روبوتاً).

هذا التحقق يسمى بـ Captcha. أي منع البرامج الضارة أو الروبوتات من الوصول إلى الموقع.

تأتي كلمات التحقق في جميع الأشكال ، بما في ذلك الصور والأرقام والحروف وما إلى ذلك.

تستخدم مواقع الويب نموذج التحقق هذا كجزء من عملية التسجيل بالموقع. يمكن للشركات التي تحتاج إلى التسجيل في آلاف المواقع استخدام البرامج لتسريع الأعمال. ومع ذلك ، لا يمكن حل الـ Captcha إلا عن طريق البشر وليس عن طريق التكنولوجيا.

هذا هو المكان الذي تحصل فيه على تعويض مادي. بمجرد أن يجد برنامج التسجيل أو الشركة هذا اللغز ، يرسلونه إليك لإيجاد حل. يجب عليك بعد ذلك كتابة الأحرف التي تظهر وإرسالها مرة أخرى لأن دقة الـ captcha تتطلب منك أن تكون سريعًا ودقيقًا ومتاحاً.

للحصول على أموال مقابل حل الـ Captcha ، إليك أفضل المواقع للانضمام إليها:

  • Mega Typers: تدفع 0.45 سنت – حوالي نصف دولار – لحل الصور من 1000 كلمة. عادةً ما يدفع الموقع لك 250 دولاراً نهاية كل شهرياً.
  • Captcha Typers: بالنسبة إلى 1000 captchas ، يتراوح الدخل ما بين 0.45 سنت إلى 1.5 دولار.
  • Kolotibablo: مقابل 1000 اختبار CAPTCHA ، ستربح 0.35 سنت أمريكي. ومع ساعات عمل أكثر في اليوم ، يمكنك كسب ما يصل إلى 200 دولار شهريًا.
  • Fast Typers: يدفع 1.5 دولار لكل 1000 إدخال منك. الموقع يدفع مقابل أكبر إذا عملت ليلاً.
  • Virtual Bee: للعمل معهم ، يجب عليك أولاً أن تجتاز اختبار تقييم ، بعدها يمنحك الموقع 0.35 سنتاً لكل 1000 ضغطة بالمفاتيح أو الماوس.

  1. اكسب المال عن طريق كتابة الترجمة أو النص الذي يظهر على الشاشة:

أثناء مشاهدتك لقنوات اليوتيوب أو بعض البرامج التي تعرض على شاشات التلفزيون ، تجد نص الحوار الذي تسمعه مكتوب على الشاشة. يمكن أن يكون هذا ترجمة للحوار الذي يدور أو نقل حرفي لكل ما يقوله المتحدثون. يمكنك الحصول على أموال مقابل كتابة مثل هذه الكلمات والجمل على الشاشة.

مثال عندما تشاهد برنامج أمامك باللغة الإنجليزية ، فأنت غالباً تُفعل خاصية ترجمة النص لكي تستطيع فهمه بالعربية ، أو البديل هو تفعيل خاصية النص باللغة الإنجليزية نفسها، فيظهر أمامك على الشاشة نفس الجملة مكتوبة بالإنجليزية لكي تستطيع فهمها.

للحصول على أموال مقابل كتابة الترجمات على الشاشة أو النص المتحدث به، يمكنك ذلك. ولكن تتطلب أغلب الوظائف التي سنقوم بشرحها مهارات مثل سرعة ودقة الكتابة، استماع جيد، وأيضاً التحلي بالصبر ، حيث العمل كما يبدو من ظاهره سهلاً وبسيطاً ولكن مع مرور الوقت يحدث فتور لبعض الناس.

قد تتطلب منك بعض الأنظمة الأساسية الحصول على نوع من التدريب أو الخبرة ، بينما قد يقوم البعض الآخر بتوظيف مبتدئين بشرط أن تجتاز اختباراً أولياً.

  •  Rev: من بين أفضل المنصات تصنيفًا. يتم الدفع لك من خلال PayPal بمعدل 1.5 دولارًا أمريكيًا في الدقيقة ، اعتمادًا على اللغة.
  • Go Transcript: تبدأ القيمة عادةً بسعر دولار واحد في الدقيقة. من ناحية أخرى ، يمكن أن تصل الترجمة إلى 7 دولارات أو 10 دولارات في الدقيقة الواحدة بناء على مدى تقدمك معهم وخبرتك المكتسبة.
  • Upwork: هنا الأجر والمقابل غير ثابتين ، فأنت تقوم بالتفاوض مع العميل وذلك من خلال المنصة. لا توجد مدفوعات ثابتة لأنك تتفاوض على الشروط وفقًا لميزانية العميل.

  1. احصل على أموال مقابل الكتابة السريعة:

ما هي السرعة التي يمكنك الكتابة بها؟ هل سأتمكن من الحصول على تعويض مناسب مقابل الكتابة بسرعة؟ بشكل عام ، متوسط قدرة الأفراد على الكتابة هي 40 كلمة في الدقيقة. مع الوقت تزداد سرعتك وتصل مثل المحترفين إلى 200 كلمة في الدقيقة. على أية حال ، سواء عملت في المهنة أم لا ، فيجب أن تكون كاتباً أفضل من المتوقع.

بالنسبة للجزء الأكبر من الناس مع العمل اليومي، تصبح سرعتهم ما بين 65-75 كلمة في كل دقيقة. بهذه السرعة ، تصبح إمكانياتك جيدة. على سبيل المثال ، يمكنك كتابة دروس وحلقات تعليمية ومواد دراسية عبر الإنترنت ، وكتابة إجراءات التقاضي في المحاكم والمناقشات والإجتماعات وغيرها من المهن التي تتطلب أشخاص للعمل بنقل النصوص.

واحدة من الطرق التي تساعدك على ذلك هي الإعلان عن نفسك على الأنترنت كمدون ملاحظات أو ناقل نصوص. من المرجح أن يسعى الطلاب وخاصة طلاب الدراسات العليا الجامعيين أو طلاب درجات الدكتوراه أو طلاب الجامعات من ذوي الاحتياجات الخاصة للحصول على خدماتك.

كما يحدث ، فإن العمل عبر الإنترنت ليس دائماً أمراً سهلاً ، فالبعض يظن أنه بمجرد الإعلان عن خدماته سيجد عشرات المكالمات والرسائل التي تصله، ولكن هذا غير صحيح. كل أمر يحتاج إلى صبر وإلى مدة زمنية يتعرف الناس عليك ويبدأو في التعامل معك وطلب خدماتك. . يمكنك البدأ ببعض المواقع التي تطلب خدماتك مثل:

  • Indeed: يمكنك تحقيق ما يصل إلى 20 دولارًا لكل ساعة من خلال الموقع.
  • Glassdoor: الموقع هام للباحثين عن الوظائف عبر الإنترنت. يمكنك اكتشاف الموقع والتعرف على خدماتهم للكتابة، ثم العمل معهم.
  •  Upwork: لا يوجد راتب ثابت ؛ المترجمون المستقلون يحاولون الانتقال من وظيفة إلى أخرى بناء على حجم كل عمل ومقابلة المعلن.

  1. احصل على دخل مادي مقابل المستندات المكتوبة بخط اليد:

هي إحدى أسهل الطرق لكسب المال عبر الإنترنت. الفكرة هي تحويل الملاحظات اليدوية إلى مستندات إلكترونية قابلة للقراءة وقابلة لإعادة النشر في صيغ إلكترونية.

عادةً ما يحتاج العملاء منك إلى إستلام العمل من نص مكتوب يدوياً إلى ملف إلكتروني بصيغة PDF و Microsoft Word و Google Docs.
قد يطلب منك العملاء أيضًا أن تكون لديك خبرة في تخصص معين، مثل القانون أو العلوم. لذلك ، قد تحتاج إلى تصحيح الأخطاء وإدخال العناوين الرئيسية والفرعية لتحسين إمكانية قراءة النص.

يمكن للعميل أن يطلب منك أن يكون النص “كما هو”

هذا يعني أنه يجب عليك إعادة كتابة النص طبق الأصل كما استلمته في النسخة المكتوبة بخط اليد ؛ بما في ذلك الأخطاء الإملائية بدون تصحيحها.

عندما تكون خبرتك معهم أكبر ، يكون الأجر مرتفعًا. يمكن العمل من خلال بعض المواقع مثل:

  •  Freelancer: هنا تقوم بالمفاوضة على الطلب بناء على عرض العميل.
  • Peopleperhour: توفر لك المنصة خيار العمل بسعر ثابت أو بالساعة. تُعرض عليه العديد من المشروعات مقابل 30 دولارًا للساعة.
  • Go Transcript:  يدفع 2 دولار أمريكي مقابل كل صفحة.

المستندات المكتوبة بخط اليد الشائعة المتوافرة في هذا العمل هي المذكرات والرسائل وأطروحات الماجستير والاستبيانات والمخطوطات وملاحظات المؤتمرات ومحاضر الاجتماعات.

  1. احصل على أموال عن طريق كتابة الأرقام:

إذا وجدت نفسك متأقلماً في التعامل بالأرقام والحسابات، فيمكنك العمل بذلك والحصول على عائد مادي. هناك المئات ، إن لم يكن الآلاف ، من وظائف إدخال البيانات عبر الإنترنت التي تتضمن إدخال الأرقام وإجراء عمليات حسابية بسيطة.

عادة ، يتوقع العملاء أن يكون لديك فهم أساسي للتطبيقات القائمة على الأرقام مثل Excel وجداول البيانات و QuickBooks. أيضًا ، يجب أن تكون سرعة كتابتك أعلى من المتوسط ​​حيث ستقوم بفرز وكتابة مئات الأرقام في كل صفحة.

بالإضافة إلى ذلك ، فإن القدرة على إنشاء ملفات ومعادلات Excel يمكن أن تكسبك أموالًا أكثر من كاتب إدخال البيانات العادي. والسبب في ذلك هو أن كتابة الأرقام كمتطلب وظيفي يمكن أن تسير جنبًا إلى جنب مع تحليل البيانات ومعالجتها.

وبالمثل ، المحاسبة الافتراضية هي وظيفة أخرى عبر الإنترنت تتطلب إدخال الأرقام والمعرفة المحاسبية.

مع القليل من التدريب من منصات مثل Accountants و Oxford Home Study و Accounting Advisor ، يمكنك كسب الكثير من المال كمحاسب عبر الإنترنت.

  •  Glassdoor: ابحث داخله عن وظائف إدخال الأرقام والرياضيات والمحاسبة بأجور تصل إلى 25 دولارًا في الساعة.
  • Peopleperhour:  تكشف نظرة على الموقع أن وظائف إدخال الأرقام والرياضيات أعلى من الوظائف الأخرى ؛ بدءاً من 36 دولارًا للساعة و 70 دولارًا للمشاريع ذات السعر الثابت.

  1. اكسب عن طريق كتابة الكتب:

تشمل بعض الوظائف إعادة كتابة الكتب والكتيبات القديمة ، المجلات ، المخطوطات ، وكتب الطبخ ، وأمور أخرى كثيرة.

وظائف إعادة كتابة الكتب القديمة ليست شائعة مثل وظائف الكتابة الأخرى في الأبحاث.
ولكن ، استخدام طرق مختلفة للبحث يزيد من فرص العثور على وظيفة تناسبك.

فيما يلي المنصات التي يمكن أن تساعدك في العثور على عمل حر.

  • Fiverr: باستخدام هذا الموقع ، يمكنك تحديد أسعار خدمات الكتابة الخاصة بك وإنشاء ملف تعريفي لك. من الناحية العملية ، يجب أن تعرض خدماتك بشكل شيق وجذاب للعملاء.
  • Freelancer: هذا الموقع يمكنك من خلاله الحصول على جميع أنواع وظائف الكتابة والترجمة ، بما في ذلك كتابة الكتب. كونه موقعًا لتقديم العطاءات ، فإن المنافسة على المشروع عالية جدًا. عادةً ما يكون للمشاريع ميزانية يحددها العميل ، لذا يجب عليك التأكد من موافقتك على التكاليف قبل التسجيل والموافقة على العرض.
  • Quick Transcription Service: توفر الشركة خدمات النسخ والترجمة والعناوين الفرعية والكتابة. على الرغم من أنهم لا يكشفون عن المبلغ الذي يدفعونه ، فإن مدفوعاتهم تتراوح حول 2.63 دولار لكل صفحة للمشتركين المنتظمين معهم.

  1. اكسب المال عن طريق إدخال البيانات:

هناك طريقة أخرى وهي وظيفة إدخال البيانات. عادة في هذه النوعية من الوظائف يجب أن تتطابق سرعتك وعملك بناء على علاقة عمل طويلة الأمد ، أو قريبة من وظائف مثل سكرتير أو كاتب محترف لصاحب العمل؛ وهذا يكون بأن تكون سرعتك أكثر من 50 كلمة في الدقيقة. فيما يلي بعض أفضل الخيارات التي يمكنك القيام بها من المنزل عن طريق إدخال البيانات:

  • DataPlus: تقدم الشركة خدماتها بشكل أساسي لعملاء الشركات والحكومة. لذلك ، فإن عملهم سري بشكل عام ومتطلبات توظيفهم صارمة للغاية.
  • DionData solution: للعمل في هذه الشركة ، يجب أن تكون سرعة كتابتك على الأقل 60 كلمة بالدقيقة. لكي تستطيع التعاقد معهم يجب أن تكون من داخل الولايات المتحدة أو العمل من خلال برامج وتطبيقات تشير أنك تتواجد بداخل أمريكا ، وهذه البرامج أصبحت متوافرة الآن .
  • iWriter: وهي من المنصات المفضلة للمبتدئين. يمكنك العثور على جميع أنواع وظائف الكتابة ، بما في ذلك الوظائف المتخصصة. يكسب الأشخاص الأعلى دخلاً ما يصل إلى 0.16 سنتاً لكل كلمة ، وتتراوح أسعار الساعة من 4 دولارات إلى 11 دولاراً في الساعة.

تمنحك القائمة أعلاه الطرق المختلفة التي يمكنك من خلالها الحصول على عائد مادي. كما رأيت ، فإن بعض الوظائف تدفع بشكل أفضل مقارنة بالآخرين الذين يعتمدون على بعض الأمور المحددة.

في حال كنت مبتدئاً ، لا تخف من البدء بسرعة بطيئة ثم التحسن تدريجياً.

Three Skills That Not Many People Think About…, But Will Give You A Big Boost In Life

We live in a “skill economy”

Go to school and then to college, get good grades, apply for a good job, get married, have kids – that’s what our parents and teachers taught us, right? They wanted us to be safe, so they told us to do what others are doing.
But they didn’t tell us that successful students often left school with debt and did work or jobs they hated for the rest of their lives.
Even the smartest minds spend years studying with so much hope, only to realize that most of their skills won’t be put into practice upon graduation. They end up feeling lethargic and what’s their importance inside companies.

According to surveys, a big number of people hate their jobs. 60% of Americans report that they would need an increased income of at least $6,000 per year to live comfortably. The study showed that only less than 20% are happy with their current income.

For some, these numbers may be frightening, but for those who are ready for change, they hold plenty of opportunities.

Photo by Pixabay on Pexels.com

Our education system and work today is based on the industrial age: children go to school, so parents can work, and most jobs do not require cognitive skills. Instead, it’s the physical effort that counts. If you work more hours, you produce more.

Unfortunately, we have adopted the same principles in our current working life even though they are meaningless to knowledge fields.
If you want to break out of these old patterns, possibly make more money, and increase your quality of life, you have to learn new skills. It’s not always easy, but spending your life in a job you hate or that doesn’t live up to your full potential is even more painful.

“You can’t get a traditional education and then expect to live an extraordinary life.”

Tony Robbins

Your Words Matter

One of the most underrated skills in today’s business world is writing.
Everyone thinks they can write, but surprisingly few people can write well. Although our attention spans are decreasing, the written text remains a timeless medium and will not be out of human life any time soon.
The truth is the opposite: the fact that so many people write poorly increases the demand for well-written texts.
Almost any kind of business needs written words. We write emails on a daily basis, write content on our websites, ad campaigns, marketing and sales, even product descriptions, and much more.
By mastering the art of words, you can increase your impact and communicate better with people – whether they are your customers or co-workers.

Another great advantage of writing is that it helps you organize and structure your own thoughts. Brainstorming or thinking without writing is only half the battle. However, writing helps you visualize and structure the problems you encounter or the ideas you have. Even if it’s just a matter of putting your thoughts into a 10-minute journal, writing consistently and learning more about how to write well can help you in many situations in your life.

How Do I Learn To Write:

The most important tip about writing is to keep it simple.
In a world where most people try to seem smarter, simplicity is strength. No one wants to read your email or product description twice because they don’t understand your point of view. We are all busy and want quick solutions. The next time you write something, ask yourself: “How can I simplify this?”
Becoming a better writer isn’t about the writing itself. It’s more about being honest with yourself when writing.

But the following is also important, it is similar to writing but completely different…

It’s Talk!

We all talk, however, only a few people know how to speak better, so it benefits them both personally and their business.
Like most other important skills, we never learn how to speak well, communicate with people and make a good impression. We only speak because we can and have the ability to speak, but not necessarily because we are good at it.

Speaking is the most natural form of communication with people. In our highly connected and fast-paced world, deep connections are becoming more important and valuable.
If you know how to influence and persuade people (through writing or speaking), you will always be able to increase your income and influence.
If you can’t get people to listen to you, it doesn’t matter the brilliance or importance of your ideas.

All influential leaders know how to move people with their words.

It was known of Omar Ibn Al-Khattab, may God be pleased with him, that he was “if he spoke, people would listen,” meaning that his voice was strong that attracts and forces those around him to listen to him.

Steve Jobs, Warren Buffett, and Tony Robbins are just a few examples of humans who have moved on and influenced millions of people. And they did it with their words. Like them or not, they are influential and have more power than someone who has a “better” message but can’t get it across to an audience.
Schools don’t teach this, but in real life, you have to knock on people’s doors (at least figuratively) and talk to them. If no one knows you exist, they will find it hard to hear you. Knowing that you can speak well also gives you confidence and credibility. We all know how awful it is to stand in front of an audience with sweaty hands and trembling knees.
These presentations and public speaking are not as bad as you sometimes think, but they will make your audience feel bad and boring because of your lack of confidence. However, if you can speak with confidence, people will look at you with interest, and it will be easier to convince them of your ideas.

تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة؛ اسم الملف هو pexels-photo-1456951.jpeg

How Do I Learn To Speak:

The easiest way to become a better speaker is also the most straightforward… Speak. Flex the muscle of your tongue to speak well, select words until you get used to them, and become a part of your personality.

Since public speaking is a pain for millions of people all over the world, many educational institutions offer specialized courses in the matter and help beginners become better speakers.
Toastmasters, for example, is an organization with multilingual branches around the world that trains people to speak in public without fear.

If you cannot join one of these educational institutions, the simplest thing you can do is practice. Practice by reading aloud in the language you want to master, whether Arabic, English, or other languages. All you have to do is read anything, whether a book, article, newspaper, story, out loud to those around you at home, to your family, to your children or even to read in front of the mirror. As the days go by, your tongue will become more fluent in the style of a pro. But just stick to this daily habit, even for a few minutes.

Life is easy if you can stick to your own words

Changing your life is easy. It’s a 3-step process, no matter what exactly you want to change:
First, you have to ask yourself where are you? And being honest with yourself about your current situation.
Next, you need to clarify where do you want to go? And be specific about your desired destination.
And finally, to ask yourself which way will you get from where you are to where you want to be?

If, for example, you want to lose weight, how can you eat fewer calories? How do you move more? Of course, you will suffer from a calorie deficit long enough.
It doesn’t sound strange to you, most of us have heard or read this before, right?
In fact, most people know exactly what to do to lose weight: eat less, move more. However, the global obesity rate has nearly tripled since 1975.
It’s strange, isn’t it?

The problem is that change is not about knowledge; It’s all about doing it.

It’s Discipline

Even if losing weight or staying healthy can be boiled down to a few simple rules, most people fail to follow these rules because they lack discipline.
It will always be easier to eat a bar of chocolate than an apple, and pizza will always smell better than a home-cooked meal.
You do not fail to achieve your goals because you lack knowledge. Most of the time, you fail because you lack discipline.

How can I be disciplined?

Doing the hard stuff is a skill that will benefit you in all areas of your life. Discipline depends on short-term sacrifices, so it can lead to long-term freedom. And the easiest way to stick to your words is to make things easy for yourself.
Do not rely on your willpower. Instead, create an environment that supports you.

If you want to eat better, stop buying unhealthy foods.
If you want to move more, take part in sports activities that help you exercise in an atmosphere where many people encourage you more.

If you want to read more, put a book in front of you, next to you, in your car, next to the bed, and when you read leave your phone in the living room, or far away from you so as not to distract you.

It is not difficult to achieve most goals in life. It’s just your brain trying to trick you into choosing the easier options.

Our final thoughts

Most of the time, making changes in our lives is not about the big or great things we imagine. Rather, it is the small daily routine that accumulates over the days that determines our success in everything we want to achieve.
Oftentimes, change is about two things: changing your mind and making an effort. The moment you decide to learn, you are already ahead of the majority of those around you.
If you want to be more valuable in the workplace, have a greater impact, or feel more confident, you will inevitably have to work on yourself and develop certain skills. Writing, speaking, and discipline.

And although they are invaluable, you can learn all three skills for free. So what are you still waiting for?

3 مهارات لا يفكر فيها كثير من الناس ، ولكنها ستعطيك دفعة كبيرة في الحياة

نحن نعيش في «اقتصاد المهارات»

اذهب إلى المدرسة ثم إلى الجامعة، واحصل على درجات جيدة، وتقدم لوظيفة جيدة، وتزوج، وأنجب أطفالًا – هذا ما علمنا إياه آباؤنا ومعلمونا، أليس كذلك ؟ أرادوا منا أن نكون آمنين، لذلك بشرونا بفعل ما يفعله الآخرون.
لكنهم لم يخبرونا أن الطلاب «الناجحين» غالبًا ما يتركون المدرسة مثقلين بالديون ويقومون بأعمال أو يعملون بوظائف يكرهونها لبقية حياتهم.
حتى أذكى العقول يقضون سنوات في الدراسة مع الكثير من الآمال، فقط لإدراك أن معظم مهاراتهم لن يتم وضعها موضع التنفيذ عند التخرج. ينتهي بهم الأمر بالشعور بالخمول وبمدى أهميتهم داخل الشركات.

وفقًا للاستطلاعات، يكره معظم الناس وظائفهم. أفاد 60٪ من الأمريكيين أنهم سيحتاجون إلى زيادة في الدخل لا تقل عن 6000 دولار سنويًا للعيش بشكل مريح. أظهرت الدراسة أن أقل من 20٪ فقط سعداء بدخلهم الحالي.

بالنسبة للبعض، قد تكون هذه الأرقام مخيفة، لكن بالنسبة لأولئك المستعدين للتغيير، فإنهم يحملون الكثير من الفرص.

Photo by Pixabay on Pexels.com


يعتمد نظامنا التعليمي وعالم العمل اليوم على العصر الصناعي: يذهب الأطفال إلى المدرسة، حتى يتمكن الآباء من العمل، ومعظم الوظائف لا تتطلب مهارات معرفية. بدلاً من ذلك، يكون الجهد البدني هو المهم. إذا عملت لساعات أكثر، فأنت تنتج المزيد.


للأسف، اعتمدنا نفس المبادئ في حياتنا العملية الحالية على الرغم من أنها لا معنى لها بالنسبة للعاملين في مجالات المعرفة.
إذا كنت ترغب في الخروج من هذه الأنماط القديمة، وربما كسب المزيد من المال، وزيادة جودة حياتك، فعليك تعلم مهارات جديدة. هذا ليس بالأمر السهل دائماً، لكن قضاء حياتك في وظيفة تكرهها أو لا ترقى إلى أقصى إمكاناتك هو أمر أكثر إيلاماً.

«لا يمكنك الحصول على تعليم تقليدي، ومن ثم تتوقع أن تعيش حياة غير عادية».

توني روبينز

كلماتك مهمة

واحدة من أكثر المهارات التي تم التقليل من شأنها في عالم العمل اليوم هي الكتابة.
يعتقد الجميع أنهم يستطيعون الكتابة، ولكن من المدهش أن قلة من الناس يمكنهم الكتابة بشكل جيد. وعلى الرغم من أن فترات انتباهنا تتناقص، إلا أن النص المكتوب يظل وسيلة خالدة ولن يخرج من حياة البشرية في أي وقت قريب.
الحقيقة هي العكس: حقيقة أن الكثير من الناس يكتبون بشكل سيئ يزيد من الطلب على النصوص المكتوبة جيدًا.
يحتاج أي نوع من الأعمال تقريباً إلى كلمات مكتوبة. نحن نكتب رسائل البريد الإلكتروني بشكل يومي، ونكتب على مواقع الإنترنت وحملات الإعلانات ، التسويق والمبيعات، وحتى وصف المنتجات وغير ذلك الكثير.
من خلال إتقان فن الكلمات، يمكنك زيادة تأثيرك والتواصل بشكل أفضل مع الأشخاص – سواء أكانوا عملائك أو زملائك في العمل.

ميزة كبيرة أخرى للكتابة هي أنها تساعدك على تنظيم وهيكلة أفكارك الخاصة. العصف الذهني أو التفكير دون كتابة ليس سوى نصف المعركة. ومع ذلك، تساعدك الكتابة على تصور وهيكلة المشاكل التي تواجهها أو الأفكار التي لديك. حتى لو كان الأمر يتعلق فقط بوضع أفكارك في دفتر يومي لمدة 10 دقائق، فإن الكتابة باستمرار ومعرفة المزيد حول كيفية الكتابة بشكل جيد يمكن أن تساعدك في العديد من المواقف في حياتك.

كيف أتعلم الكتابة:

أكثر نصيحة عن الكتابة هي إبقائها بسيطة.
في عالم يحاول فيه معظم الناس أن يبدوا أكثر ذكاءً، فإن البساطة هي القوة. لا أحد يريد قراءة وصف بريدك الإلكتروني أو المنتج مرتين لأنهم لا يفهمون وجهة نظرك. نحن جميعًا مشغولون ونريد حلولًا سريعة. في المرة القادمة التي تكتب فيها شيئًا ما، اسأل نفسك: «كيف يمكنني تبسيط هذا ؟»
أن تصبح كاتباً أفضل لا يتعلق بالكتابة نفسها بل يتعلق أكثر بالصدق مع نفسك عند التحرير.

لكن التالي أيضاً مهم ، إنه مشابه للكتابة، لكنه مختلف تمامًا…

إنه التحدث!


نتحدث جميعًا، ومع ذلك، قلة فقط من الناس يعرفون كيف يتحدثون بطريقة أفضل، لذا فهو يفيدهم سواء بشكل شخصي أو يفيدهم على مستوى أعمالهم.
على غرار معظم المهارات المهمة الأخرى، لا نتعلم أبدًا كيفية التحدث جيدًا والتواصل مع الناس وترك انطباع جيد. نحن نتحدث فقط لأننا نستطيع التحدث ولدينا القدرة على ذلك، ولكن ليس بالضرورة لأننا جيدون في ذلك.

التحدث هو الشكل الأكثر طبيعية للتواصل مع الناس. وفي عالمنا شديد الارتباط وسريع الخطى، أصبحت الاتصالات العميقة أكثر أهمية وقيمة.
إذا كنت تعرف كيفية التأثير على الناس وإقناعهم (من خلال الكتابة أو التحدث)، فستتمكن دائمًا من زيادة دخلك وتأثيرك.
إذا لم تتمكن من جعل الناس يستمعون إليك، فلن يهم تألق أو أهمية أفكارك.

يعرف جميع القادة المؤثرين كيفية تحريك الناس من خلال كلماتهم.

فقد عرف عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان “إذا تكلم أسمع” أي أن صوته كان قوياً يجتذب من حوله ويجبرهم على الاستماع إليه.

وتوني روبينز ووارن بافيت وستيف جوبز هم مجرد أمثلة قليلة لأشخاص انتقلوا وأثروا على ملايين الأشخاص. وقد فعلوا ذلك من خلال كلماتهم. سواء أحببتهم أم لا، فهم مؤثرون ولديهم قوة أكبر من شخص لديه رسالة «أفضل» لكنه لا يمكنه إيصالها للجمهور.
المدارس لا تعلم هذا، ولكن في الحياة الواقعية، عليك أن تطرق أبواب الناس (على الأقل مجازياً) وتتحدث معهم. إذا لم يعرف أحد عن وجودك، فستجد صعوبة في سماعك. إن معرفة أنه يمكنك التحدث بشكل جيد يمنحك أيضًا الثقة والمصداقية. نعلم جميعًا مدى فظاعة الوقوف أمام جمهور بأيدي متعرقة وركبتين ترتعشان.
هذه العروض التقديمية والتحدث أمام الجمهور ليست سيئة كما تعتقد أحياناً ، لكنها ستكون ذات إنطباع سيئ عند جمهورك ومملة بسبب عدم ثقتك بنفسك. ومع ذلك، إذا كان بإمكانك التحدث بثقة، فسينظر الناس إليك بإهتمام، وسيكون من الأسهل إقناعهم بأفكارك.

Photo by Hannah Nelson on Pexels.com

كيفية أتعلم التحدث:

أسهل طريقة لتصبح متحدثًا أفضل هي أيضًا الأكثر وضوحاً… تحدث. مرن عضلة لسانك على التحدث بكلام راقي جيد حتى تعتاد عليه ويصبح جزء من شخصيتك.

نظراً لأن التحدث أمام الجمهور يمثل ألماً لملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم، فإن الكثير من المؤسسات والمعاهد التعليمية تقدم دورات متخصصة في هذا الشأن وتساعد المبتدئين على أن يصبحوا متحدثين أفضل.
Toastmasters، على سبيل المثال، هي منظمة لها أفرع ناطقة بالعديد من اللغات حول العالم تدرب الناس على التحدث أمام الجمهور بدون خوف.

إذا لم يكن بإمكانك الإنضمام لأحد هذه المؤسسات التعليمية، فأبسط شئ يمكنك فعله هو التدرب من خلال القراءة بصوت عالي مسموع باللغة التي تود إتقانها سواء العربية أو الإنجليزية أو غيرهما من اللغات. كل ما عليك فعله هو قراءة أي شئ سواء كتاب، مقالة ، جريدة، قصة، بصوت عالي مسموع لمن حولك في المنزل، لعائلتك، لأطفالك، أو حتى القراءة أمام المرآة. مع مرور الأيام سيصبح لسانك أكثر طلاقة بأسلوب المحترفين. لكن فقط واظب على هذه العادة اليومية ولو لدقائق معدودة.

الحياة سهلة إذا كان بإمكانك التمسك بكلماتك الخاصة


تغيير حياتك أمر سهل. إنها عملية من 3 خطوات، بغض النظر عما تريد تغييره بالضبط:
أولاً، عليك أن تسأل نفسك أين أنت؟ وأن تكون صادقًا مع نفسك بشأن وضعك الحالي.
بعد ذلك، عليك أن توضح إلى أين تريد أن تذهب؟ وأن تكون محددًا بشأن وجهتك المرغوبة.
وأخيراً ، أن تسأل نفسك ما الطريقة التي ستنتقل من حيث أنت إلى حيث تريد أن تكون؟

إذا كنت، على سبيل المثال، تريد إنقاص الوزن، فكيف يمكن أن تأكل سعرات حرارية أقل؟ وكيف تتحرك أكثر؟ وبالطبع ستعاني من نقص في السعرات الحرارية لفترة كافية.
لا يبدو الأمر غريباً عليك، فأغلبنا سمع هذا الكلام أو قرأه من قبل، أليس كذلك ؟
في الواقع، يعرف معظم الناس بالضبط ما يجب عليهم فعله لفقدان الوزن: تناول كميات أقل، وتحرك أكثر. ومع ذلك، يتضاعف معدل السمنة العالمي ثلاث مرات تقريبًا منذ عام 1975.
الأمر غريب، أليس كذلك ؟

المشكلة هي أن التغيير لا يتعلق بالمعرفة ؛ الأمر كله يتعلق بالقيام وفعل ذلك.


إنه الانضباط

وحتى إذا كان فقدان الوزن أو التحلي بصحة جيدة يمكن اختزاله في عدد قليل من القواعد البسيطة، فإن معظم الناس يفشلون في اتباع هذه القواعد لأنهم يفتقرون إلى الانضباط.
سيكون تناول قطعة من الشوكولاتة أسهل دائماً من تناول التفاح، وستكون رائحة البيتزا دائماً أفضل من أكلة مجهزة ومعدة بالمنزل.
أنت لا تفشل في تحقيق أهدافك لأنك تفتقر إلى المعرفة. في معظم الأوقات، تفشل لأنك تفتقر إلى الانضباط.

كيف أكون منضبطاً:

القيام بالأشياء الصعبة هو مهارة ستفيدك في جميع مجالات حياتك. يعتمد الانضباط على تضحيات قصيرة المدى، لذلك يمكن أن يؤدي إلى حرية طويلة الأجل. وأسهل طريقة للالتزام بكلماتك هي تسهيل الأمور على نفسك.
فلا تعتمد على قوة إرادتك. بدلاً من ذلك، اخلق بيئة تدعمك.

إذا كنت تريد أن تأكل بشكل أفضل، توقف عن شراء الأطعمة غير الصحية.
إذا كنت ترغب في التحرك أكثر، فقم بالاشتراك في الأنشطة الرياضية التي تساعدك على التمرين من خلال جو فيه العديد من الناس التي تشجعك أكثر.

إذا كنت ترغب في قراءة المزيد، ضع كتاباً أمامك ، بجوارك، في سيارتك، بجوار السرير، وحين تقرأ اترك هاتفك في غرفة المعيشة، أو بعيد عنك كي لا يشتتك.

ليس من الصعب تحقيق معظم الأهداف في الحياة. إنه فقط عقلك يحاول خداعك لاختيار الخيارات الأسهل.

الأفكار النهائية لنا

في معظم الأوقات، لا يتعلق إجراء تغييرات في حياتنا بالأشياء الكبيرة أو العظيمة التي نتخيلها. بل إنه الروتين اليومي الصغير التراكمي على مدار الأيام هو ما يحدد نجاحنا في كل أمر نريد تحقيقه.
وفي كثير من الأحيان، يدور التغيير حول أمران، هما تغيير رأيك وأن تبذل جهداً. في اللحظة التي تقرر فيها التعلم، فأنت بالفعل متقدم على الأغلبية ممن حولك.
إذا كنت تريد أن تكون أكثر قيمة في مكان العمل، أو أن يكون لديك تأثير أكبر، أو تشعر بمزيد من الثقة، فسيتعين عليك حتماً العمل على نفسك وتنمية مهارات معينة. الكتابة، والتحدث، والانضباط.

وعلى الرغم من أنها لا تقدر بثمن، يمكنك تعلم المهارات الثلاث مجاناً. إذن ما الذي ما زلت تنتظره ؟

What Brings You Money? And What Makes You Happier؟

In life, we face all kinds of decisions, especially if we choose to create a business for ourselves. Should I do this……………? What about this………………? Is this………… a good idea? What to do in each case and question can be stressful and costly for us. If we’re not careful, we can find ourselves in what Benson Shapiro calls “tactical hell,” where we only see what’s immediately ahead or under our feet and lose sight of any more extensive plan for our lives.

In my consulting business, which has involved me with many organizations and individuals over the years, I’ve found three critical decisions that, if taken early, can eliminate a lot of this anxiety. If you follow them, they can prepare you to be a successful person and put you in a position to enjoy that success. These three options can change your work life.

Photo by Antonio Rangel on Pexels.com

The two main criteria for anyone making choices about how to manage their life and work are:

1) What will bring you money?

2) What makes you the happiest?

1. Choose “Why.”

Deciding to do something for money is a bad idea. Money isn’t bad, but if your goal is money, it will be like putting you on a treadmill and walking on it. Or, for example, someone who sells drugs to pay for his treatment or the treatment of one of his children. Over time, you will have more money. But then you will face the choice that many people face and find it challenging to make the opposite decision: Should I turn off the money machine? If you have acquaintances or relationships with characters who rush to get money in various ways, you will find that many cases of them end in miserable lives!

This is why you need to know why you do what you do. Otherwise, you will give in to powerful forces that you would not have expected. Simon Sinek talks about this in his most famous TED Talk; of course, if you’ve heard it before, you’ll feel like it’s an old idea. Everyone needs a reason to exist. A reason why I am. A sense in which the purpose is declared and clear. So you will find in some companies that have succeeded after going through a lot of frustration and mistakes, they always stop for a moment and think about the fate of their work and their lives: Why the hell are we doing this? From those discussions, the answer is clear:

* We want to work with clients we are proud of.

* We want to do work that gives us the freedom to pursue our individual creative projects.

That’s it. What to do, who to work with, whom to hire to work with us, how much money we will pay for it, how much to expand the business,…. and other things. We will not even talk to clients who are likely to conflict with these reasons. We will regularly reject all kinds of opportunities that would look great but aren’t what we do inside our companies. On the contrary, if you have accepted everything or every job that has been offered to you in terms of work – you are not as free, independent, or in control, as you think.

Decide who you are and what you are not, i.e., what should and should not be done and accepted. It will make you better at what you do – it will focus your energy and strength on a unique object of your production and allow you to excel in it in the future like many companies that have excelled globally.

A note on money:

You may have noticed that it’s part of the “why” we’re looking for (otherwise, without money, what we’re doing wouldn’t be a business), but money is context-bound. Money is, of course, necessary, but it is not the most essential thing in life. It is a tool that God has harnessed for us. As Viktor Frankl said in his book Yes to Life: Despite everything, “The possession of money should mean that one is in a good financial position in which one can control it, not the other way around. And man’s preoccupation should not be to collect money, but rather the aim of work and life is the pursuit of ends—those ends that money should serve.”

2. Decide how you want to live


Your work and life will be intertwined. You work to live and support yourself and those around you, and for some of us, you live to fulfill your desire to succeed. But this raises the crucial question: How would you like your life to be? What is the life that will make you happy? Although you may ignore these questions for some time, you will eventually find that they cannot be ignored.

When I provide consultancy to companies and talk with some successful people and companies founders, sometimes the talk comes about money. What the founder and the business owner can use his money for something other than raising his company’s capital or putting the money into the bank account directly? You find a number of successful people who tell you that their personal needs are few, or you find an answer: I don’t really use it; my personal needs are less. However, there is always the desire to start a company and think primarily about money…even though it is not an essential part of their personal lives.

What is important? For us, the answer is taking some thought, but it turns out that most successful people are looking for time to get creative. About time to read. A time for life amidst beautiful experiences. Or the freedom to set their own schedule to do what they love. Or the ability to live in peace of mind. Or not being told what to do.

The sad truth is that many people will tell you about the companies they built, designed themselves, or employees who looked for specific jobs to go with and made them their main concern even if they joined after several years of toil, making them miserable. It’s as if they had never thought of transcending accomplishments and never thought about the kind of life they hoped would help them live. Turns out they wanted to do all these other things with their lives, and instead of getting close to it, their new job kept them away from it. “We work a lot and deprive ourselves of free time so that we can finally have free time, and we get into wars so that we can be at peace.” This is unreasonable!

Do a quick review of the most fun and fulfilling day of your life. Now make sure you are working towards this, not far from it.

If you don’t want an office, don’t establish an office. Several companies run their businesses remotely. If you enjoy working a lot, and it makes you feel good, you probably need something with many responsibilities and demands. If you want to influence more than financial success, be sure to choose something that allows you to do so. If you are a calm person, you need a lifestyle that enables you to calm down and not force you to always be yourself. If you thrive on caring for those around you and collaborating with others, choose accordingly. If you want to live in the same place for a long time, buy a house. If you don’t want to, please don’t buy. Over and over again, think about your life and your decisions.

It is said about Alexander the Great: that he hoped to conquer one of the regions, so in order to avoid the conquest of Alexander, the people of the region offered him part of the region as a concession to him. Alexander replied by saying that he did not go all the way to Asia to accept what they were willing to offer. They can keep what he left them. Likewise, we must tell everyone who tries to distract us from our lives or our business that we have no time to accept the rest of your time to spend with me or waste your time and distract me away.

3. Decide to be okay with what others are doing


You may have noticed that the first two options are basically to walk away from what most people do, to walk away from things that aren’t important to you and might be necessary to someone else (so you can focus on what’s important to you). But finding the cause and designing your life around it ultimately means making one of the most complex decisions of all:

Deciding not to care about what other people do

But look at that; he got a weather deal than me! But look at that; he will get abroad to work with a better offer! Look at the car he’s driving, look at his house! Well, are you willing to share everything you have now to be that person with your flaws and advantages? The answer is permanent, no? So abstinence is better. If you decide to go your own unique way, you cannot compare yourself against the people who go their own ways (or worse, follow a path that many people walk in and do not understand but blindly follow). We have to stick to the course that we choose for ourselves.

For your business, your decision may have meant turning away a lot of money. This means not doing a lot of the things that traditional marketing companies do. That’s fine as long as these options make you and your staff happy. But those things that other companies have a particular interest in are prestige, media, hype, etc. Perhaps if you compare yourself to them, you will feel a little queasy or tight, so you must determine your path.

Not only do people envy those who work with them in the same field or industry or even live the same way of life, but many times you find some rich people envy the educated, and some celebrities envy the rich, and so the circles go. Despite all this envy, they do not show themselves a problem and annoyance.

In fact, there is nothing more futile in life than choosing a specific strategy and waiting for different results. So don’t make yourself feel inferior for not having something you deliberately chose not to pursue.

Now, what if your friend was making a lot of money, or if a company got a lot of media attention for something they did? What if they work with this client or that? Or if they just signed a deal with so-and-so? You have clarified your purpose; you have purified your life priorities.

In the end, things will work out for you the way you choose them, but again, only if they are put in their own context.

People do not compare two different things. Nobody compares the sales volume of an opera singer with the sales of a pop singer. No one compares an individual player such as a weightlifter to a sports team that plays soccer. So why bother about what some people bragging about on social networks like Facebook?

This does not mean that you should not push yourself forward and not develop yourself.

Life and work are not a race.


We have to run, speed up and achieve. But don’t be deceived by the race and the cheerleaders; focus on being the runner; you have to run as hard as you can. At the same time, ignore the other people running next to you in the paths of life and work, each using a different clock, a different distance, and a different route from yours.

Be happy with the life you choose for yourself, and live it to the fullest. Leave the lives of others to them, whether they are happy or unhappy.

***

These options are not easy, but they are essential, so:

Make it for yourself. Don’t run away from them. Otherwise, you will face it in the future, and your pain will be much worse than any initial discomfort you may feel now.

ما الذي يجلب لك المال …… وما الذي يجعلك أكثر سعادة؟

في الحياة، نواجه جميع أنواع القرارات، خاصة إذا اخترنا الدخول في إنشاء عمل بيزنس لأنفسنا. هل يجب أن أفعل كذا…………….؟ ماذا عن كذا………………؟ هل هذه…………… فكرة جيدة؟ ما يجب علينا فعله في كل حالة وسؤال من هذه الحالات يمكن أن يكون مرهقاً لنا ومكلفاً. إذا لم نكن حذرين، فيمكننا أن نجد أنفسنا فيما يسميه بنسون شابيرو «الجحيم التكتيكي» حيث نرى فقط ما هو أمامنا على الفور أو تحت أقدامنا ونغفل عن أي خطة أكبر لحياتنا.

من خلال عملي في مجال الإستشارات والتي خولت لي التعامل مع العديد من المؤسسات والأفراد على مر السنين، وجدت أن هناك ثلاثة قرارات هامة، إذا تم اتخاذها مبكراً، يمكن أن تقضي على الكثير من هذا القلق. إذا إتبعتهم فيمكنك إعدادك ليس فقط لتكون شخصاً ناجحاً، ولكن يضعك في وضع يسمح لك أيضاً بالاستمتاع بهذا النجاح. هذه الخيارات الثلاثة تغير حياتك العملية.

Photo by Antonio Rangel on Pexels.com

بداية المعياران الرئيسيان لأي شخص يتخذ خيارات حول كيفية إدارة حياته وعمله هما:

1) ما الذي سيجلب لك المال؟

2) ما الذي يجعلك أكثر سعادة؟

1. حدد “لماذا”

إن اتخاذ قرار بفعل شيء ما من أجل المال فكرة سيئة. ليس المال سيئاً، لكن أن يكون هدفك المال سيكون مثل من يضعك على جهاز المشي Treadmill وتسير عليه. أو كمثال من يبيع المخدرات لدفع ثمن علاجه أو علاج أحد أبنائه. مع الأيام سيكون معك مبالغ مالية. لكن بعد ذلك ستواجه الخيار الذي يواجهه العديد من الناس وستجد صعوبة في اتخاذ القرار المخالف: هل سأقوم بإيقاف تشغيل آلة المال؟ إذا كانت لك معرفة أوعلاقات بشخصيات تتسارع من أجل الحصول على المال بشتى الطرق، ستجد أن حالات منهم كثيرة انتهت بحياة مؤسفة!

هذا هو سبب حاجتك لمعرفة سبب قيامك بما تفعله. خلاف ذلك، سوف تستسلم لقوى قوية لم تكن لتتوقعها. يتحدث سايمون سينك عن هذا في حديثه الأكثر شهرة على منصة TED ، بالطبع إذا سمعتها من قبل ستشعر أنها فكرة قديمة. كل شخص يحتاج إلى سبب لوجوده. سبب لكوني كذلك. سبب يكون فيه الغرض معلن وواضح. لذا ستجد في بعض الشركات التي نجحت بعد مرورها بالكثير من الإحباط والأخطاء، أنهم دائماً يتوقفون لبرهة والتفكير حول مصير العمل وحياتهم: لماذا نفعل هذا بحق الجحيم؟ من تلك المناقشات يتضح الجواب:

  • نريد العمل مع العملاء الذين نفخر بهم.
  • نريد القيام بعمل يوفر لنا الحرية لمتابعة مشاريعنا الإبداعية الفردية.

هذا كل شيء. ما الذي يجب القيام به، أي الأشخاص الذين يجب العمل معهم، ومن الذي يجب توظيفهم للعمل معنا، وكم سندفع مقابل ذلك من أموال ، ومقدار التوسع بالعمل، …. وغيرها من أمور. نحن لن نتحدث حتى مع العملاء الذين من المحتمل أن يتعارضوا مع هذه الأسباب. نحن سنرفض بانتظام كل أنواع الفرص التي ستكون رائعة في مظهرها الخارجي ولكنها ليست ما نقوم بعمله داخل شركاتنا. بل على العكس إذا كنت قد قبلت كل شيء أو كل وظيفة تم عرضها عليك من حيث العمل – فأنت لست حراً أو مستقلاً أو مسيطراً كما تعتقد.

حدد من أنت وماذا لست أنت، أي حدد ما يجب وما لا يجب فعله وقبوله. سيجعلك ذلك أفضل في ما تفعله – سيركز طاقتك وقواك على كائن فريد من إنتاجك أنت ويتيح لك التفوق فيه مستقبلاً مثل العديد من الشركات التي تميزت عالمياً.

ملاحظة حول المال:

لربما أنت قد لاحظت أنه جزء من «لماذا» التي نبحث عنها (وإلا بدون المال فلن يكون ما نقوم به عملاً تجاريًا) ولكن المال مرتبط بالسياق ومقيد به. المال بالطبع مهم، ولكنه ليس أهم شيء في الحياة. إنها أداة سخرها الله لنا. كما قال فيكتور فرانكل في كتابه نعم للحياة: على الرغم من كل شيء “يجب أن تعني حيازة المال أن المرء في وضع مالي جيد يمكنه من التحكم فيه وليس العكس. وليس على الإنسان أن يكون شغله الشاغل هو جمع المال، بل الهدف من العمل والحياة هو السعي لتحقيق الغايات – تلك الغايات التي ينبغي أن يخدمها المال “.

2. حدد كيف تريد أن تعيش

عملك وحياتك ستكون متشابكة. أنت تعمل حتى تتمكن من العيش والإنفاق على نفسك وعلى من حولك، وبالنسبة للبعض منا فأنت تعيش من أجل إشباع رغبتك في النجاح. لكن هذا يطرح السؤال الحاسم: كيف تريد أن تكون حياتك ؟ ما هي الحياة التي ستجعلك سعيدا ؟ وعلى الرغم من أنك قد تتجاهل هذه الأسئلة لبعض الوقت، إلا أنك ستجد في النهاية أنه لا يمكن تجاهلها.

عندما أقوم بتقديم بعض الإستشارات للشركات وأتحدث مع بعض الناجحين والمؤسسين للشركات ، أحياناً يأتي الحديث عن المال وعما قد يمكن للمؤسس أو صاحب العمل أن يستخدم ماله في أمر آخر بخلاف رفع قيمة رأس مال شركته أو أن تذهب الأموال إلى الحساب البنكي مباشرة؟ تجد نسبة من الناجحين يخبروك أن إحتياجاتهم الشخصية قليلة ، أو تجد إجابة: أنا حقيقةً لا أستخدمه، احتياجاتي قليلة. ومع ذلك، تكون دائماً هناك الرغبة في إنشاء شركة والتفكير بشكل أساسي في المال… على الرغم من أنه ليس جزءاً مهماً من حياتهم الشخصية.

ما هو المهم ؟ بالنسبة لنا، أخذت الإجابة بعض التفكير ولكن يتضح أن أغلب الناجحين يبحثون عن وقت للإبداع. عن وقت للقراءة. عن وقت للحياة وسط تجارب رائعة. أو الحرية في وضع جدول زمني خاص بهم لعمل ما يحبون. أو القدرة على العيش وسط صفاء ذهني. أو ألا يقال لهم ماذا يجب عليهم القيام به.

الحقيقة المحزنة هي أن الكثير من الناس سيخبرونك عن الشركات التي أنشأوها، والتي صمموها بأنفسهم، أو الموظفون الذين بحثوا عن وظائف محددة للإلتحاق بها وجعلوها همهم الشاغل حتى إذا إلتحقوا بها بعد عدة سنوات من الكد والتعب، جعلتهم بائسين. يبدو الأمر كما لو أنهم لم يفكروا أبداً في تجاوز الإنجازات، ولم يفكروا أبداً في نوع الحياة التي كانوا يأملون أن تساعدهم على العيش. تبين أنهم يريدون القيام بكل هذه الأشياء الأخرى بحياتهم وبدلاً من الاقتراب منها، فإن عملهم الجديد جعلهم بعيداً عنها. «نجهد أنفسنا كثيراً ونحرم أنفسنا من أوقات الفراغ حتى نحصل في النهاية على أوقات الفراغ، ونخوض الحروب حتى نكون في سلام». هذا غير معقول!

قم بعمل مراجعة سريعة لأكثر أيام حياتك متعة وإرضاءً. تأكد الآن من أنك تعمل من أجل هذا، وليس بعيدًا عنه.

إذا كنت لا تريد مكتباً، فلا تقم بإنشاء مكتب. عدد من الشركات تدير أعمالها عن بعد. إذا كنت تستمتع بالعمل الكثير ، وهذا ما يجعلك تشعر بالرضا، فربما تحتاج إلى شيء به الكثير من المسؤوليات والمتطلبات. إذا كنت تستمتع بالتأثير أكثر من النجاح المادي، فتأكد من اختيار شيء يسمح لك بذلك. إذا كنت شخصاً هادئاً، فأنت بحاجة إلى أسلوب حياة يسمح لك بالهدوء وليس أسلوباً يجبرك على أن تكون دائماً ليس على طبيعتك. إذا كنت تشتعل وتزدهر عند الاهتمام بمن حولك والتعاون مع الآخرين، فاختر وفقاً لذلك. إذا كنت تريد العيش في نفس المكان لفترة طويلة، فاشترِ منزلًا. أما إذا كنت لا تريد، من فضلك لا تشتري. مرارا وتكرارا فكر في حياتك وقرارتك.

يُحكى عن الإسكندر الأكبر: أنه كان يأمل في غزو إحدى المناطق، فتجنباً لغزو الإسكندر ، عَرض عليه أهل الإقليم جزءاً من الإقليم كتنازل له. أجاب الإسكندر بالقول إنه لم يقطع كل الطريق إلى آسيا لقبول ما كانوا على استعداد لتقديمه. يمكنهم الاحتفاظ بما تركه لهم. وبالمثل، يجب علينا إخبار كل من يحاول إشغالنا عن حياتنا أو أعمالنا، أنه ليس لدينا وقت لقبول المتبقي من وقتك لتقضيه معي أو تضيع وقتك وتشغلني عن طريقي.

3. قرر أن تكون على ما يرام مع ما يفعله الآخرون

ربما لاحظت أن الخيارين الأولين هما في الأساس الابتعاد عما يفعله أكثر الناس ، الإبتعاد عن الأشياء التي ليست مهمة بالنسبة لك وربما تكون هامة لشخص آخر (وذلك حتى تتمكن من التركيز على ما هو هام لك). لكن العثور على السبب وتصميم حياتك حوله، يعني في النهاية اتخاذ أحد أصعب القرارات على الإطلاق:

اتخاذ قرار بعدم الاهتمام بما يفعله الآخرون

لكن فلان حصل على صفقة أكبر مني! لكن فلان سيسافر للعمل بعرض أفضل! انظر إلى السيارة التي يقودها، انظر إلى منزله! حسنًا، هل أنت على استعداد لتبادل كل شيء معك الآن لتكون ذلك الشخص بعيوبه ومميزاته؟ الإجابة دائمة تكون لا ؟ إذاً فالإمتناع أفضل. إذا قررت أن تسير في طريقك المميز، فلا يمكنك أن تقارن نفسك مقابل الأشخاص الذين يذهبون كلاً في طريقه (أو الأسوأ من ذلك، اتباع مسار يسير عليه كثير من الناس ولا يفهمونه ولكن يسيرون عليه بشكل أعمى). علينا أن نلتزم كُل في طريقه الذي إختاره لنفسه في حياته.

بالنسبة لعملك ، لربما كان قرارك يعني رفض الكثير من المال. هذا يعني عدم القيام بالكثير من الأشياء التي تقوم بها شركات التسويق التقليدية. هذا جيد ما دامت هذه الخيارات تجعلك وفريق العمل سعداء. لكن تلك الأشياء التي تتمتع بها الشركات الأخرى باهتمام معين في المكانة ووسائل الإعلام والضجة وما إلى ذلك. لربما إذا قارنت نفسك بها ستشعر ببعض الغصة أو الضيق، لذا عليك ان تحدد طريقك.

لا يحسد الناس فقط أولئك الذين يعملون معهم في نفس المجال أو الصناعة أو حتى يعيشون بنفس طريقة الحياة، لكن في العديد من الأحيان تجد بعض الأغنياء يحسدون المتعلمين، وبعض المشهورين يحسدون الأغنياء وهكذا تدور الدوائر. ومع كل هذا الحسد فهم لا يُبدون أمام أنفسهم مشكلة وانزعاجاً.

في الواقع، لا يوجد شيء أكثر عقيمة في الحياة من اختيار استراتيجية محددة وإنتظار نتائج مختلفة. لذا لا تجعل نفسك تشعر بالنقص لعدم وجود شيء اخترت عمداً عدم متابعته.

الآن ، ماذا لو كان صديقك يكسب الكثير من المال، أو إذا حصلت شركة ما على الكثير من الإهتمام الإعلامي لشيء فعلوه ؟ ماذا إذا كانوا يعملون مع هذا العميل أو ذلك العميل ؟ أو إذا وقعوا للتو صفقة مع فلان ؟ لقد أوضحت هدفك أنت، لقد أوضحت أولويات حياتك أنت.

في النهاية ستنجح الأمور بالنسبة لك بالطريقة التي اخترتها أنت ، ولكن مرة أخرى، فقط إذا تم وضعها في سياقها الخاص.

فلا يقارن الناس بين أمرين مختلفين. لا أحد يقارن حجم مبيعات مغني الأوبرا بمبيعات مغني فرق البوب. ولا أحد يقارن صاحب لعبة فردية كرفع الأثقال بفريق رياضي يلعب كرة القدم. لماذا إذاً تهتم بما يفعله بعض الناس بالمفاخرة على شبكات التواصل الإجتماعي مثل الفيسبوك؟

هذا لا يعني أنه لا يجب عليك دفع نفسك للأمام وعدم تطوير نفسك.

الحياة والعمل ليسا سباق

علينا الجري والإسراع والإنجاز. ولكن لا تغتر بالسباق والمصفقين، ركز في كونك أنت العداء، يجب أن تجري بأقصى ما تستطيع. وفي نفس الوقت تجاهل الأشخاص الآخرين الذين يجرون بجوارك في مسارات الحياة والعمل فكلاً منهم يستخدم ساعة مختلفة، ومسافة مختلفة، وطريق مختلف عن طريقك.

كن سعيداً بالحياة التي اخترتها لنفسك، وعيشها بالكامل. اترك حياة الآخرين لهم، سواء أكانوا سعداء أم غير سعداء.

**

هذه الخيارات ليست سهلة، لكنها هامة، لذا:

اصنعها لنفسك. لا تهرب منها. غير ذلك ستواجهها مستقبلاً وسيكون ألمك وقتها أسوأ بكثير من أي انزعاج أولي قد تشعر به الآن.

Life, Isn’t Short

If you’re wondering why you’re not happy, why things are always hard, try this intellectual experience from Roman Emperor Marcus Aurelius.

At first, you can imagine Marcus Aurelius was a busy man, perhaps the busiest man in the world. He had 15 children from his marriages. He lived in the shadow of a pandemic of pervasive diseases such as those of our time or theirs. He had annoying stomach disease. He also took philosophy lessons.

Despite all of the above, he is the emperor of Rome. Which under his rule spanned more than 3.5 million square kilometers, and about 120 million people lived in the kingdom, for whom he was responsible.

How did he manage everything? How did he do everything and without losing his mind? Or the empire retreats and becomes disastrous?

One question in our lives plays a significant role

“Most of what we say at a day or do is not necessary, Marcus Aurelius wrote in his Meditations. “If you can eliminate it, you’ll have more time and more mental calm. Ask yourself at every moment, “Is this necessary?

Think about your own life. Think about how many hours you spend per day inside work, and you think you have done great hours that day. Think about your living. Think about what your marriage or relationship with your wife and children looks like. Think about the political movements or parties that you support and follow. Think about what you spend your money on. What are your goals. What a way to arrange your schedule. Even think about the thoughts that go through your mind.

With everything you do in your life and day, think about what you say as you talk to others or whatever you manage or own. Always ask yourself, Is this really necessary? Is this a fundamental thing I have to do? Is it good for others, or is it just to consume and pass the time, always think about your stuff like that? Why am I doing this? What will happen if you change?

So you always find us wondering why we don’t do our best! Why things are complicated! Why do things take more than they deserve! Why are we not happy!

That’s because we do so much. Or we’re doing things the wrong way. Or we insist on doing the wrong or unnecessary items.

In Greg McKeown’s book called Essentialism; most leaders love this word. If you want to reach your goal, you just have to do what you should do, the way they should be done. If you look at them, most of the things around you are marginal things that you’re engaged in.

That means being comfortable with saying “No” to many things that consuming your life. It will be like getting rid of excess fat in your body that causes you to get heavy while in movement. But you’ll soon realize when you get rid of these fats, you give way to saying “yes” to essential things that you should focus on and engage in. Of course, the opposite is true; when you’re overloading yourself with a lot of fringe stuff, you’re saying “yes, welcome” to many topics you don’t need that are reflected in making your life less than you deserve. So you may find some people around you are upset because you are breaking the norm. They want you to share time-consuming side conversations with them. Of course, you may be embarrassed by your co-workers that they will become alien to them and do not share the same snippets. Still, by filtering out the essential things from the unimportant, you make your life and the lives of others happier by making life valuable.

We’re told Life is short.

When you think about your life and years old, you’ll see that we have a short time to live, but we, in fact, lose a lot of it. Life is long enough, and we have been given a good enough amount of them to achieve the highest achievement if they are well invested. When it is wasted in the random, disorganized luxury, and our time spent on any activity that is not good and does not bring us anything useful, we are finally forced after many years to realize that we have lost so much and may have entered the stage of hibernation or clinical death literally before the last stop-trip due to death.

We don’t get a short life, but we make it short.

We are not deprived of good times, education, or conscious minds, but we are wasting these grants that God has given us. Just as when things fall into the hands of a wrong heir or the owner of abundant wealth, he is unconscious, squandering every beauty in his life. This wealth is wasted in an instant. On the other side, even if this wealth is modest and simple in the hands of an heir or a good owner, if it is assigned to a faithful person, it increases with use and is careful not to waste it.

Drop the above on our lives, and you find that our lives and times are greatly extended if we manage them properly.

When we went through the Corona epidemic, which stopped life all over the Earth for some time, most of us went through the days:

– Fewer travel trips.
– Dinners outside the houses are fewer.
– Fewer business meetings.
– Less income.
– Fewer tasks.

You could say that the Corona outbreak was the most extensive forced life experience in history. The disease has shattered many of our assumptions about what is necessary and not necessary. Like, this work or meeting can’t be done remotely! Or I can’t live away from my friends and family!

But it did happen. The children sat learning from home, business meetings and birthday parties took place online at home, and people kept away from their colleagues and parents for fear of passing on the disease to their loved ones. Our weekly outings, annual trips, and shopping stopped for hours inside malls and shops.

We had to start with less. We had to reinvent how things work. We had to reorganize everything in our lives.

Some times of this epidemic have been difficult to endure. Sometimes we were sad and lonely. But other times were more light and cheerful for us. Because although the last few months have been difficult, it has also meant to us amid this epidemic that we have become:

Shot of two adorable little boys having fun with their father at home

We eat more lunch and dinner at home with our parents.
– We give more appreciation to important people and things in our lives.
– With our eyes from windows, we see the view of the sky and nature around us.
– We pray to God and approach him with obedience.
– We write more focused articles and topics on more weighty topics.

As Marcus Aurelius wrote: “Doing only what is necessary leads you to double satisfaction: doing less and at the same time doing better.”

So take a minute today and ask yourself Marcus’s question. Is this necessary? Should it be done? Can it be dispensed with? What do I really need to do? What if I say no?

What happens now?

Many times you go through, you will find the answer is that “no,” it is not necessary for me to do. It is neither essential nor necessary. By saying “No,” you do not run away from your responsibilities and duties. On the contrary, you become better and perform your essential duties simply and without complications towards your family, work, and yourself.

When You Get Stuck…Leave The Problem And You Will Get It

Like most people around us, we as humans stumble and are stuck all the time – stumbling in our thoughts, feelings, physical challenges, and creative ideas. When we stumble upon something, the first thing we do is try to deal with it directly; we try to deconstruct the idea, lighten the feeling we have, or try hard to impose ourselves on a way of thinking through creativity.

Sometimes this method works and we find solutions, and often it does not. When the unexpected doesn’t happen, the best thing we can do is get away from the idea or the problem. But it is also the most difficult to accept, as most people hate problems and things hanging without solutions. Oftentimes, we are faced with a strong desire to continue to solve the problem. However, what happens to most people is just the opposite, the solution lies in when moving away from the problem and leaving it, the solution comes.

Photo by Jeswin Thomas on Pexels.com

Some research papers in various fields show that finding a solution to a problem does not happen when you are working on, but when you move away from it.

And this is exactly why we reach moments when we find the solution and say “aha…I got it” and that happens while walking, taking a shower, or driving a car. Also, this is why some of the best physical achievements for athletes occur after they have taken a vacation or a long break. Almost every athlete has a high-performance story that happened after a vacation or on a long trip where they were exercising in minimal training during that holiday.

Now the most important question is when to back out and leave the problem?

Unfortunately, there is no definitive answer to this question, nor is there a device you can wear that says “Back, back off, your efforts are in vain!” But all you can do is consider the following two points:

– In what circumstances does this stumble happen to you?

– At what point do your attempts become in vain?

For most humans, a good time to walk away from this stuck is when you feel like you’re overly stressed and out of nowhere. Rather, let it go smoothly and as normal. You can think of it as a cartoon thermometer: at the top, there is extreme stress and pressure, and at the bottom, there is flow and fluidity. The closer you get to the first, the more likely it is that walking away is best, even if you have to keep trying, and most of us almost do.

It is true that sometimes you have to keep going and think to come up with a solution to the problem. But these cases are exceptions that prove the rule. Leaders among humans and who are responsible for others, keep thinking about solving the problem and alternatives until they reach the most appropriate solution. But for most people, what usually happens is that the further away you go, the more you are done with the problem – and you relieve yourself, too.

It is hard to walk away and find a solution to the problem you are facing when every cell in your body asks you not to stray from the solution and work on it. But usually, this is a good sign that you should do it and stay away from the problem even a little bit until you see the solution.

عندما تتعثر…اترك المشكلة وستجد لها حل

مثل معظم الناس الذين من حولنا، نحن كبشر نتعثر طوال الوقت – نتعثر في أفكارنا ومشاعرنا وتحدياتنا الجسدية وأفكارنا الإبداعية. وعندما نتعثر في شيء ما ، فإن أول شيء نقوم به هو محاولة التعامل معه مباشرة: فنحاول تفكيك الفكرة ، أو تخفيف الشعور الذي نشعر به، أو نحاول جاهدين أن نفرض على أنفسنا طريقة التفكير من خلال الإبداع.

أحيانا هذه الطريقة تصلح ونجد بها حلول ، وفي كثير من الأحيان لا يحدث ذلك. عندما لا يحدث ما لا نتوقعه ، فإن أفضل شيء يمكننا فعله هو الإبتعاد عن الفكرة أو المشكلة. لكنها أيضاً هي الأصعب على تقبلها، فأغلب البشر يكره المشاكل وترك الأشياء معلقة دون حل. في أحيان كثيرة نواجه رغبة قوية في الإستمرار لحل المشكلة، ومع ذلك ، فإن الذي يحدث لأغلب الناس هو عكس ذلك تماماً ، والحل يكمن في الإبتعاد عن المشكلة وتركها بمفردها ، وسيأتي الحل.

Photo by Jeswin Thomas on Pexels.com

تظهر بعض الأبحاث في مجالات مختلفة أن الوصول لحل للمشكلة العالقة أمامك لا تحدث عندما تنشغل وتعمل على حلها، بل عندما تبتعد عنها.

وهذا هو بالضبط سبب وصولنا للحظات نجد فيها الحل ونقول «أه…لقد عرفت الحل» وذلك يحدث أثناء المشي، أو الاستحمام ، أو أثناء قيادة السيارة. أيضاً، هذا سبب حدوث بعض أفضل الإنجازات البدنية للرياضيين بعد قطعهم لإجازة أو لإستراحة طويلة. تقريباً كل رياضي لديه قصة أداء عالي حدثت بعد إنقضاء إجازة في رحلة استمرت أيام كان الرياضي يمارس فيها رياضته في حدوده الأدنى من التدريب خلال الإجازة.

والآن السؤال الأهم ، وهو متى يجب التراجع وترك المشكلة لفترة؟

للأسف ، لا توجد إجابة محددة للإجابة على هذا السؤال ، ولا يوجد جهاز يمكنك ارتدائه فيقول لك “تراجع ، تراجع ، فجهودك أصبحت بلا جدوى!” ولكن كل ما يمكنك فعله هو أن تفكر في النقطتين التاليتين:

  • في أي ظروف يحدث لك هذا التعثر؟
  • وفي أي نقطة تصبح محاولاتك بلا جدوى؟

بالنسبة لنا كأغلب البشر ، فإن الوقت المناسب للإبتعاد هو عندما تشعر وكأنك مجهد بشدة ولم تخرج بأي نتيجة. بل دعها عنك بسلاسة وكأمر طبيعي. يمكنك التفكير في الأمر على أنه مقياس حرارة كرتوني: في الأعلى يوجد إجهاد شديد ومضغوط ، وفي الأسفل يوجد تدفق وسيولة، كلما اقتربت من الأول، زاد احتمال أن الإبتعاد هو الأفضل، حتى وإن كنت مضطر لمواصلة المحاولة ، وأغلبنا يفعل ذلك دائماً تقريباً.

صحيح أنه في بعض الأحيان يجب عليك الاستمرار والتفكير للخروج بحل للمشكلة. لكن هذه الحالات هي استثناءات تثبت القاعدة. فالقادة من البشر والمسئولين عن شؤون غيرهم، يستمروا في التفكير لحل المشكلة والبدائل المتاحة حتى يصلوا إلى الحل الأنسب. ولكن بالنسبة لعموم البشر فما يحدث عادة هو أنه كلما ابعتدت أكثر ، كلما انتهيت من المشكلة – وأرحت نفسك أيضاً.

من الصعب الإبتعاد وإيجاد حل للمشكلة التي تواجهها وذلك عندما تطلب منك كل خلية في جسمك ألا تبتعد عن الحل والعمل عليها. ولكن عادة ما تكون هذه علامة جيدة يجب عليك القيام بها والإبتعاد عن المشكلة ولو قليلاً حتى ترى الحل.

Quietly…How to Get People’s Attention In A Busy Business World

Being a person of influence in those around you amid the hustle and bustle of business is a very attractive quality

Some people used to jump out of windows to get people’s attention. If that’s not your way of life, and you’d rather draw attention to yourself without the hustle and bustle, give yourself time to go through the six ways below.

Photo by Anna Shvets on Pexels.com

1- Never Stop Being ‘The Responsible Guy’

I was once told that the moment you take on a leadership position, your career will come to an end because your only new job is to make sure the people around you live up to it.

We work with a lot of young people who are moving fast in work and life. Without a doubt, the number one reason why some of these young people start to slow down after being quick is that once they gain the taste of success, instead of being more useful to those around them, and continuing with the same quality they were working on which led to the acceleration and success of their careers – they start dealing with their own agenda, build their personal gains and personal future becomes the only concern they work for day and night.

If you want to get people’s attention, always be generous. Offer tips and recommendations to the people around you who appear to be responsible. Watch those around you how are they improving on their professional and academic levels. Do not be stingy in expressing words of thanks and encouragement. Keep a to-do list of what other people are doing if it helps you stick to the habit.

The older you get, the more you begin to realize that caring for those around you is the hallmark of a truly wonderful person.

2- Look At Your “Weaknesses” With Pride

When you are honest with yourself that there is a small flaw in your life, this is a point that enhances the true beauty of being human. This idea was introduced in Daniel Pink’s book, “To Sell Is Human.”
Except that the rule in the book doesn’t just apply to sales. But it applies to us as human beings in our daily dealings at work.
We do not have to try to attract all people to us. If you suffer from stuttering and cannot pronounce words properly, this is a natural defect and can be treated in most cases with some exercises.

All we have to do is try to attract the right people who understand us. Those who understand the person who came in the seventh level rather than the first as their hero. Not all of us belong to the category of Michael Phelps, who has achieved impressive new successes in swimming that no one before him would have expected. We all have flaws. You must not hide your flaws. And never apologize to people for it.

People are seriously drawn to those who choose to make their obstacles their path in life and work.

3- Think Forward When Life Pushes You Back

I hate people who put up barriers between people, it reminds us of putting an oxygen mask on a sick person. When life gets painful, we want to be surrounded by those who prioritize the people around us.
When you get bad news, instead of getting into a self-protective mode and shutting yourself down like so many people do, instead take a minute to ask everyone involved in the problem if they’re OK. Then train yourself to ask this very valuable question:

What is the right first step we can take?

You can still get out of where you are and scream after if you need to. But do these two things first:

Many people we live with prioritize being charismatic.
Many people are also drawn to the ones who have self-discipline and have good ideas – even simple ideas – to be effective and calm to those around them, this is when others around us are hysterical or unable to act in the situation.

4- Hold On To Strong Conversations

Popular author and podcast host Tim Ferriss shared some powerful insights he gained during his career when he stated in one of his interviews: “A person’s success in life can usually be measured by the number of uncomfortable conversations they are willing to have.”
Many people tend to shy away from difficult conversations.

If you want your business to stand out, the strong advice is not to do what too many people do.
Be proactive in the face of criticism. Surround yourself with people who can talk to you straightforwardly, and correct you without compliments. You also do not skimp on to the one you love to direct them severely in some cases to change.
Certainly, it can be a bit painful because the psychological and mental development of a person does not come at a cheap price. But be assured that over time, not only will you improve faster than those around you, but the outstanding people around you will start to notice that you are getting better.

Good things in life come to those who are more interested in getting things right than in thinking that they are always right.

5- Commit To Being Constantly Average

Entrepreneurial speaker Peter Shankman reports that a few days ago, he was invited to join an association calling for an ethically cohesive society. But there was one obvious problem with the message: The invitation was only for a group of women. And Peter Shankman, as his name suggests, is not a woman.

Peter says when I received the message, I stopped to think about it. I received it because, in my community work, I built a mental image of myself “that I am good at the basics that many people are looking for, which are startup projects.”

So he came across and wrote his famous quote: “Get the little things right and win the big things. Simply!”

We couldn’t agree more with this. Many of us receive e-mails, calls, or even a message through social media from someone asking us about things outside our business scope, for instance, to nominate a real estate company to rent from, or even a company he wants to work for. In many cases, you are not fully aware of the matter, and what encouraged this person to write or contact you is the image that you are a famous person among others in a good way.

Everyone today is moving fast. Many people respond to companies’ offers, especially employment, quickly, so that they do not miss a job or opportunity, even if it is not suitable. If you want to stand out, do the opposite by moving at a medium pace that is neither fast nor slow to make sure that every step you take is the right one.
This is especially increased if it is so impersonal that your decision will affect other people with you.

Build you a reputation in your community with something that distinguishes you from others, it is not a condition that no one has preceded you in it, but everyone should know you about this, so as not to waste the time of others, for wasting the time of others is a serious trait that cannot be underestimated.

6- Contradict What Others Say About Themselves

Do you want to stand out on LinkedIn? So don’t talk about work!

The advice of Kevin Systrom, founder of several successful projects, to his friend Mike Krieger, was a real lightning moment. Instead of posting your profile on LinkedIn and in various social media channels, as you are the “founder of major or successful projects” and do like most people do. Instead, write words about your personal life such as “I raised two equally wonderful little children and have one of the most wonderful women.”
Those simple words led to more interaction and comment with him than all of those articles combined.

Mark your messages to people. Find a little way to distinguish yourself. If you don’t think you’re good at it, find someone to train with or teach you these techniques, and educational content is now available to everyone, either paid and free, on websites or through educational videos.
We are still living in a good time despite all the news we read and hear, but we always thank God.

One simple, well-crafted sentence has the power to attract thousands of people to you and follow you.

بهدوء…كيف تجذب انتباه الناس في عالم الأعمال المزدحم

إن كونك شخص من المؤثرين فيمن حولك وسط زحام ومشاغل الأعمال لهي صفة جذابة للغاية

اعتاد نوع ما من الناس على القفز من النوافذ لجذب انتباه الناس. إذا لم يكن هذا هو أسلوبك في الحياة، وكنت تفضل لفت الإنتباه إلى نفسك دون صخب وضجيج، فامنح نفسك الوقت لتصفح الطرق الست بالأسفل.

Photo by Anna Shvets on Pexels.com

1- لا تتوقف أبداً عن كونك “المسئول الأكبر”

قيل لي ذات مرة أنه في اللحظة التي ستتولى فيها منصباً قيادياً ، ستنتهي حياتك المهنية على المستوى الفردي لأن وظيفتك الوحيدة الجديدة هي التأكد من أن الأشخاص الذين من حولك يرتقون بمستواهم للأعلى.

نعمل مع الكثير من الشباب الذين يتحركون بسرعة لطبيعة الوقت الذي نعمل به ولسير الحياة بوتيرة أسرع. بدون شك ، السبب الأول الذي يجعل البعض من هؤلاء الشباب يبدأ في التباطؤ بعدما كان سريعاً هو أنه بمجرد تذوق طعم النجاح ، فبدلاً من أن يكون مفيداً أكثر لمن حوله، ويستمر بالجودة التي كان يعمل بها والتي أدت إلى تسريع وإنجاح حياتهم المهنية – فيبدأو في التعامل مع أجندتهم الخاصة ويصبح نجاحهم الفردي ومستقبلهم الشخصي هو همهم الوحيد الذي يعملون من أجله ليل نهار.
إذا كنت ترغب في جذب انتباه الناس ، فكن دائمًا كريماً. قدم نصائح وتوصيات للأشخاص من حولك الذين يظهرون على أنهم على قدر من المسئولية. راقب من حولك كيف يتحسن مستواهم المهني والعلمي. لا تكن بخيلاً في توجيه كلمات الشكر والتشجيع. احتفظ بقائمة مهام لما يفعله الآخرون إذا كان ذلك يساعدك على التمسك بهذه العادة.

كلما تقدمت في العمر ، كلما بدأت في إدراك أن الإهتمام بمن حولك هو السمة المميزة للشخص الرائع حقاً.

2- إنظر إلى “نقاط ضعفك” بكل إعتزاز

عندما تكون صادقاً مع نفسك بأن هناك عيب صغير في حياتك، فهذه نقطة تعزز الجمال الحقيقي للإنسان. هذه الفكرة طرحت في كتاب دانيال بينك ، بعنوان “لكي تبيع يجب أن تكون إنسانا”.
باستثناء أن القاعدة في الكتاب لا تنطبق فقط على المبيعات. ولكن تنطبق علينا كبشر في تعاملتنا اليومية داخل العمل.
ليس علينا محاولة جذب كافة الناس إلينا، فإذا كنت تعاني من تأتأة في اللسان ولا تستطيع نطق الكلمات بشكل سليم، فهذا عيب طبيعي ويمكن علاجه في أغلب الحالات ببعض التمارين.

كل ما علينا هو محاولة جذب الأشخاص المناسبين لشخصيتنا المتفهمين لنا. أولئك الذين يفهمون الشخص الذي جاء في المركز السابع وليس الأول هو بطل في نظرهم. نحن لسنا جميعا ننتمني إلى فئة مايكل فيلبس الذي حقق نجاحات جديدة مبهرة في رياضة السباحة والتي لم يكن يتوقعها أحد من قبله. كلنا لدينا عيوب. عليك ألا تخفي عيوبك. وإياك أن تعتذر للناس عنها أبداً.

ينجذب الناس بجدية إلى أولئك الذين اختاروا أن يجعلوا عقباتهم هي طريقهم للسير في الحياة والنجاح.

3- فكر للأمام عندما تدفعك الحياة إلى الخلف

أكره الناس الذين يضعون حواجز بين فئات البشر ، ويذكرنا ذلك بوضع قناع الأكسجين على الشخص المريض. عندما تصبح الحياة مؤلمة ، نريد أن نكون محاطين بأولئك الذين يعطون الأولوية للأشخاص الذين من حولهم.
عندما تتلقى أخباراً سيئة ، بدلاً من الدخول في وضع الحماية الذاتية والإغلاق على نفسك كما يفعل الكثير من الأشخاص ، عوضاً عن ذلك خذ دقيقة لسؤال كل شخص معني في هذه المشكلة عما إذا كان على ما يرام. ثم درب نفسك على طرح هذا السؤال القيم للغاية:

– ما هي الخطوة الأولى الصحيحة التي يمكننا اتخاذها؟

لا يزال بإمكانك الخروج من المكان الذي أنت فيه والصراخ بعدها إن احتجت إلى ذلك. لكن افعل هذين الشيئين أولاً:

  • يعطي الكثير من الناس الذين نعيش معهم الأولوية لصاحب الشخصية الكاريزمية.
  • ينجذب الكثير من الناس أيضًا إلى الأشخاص الذين لديهم الانضباط الذاتي وأصحاب الأفكار الجيدة حتى وإن كانت بسيطة ليكونوا مؤثرين ومهدئين لمن حولهم، وذلك لدفع الناس إلى الأمام، هذا في الوقت الذي يكون الآخرون من حولنا في حالة هستيرية أو لا يستطيعون التصرف في الموقف.

4- تمسك بمحادثات قوية

شارك المؤلف ومضيف البودكاست الشهير ، تيم فيريس ، بعض الأفكار القوية التي إكتسبها خلال حياته المهنية عندما ذكر في إحدى لقاءته: “يمكن قياس نجاح الشخص في الحياة عادةً بعدد المحادثات غير المريحة التي يرغب في إجرائها”.
يميل الكثير من الناس إلى الابتعاد عن المحادثات الصعبة. إذا كنت تريد أن يبرز عملك ، فإن النصيحة القوية هي ألا تفعل ما يفعله الكثير من الناس.
كن استباقياً في مواجهة الانتقادات. أحِط نفسك بأشخاص يمكن أن يتحدثوا معك مباشرة بكلام مباشر فيه تصحيح لك بدون مجاملات. ولا تبخل أنت أيضاً على من تحب ممن حولك أن توجهه أحيانا بشدة ليتغير للأفضل.
بالتأكيد، قد يكون ذلك مؤلماً بعض الشيء لأن النمو النفسي والعقلي للإنسان لا يأتي بثمن بخس. ولكن تأكد أن بمرور الوقت، لن تتحسن بشكل أسرع عمن حولك فحسب، بل سيبدأ الأشخاص المتميزون حولك بملاحظة تحسنك للأفضل.

تأتي الأشياء الجيدة في الحياة لأولئك الذين يهتمون حقيقة بتصحيح الأمور أكثر من أن يظلوا معتقدين أنهم هم من على صواب دائماً.

5- التزم بأن تكون وسطي باستمرار

يذكر بيتر شانكمان المتحدث في الأعمال الريادية أنه قبل أيام قليلة ، تمت دعوته للانضمام إلى جمعية تدعو إلى مجتمع متماسك أخلاقيا. ولكن كانت هناك مشكلة واحدة واضحة في الرسالة: كانت الدعوة موجهة لمجموعة من النساء فقط. وبيتر شانكمان كما يظهر من اسمه ، ليس إمرأة.

يقول بيتر عندما وصلتني الرسالة توقفت للتأمل بها، فقد وصلتني لأنه خلال عملي المجتمعي تم ترسيخ صورة ذهنية عني “أني بارع في الأساسيات التي يبحث عنها العديد من الناس وهي المشروعات الصغيرة.”

لذلك جال بخاطره وكتب مقولته الشهيرة: “احصل على الأشياء الصغيرة في نصابها الصحيح ، واربح في الأشياء الكبيرة. بكل بساطة!”

لا نستطيع أن نتفق أكثر مع هذا. فالعديد منا يتلقى رسائل بريداً إلكترونياً أو مكالمات أو حتى رسالة من خلال السوشيال ميديا من شخص ما يطلب منا أو يسألنا عن أمور خارج نطاق أعمالنا، فيسألنا مثلاً أن نرشح له شركة عقارات يستأجر منها، أو حتى شركة يريد العمل بها. في أحيان كثيرة لا يكن لك علم تام بالأمر، وما شجع هذا الشخص على الكتابة أو الإتصال بك هو علمه بأنك شخص مشهور وسط الأخرين بصفة ما جيدة.

الجميع اليوم يتحركون بسرعة. والعديد من الناس تتجاوب مع عروض الشركات وخاصة التوظيف بسرعة على ألا تفلت منهم الوظيفة أو الفرصة حتى وإن كانت غير مناسبة. إذا كنت تريد التميز ، فافعل العكس من خلال التحرك بخطى متوسطة ليست سريعة ولا بطيئة للتأكد من أن كل خطوة تخطوها هي الخطوة الصحيحة.
ويزداد ذلك بشكل خاص إذا كان الأمر غير شخصي حيث سيؤثر قرارك على أشخاص آخرون معك.

ابني لك سمعة وسط مجتمعك بشئ تتميز به عن غيرك، ليس شرطأ ألا يكون سبقك أحد فيه، ولكن على الجميع أن يعرفك بهذا الأمر ، وذلك لعدم إضاعة وقت الآخرين، فإضاعة أوقات الآخرين صفة لا يستهان بها بشكل خطير.

6- خالف ما يقوله الآخرون عن أنفسم

هل تريد التميز على شبكة لينكدإن؟ إذاً لا تتحدث عن العمل!

كانت نصيحة كيفن سيستروم مؤسس العديد من المشروعات الناجحة لصديقه مايك كريجر بمثابة لحظة ضوء حقيقية. فبدلاً من نشر ملفك الشخصي للناس على لينكدإن وفي مختلف قنوات السوشيال ميديا على أنك “مؤسس المشروعات الكبرى أو الناجحة” وتفعل مثل غالبية الناس. إكتب عوضاً عن ذلك كلمات عن حياتك الشخصية مثل “شاركت في إنشاء طفلين صغيرين رائعين يتمتعان بنفس القدر، وزوجة من أروع النساء.”
أدت هذه الكلمات البسيطة إلى المزيد من التفاعل معه والتعليقات أكثر من كل تلك المقالات مجتمعة.

ميز رسائلك للناس. ابحث عن طريقة صغيرة لتمييز نفسك. إذا كنت لا تعتقد أنك جيد في ذلك ، جد شخص للتدرب معه أو تعليمك هذه الفنيات، والمحتوى التعليمي الآن أصبح متاح للجميع مدفوع ومجاني في مواقع الإنترنت أومن خلال الفيديوهات التعليمية.
لازلنا نعيش في وقت جيد رغم كل الأخبار التي نقرأها ونسمعها، ولكن دائماً نحمد الله على كل حال.

جملة واحدة بسيطة وجيدة الإعداد لديها القدرة على جذب الآلاف من الناس إليك ومتابعتك.

How To Earn Co-Workers Respect Through Short Conversations

People who are smart at short conversations don’t do these things

“Short conversations are the most talk we do.”

Susan Rowan, American writer, and speaker

One of the common concerns of people at work is the lack of social interactions with colleagues. Now that we’re back in the hybrid world of work (in and out of offices), we’ll be interacting more face-to-face again.

You must have short conversation skills to be good at social communication.

Fortunately, these skills can be learned.

Short conversations help you grow your relationships with your colleagues, and friends at work. It can help you create strong social connections that you may need in the future.
When you have brief conversations about things outside of work, these conversations enable you to connect with other people. This helps you be smart at work and build your confidence.
In order to be smart in short conversations, you must avoid five common speaking hurdles if you want to be good at it.

1- You Don’t Communicate


When talking to someone, don’t look at the floor, and don’t look at your smartphone. But look up there over their shoulders, and better yet, look directly at the speaker’s face. Be present… Please give them your 100% attention.
It is easy to see the short conversations as insignificant. On the contrary, it is more than just social etiquette or social kindness. The initial conversation is where how relationships begin and grow. Find ways to make a real connection and put some effort into it.

“Be genuinely interested in every person you meet, then everyone you meet will be interested in you too.”

Rashid Ogunlaro, life coach, speaker, author

2- Talking Controversial Topics


Do not talk about controversial topics that you may not be part of it. Stay away from them and don’t bring them up in short conversations.
You can talk about these topics in later, longer conversations, but don’t do it while you’re leaving work, or when circumstances don’t allow it. Choose something simple and something you are passionate to talk about. It could be the sport you play, the trip you’re planning, or the hobbies you have outside the workplace.

“Meeting new people and making new friends is one of life’s greatest pleasures. Conquer your fears and get out there where the people are.”

Tony Clark, former Major League Baseball player

3- Intervene And Disrupt


Resist the urge to interrupt the person who speaks in front of you. Timing is everything when it comes to conversations. Wait for the conversation to cool down before asking a new question or telling a new story.
Everyone wants to talk, but no one wants to listen. People are in need of you to listen to them and not interrupt them. It happens then with active listening, you will be better at short conversations. It’s not that difficult if you don’t interrupt the person speaking in front of you.

“Everyone you meet knows something you don’t. So learn from them.”

Bad. Jung, Swiss psychologist

4- Negative Nonverbal Communications

Short conversations may sound like you’re not saying anything substantial, but you’re speaking by your body language. We communicate more with others through our nonverbal communication than through our verbal communication. Body language provides you with insights on how to read others, and how others read you.
Make sure that you are communicating positively through your body language. Make sure to show positive gestures, facial expressions, and body movements. Notice that, unlike verbal conversations, body language occurs subconsciously, so don’t forget how to communicate through your body during short conversations.

“Since there is nothing better than having friends, never miss the opportunity to make them.”

Francesco Guicciardini, Italian historian and statesman

5- Talking A Lot About Yourself

We like to talk about ourselves more than others. The habit starts from our childhood when we are young, and then becomes normal when we are adults. However, know that people want a balanced conversation in which everyone talks about 50% of the time.
When someone is speaking, you should not focus on what you are going to say, nor on what you are going to respond to, but for the time being, just listen to them. Ask them questions to continue their conversation without interruption. Put yourself in their shoes. Get rid of the urge to “bragging” that you did such and such.

“I want to meet new people; I think we each have a story to tell. We should all listen to others.”

Kim Smith, former American actress

Conclusion

If you avoid these 5 common mistakes, you can be smart in short conversations. Make an effort to connect with others, avoid talking about controversial topics, and be sure not to interrupt others. Communicate with positive body language and don’t talk about yourself too much.

If you avoid these five preys, you will become a better and more respected speaker, and you will build more social bonds with others.

“Every new friendship can make you a new person because it opens new doors within you.”

Kate DiCamillo, American author

كيف تكسب إحترام زملاء العمل من خلال المحادثات القصيرة

الأشخاص المتفوقون في المحادثات القصيرة لا يفعلون هذه الأشياء

“المحادثات القصيرة هي أكثر أحاديث نقوم به.” – سوزان روان ، كاتبة ومتحدثة أمريكية

أحد الأمور الشائعة للقلق لدى الأشخاص في العمل هو قلة التفاعلات الاجتماعية مع الزملاء. الآن بعد أن عدنا إلى عالم العمل المختلط (داخل وخارج المكاتب)، سوف نتفاعل بكثرة مرة أخرى وجهاً لوجه.

يجب أن تكون لديك مهارات المحادثات القصيرة لتكون جيدًا في التواصل الاجتماعي.

لحسن الحظ ، يمكن تعلم هذه المهارات.


تساعدك المحادثات القصيرة على تنمية علاقاتك مع زملائك وأصدقائك ومعارفك الجدد داخل العمل. يمكن أن تساعدك في إنشاء روابط اجتماعية قوية ، وربما ستحتاجها مستقبلا.
عندما تجري محادثات قصيرة عن أمور خارج نطاق العمل ، فهذه المحادثات تمكنك من الارتباط بأشخاص آخرين. يساعدك هذا على التفوق داخل العمل وأيضاً بناء ثقتك بنفسك.
لكي تتفوق في المحادثات القصيرة ، يجب عليك أن تتجنب خمس عوائق شائعة في المحادثات وهذا إذا كنت تريد أن تكون بارعًا فيها.

Photo by Laura Tancredi on Pexels.com

1- لا تحاول التواصل

عند التحدث إلى شخص ما لا تنظر إلى الأرض، ولا تنظر إلى هاتفك الذكي. ولكن إنظر للأعلى هناك فوق أكتافهم، والأفضل هو النظر في وجه المتحدث مباشرة. كن حاضرا… يرجى إعطائهم اهتمامك بنسبة 100٪.
من السهل رؤية المحادثات القصيرة بأنها غير هامة داخل العمل. على العكس تماما… إنها أكثر من مجرد آداب اجتماعية أو لطف اجتماعي. المحادثة الأولية هي حيث كيف تبدأ العلاقات وتنمو.

إبحث عن طرق لإجراء اتصال حقيقي وابذل بعض الجهد فيها.


“كن مهتمًا بصدق بكل شخص تقابله ، وبالتالي كل شخص ستقابله سيكون مهتمًا بك هو أيضا.”

– رشيد أوغونلارو ، مدرب حياة ، متحدث ، مؤلف

2- التحدث في موضوعات مثيرة للجدال

لا تتحدث في الموضعات الجدالية والتي ربما أنت لست طرفا فيها. ابتعد عنها ولا تطرحها في المحادثات القصيرة.
يمكنك التحدث عن هذه الموضوعات في محادثات مطولة لاحقة، ولكن لا تفعل ذلك مثلا وأنت تهم بمغادرة العمل ، أو في الأوقات التي لا تسمح الظروف المحيطة بذلك. اختر شيئًا بسيطًا وشيئًا أنت متحمس له لتتحدث عنه. يمكن أن تكون الرياضة التي تمارسها، أو الرحلة التي تخطط لها، أو الهوايات التي لديك خارج مكان العمل.


“التعرف على أشخاص جدد واكتساب أصدقاء جدد هو أحد أعظم ملذات الحياة. اقهر مخاوفك واخرج إلى هناك حيث الناس “.

– توني كلارك ، لاعب سابق في دوري البيسبول

3- المقاطعات

قاوم رغبتك في مقاطعة حديث من أمامك. التوقيت هو كل شيء عندما يتعلق الأمر بالمحادثات. انتظر حتى تهدئ المحادثة قبل أن تطرح سؤالاً جديدا أو قبل أن تحكي قصة جديدة.
الكل يريد أن يتحدث ، لكن لا أحد يريد أن يستمع. الناس ينتظرون منك أن تستمع إليهم ولا تقاطعهم. وذلك يحدث من خلال الاستماع النشط ، حينها ستكون أفضل في المحادثات القصيرة. ليس الأمر بهذه الصعوبة إذا لم تقاطع من يتحدث أمامك.


“كل شخص تقابله يعرف شيئًا لا تعرفه أنت. لذا تعلم منهم.”

– سي. يونغ ، عالم نفس سويسري

4- التواصل السلبي الغير لفظي

قد تبدو المحادثات القصيرة وكأنك لا تقول فيها شيئًا جوهريًا، ولكن أنت تتحدث بلغة جسدك. نحن نتواصل من خلال تواصلنا غير اللفظي أكثر من تواصلنا اللفظي مع الآخرين. توفر لغة الجسد رؤى حول كيف تقرأ الآخرين، وكيف يقرأك الآخرون.
تأكد من أنك تتواصل بشكل إيجابي من خلال لغة جسدك. تأكد من إظهار الإيماءات الإيجابية وتعبيرات الوجه وحركات الجسم. إنتبه فعلى عكس المحادثات اللفظية ، تتم لغة الجسد دون وعي ، لذلك لا تنس كيفية التواصل من خلال جسدك أثناء المحادثات القصيرة.


“نظرًا لأنه لا يوجد شيء أفضل من أن يكون لديك أصدقاء ، فلا تضيع أبدًا فرصة تكوينهم.”

– Francesco Guicciardini ، مؤرخ ورجل دولة إيطالي

5- التحدث كثيرًا عن نفسك

نحن نحب الحديث عن أنفسنا أكثر من غيرنا. تبدأ العادة منذ نعومة أظفارنا ونحن صغار، ثم تصبح أمر طبيعي ونحن بالغين. ومع ذلك ، إنتبه فالناس تريد محادثة متوازنة حيث يتحدث كل شخص حوالي 50٪ من الوقت.
عندما يتحدث شخص ما ، لا يجب أن تركز على ما ستقوله ، ولا بما سترد عليه، ولكن في الوقت الحالي فقط استمع إليه. اطرح عليه أسئلة لمتابعة حديثه بلا إنقطاع. ضع نفسك مكانه. تخلص من رغبتك في “التباهي” بأنك أيضا فعلت كذا وكذا.


“أرغب في لقاء أشخاص جدد؛ أعتقد أن كل منا لديه قصة يرويها. يجب علينا جميعًا الاستماع للآخرين “.

– كيم سميث ، ممثلة أمريكية سابقة

الخلاصة

إذا تجنبت هذه الأخطاء الخمسة الشائعة ، فبإمكانك التفوق في المحادثات الصغيرة. ابذل جهدًا للتواصل مع الآخرين ، وتجنب الحديث عن الموضوعات المثيرة للجدل ، وتأكد من عدم المقاطعة للآخرين. تواصل بلغة جسدك إيجابياً ، ولا تتحدث عن نفسك كثيراً.

إذا تجنبت هذه الجوارح الخمسة ، فسوف تصبح أفضل وأكثر متحدث يحترمه الناس ، وستبني المزيد من الروابط الاجتماعية مع الآخرين.

“كل صداقة جديدة يمكن أن تجعلك شخصاً جديداً لأنها تفتح أبواباً جديدة بداخلك.”

– كيت ديكاميلو ، مؤلفة أمريكية

Your Little Steps Are A Way To Improve Your Health For Good

If you have a walk in the streets of the United States, most countries, and the Arab world, you always see pictures and advertisements for fitness and physical exercises. Besides Internet ads, ads inside hotels and also included in some universities.

But by contrast, for a country that is popular with their citizen’s longevity, and has very low rates of obesity. Besides that, ranks lowest among high-income advanced countries at 4.3%. You might be surprised to find that the Japanese don’t have much time to practice sports culture. Sports programs in Japan are not a big deal, and not many people have a gym membership. The Japanese rarely use their lunch break to go to the gym and if they do they are more likely to be seen as sports crazy.

In a recent Rakuten Insight survey of 1,000 Japanese citizens between the ages of 20 and 60, about half of those questioned revealed that they exercise rarely, once a month, or not at all. As they don’t have the time or simply don’t like to exercise much; most people don’t see exercise as part of their daily lifestyle.

What is taking place here?

And what does exercise look like in Japan?

If you take a closer look at what exercise means to the Japanese, you’ll find that the word is limited to intense exercise whether it’s in or out of the gym. But perhaps exercise takes forms that aren’t necessarily related to going to the gym and lifting weights, or running 5 kilometers a day.

Specifically, the exercise that Japanese people need is the type of exercise interwoven into our daily lifestyle: which is walking.

What the above surveys show that exercise is not important for good health, but that in the daily Japanese approach is just to move. Probably most non-Japanese people don’t see walking and movement as exercise. For your knowledge, Japanese adults walk an average of 6,300 steps per day, adult males in their twenties to sixties walk nearly 7,800 steps per day and women in their twenties to sixties about 6,800 steps.

Rural Japanese in particular are known for their walking culture, with a particular interest in incorporating movement into their daily lifestyle. Some rural prefectures in Japan have managed to reduce the high stroke rate by paving and incorporating more than 100 walking routes, and citizens now enjoy the highest longevity rates in the country.

“The basic thing we needed was to get people to walk. Everyone can do that. You walk, and you can talk to your friend, you do exercise and that helps build a wise community”

Japan Prime Minister

Most Japanese citizens live in walkable cities where public transportation is convenient, safe, and affordable, and many families do not own cars. As a result, when most people go to work, they walk. When people go to buy groceries, they walk. When people go out to dinner, they walk. It is an activity adopted every day by every generation: walking is as much a part of everyday life as breathing.

Your little steps are a way to improve your health

This is not a call against vigorous exercise in the gym. Personally, I love to play sports and spend a few hours a week running, cycling, and full-contact sports. I am drawn to sports such as gymnastics, tennis, equestrian, basketball, modern pentathlon, and others. I don’t doubt the benefits of good sweating exercise, and I find that it enhances my physical and mental health.

But high fitness culture can sometimes feel overwhelming, especially for those who aren’t used to it and overdoing it can lead to constant guilt. Watching the people around us or the ads we see every day makes us believe that reaching and maintaining a healthy weight is only available to dedicated people who lift weights constantly and make enough time for their daily run.

To be healthy, we do not need to continue to do hard exercise…. What we need is closer to us than that.. is to live a culture that is easy to us… that is the culture of walking.

خطواتك البسيطة هي وسيلتك لتحسين صحتك مدى الحياة

عندما تسير في شوارع الولايات المتحدة الأمريكية وأغلب دول العالم، ومنها الدول العربية بطبيعة الحال دائما ما ترى صور وإعلانات خاصة اللياقة البدنية وصلات التدريبات البدنية. ولا يستثنى من ذلك إعلانات الإنترنت، والإعلانات داخل الفنادق وبعض الجامعات.

ولكن على النقيض من ذلك ، بالنسبة لدولة رائدة في طول العمر ولديها معدلات منخفضة جدًا من السمنة، وهي أيضاً مصنفة على أنها الأقل بين الدول المتقدمة ذات الدخل المرتفع والتي تبلغ 4.3٪ ، قد تفاجأ عندما تجد أنه لا يوجد لدى اليابانيون الكثير من ثقافة التدريبات الرياضية. في اليابان لا تعد برامج الرياضة شيئًا كبيرًا ، وليس لدى الكثير من الناس عضوية في صالة الألعاب الرياضية. نادراً ما يستخدم اليابانيون استراحة الغداء للذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية ، ومن المحتمل أن يُنظر إلى أولئك الذين يفعلون ذلك على أنهم أشخاص مهوسون.

في استطلاع حديث لـ Rakuten Insight شمل 1000 مواطن ياباني تتراوح أعمارهم بين 20 و 60 عامًا ، كشف الإستطلاع عن حوالي نصف الذين تم استجوابهم أنهم بالكاد يمارسون الرياضة ، مرة واحدة في الشهر تقريبًا أو لا يمارسونها على الإطلاق. بسبب عدم وجود وقت كافٍ أو ببساطة أنهم لا يحبون ممارسة الرياضة كثيرًا ، حيث أن معظم الناس لم يروا التمرين جزءًا من نمط حياتهم اليومي.

ما الذي يحدث هنا ؟

وكيف تبدو التمارين الرياضية في اليابان؟

إذا ألقيت نظرة فاحصة على ما تعنيه التمارين الرياضية للشعب الياباني ، فستجد أن الكلمة محصورة فقط في التمارين الرياضية المجهدة سواء أكانت داخل أو خارج الصلات الرياضية (الجيم). ولكن في الواقع ربما يمكن أن تتخذ التمارين أشكالًا لا تتعلق بالضرورة بالذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية ورفع الأثقال ، أو الجري لمسافة 5 كيلومترات يومياً.

على وجه التحديد ، التمرين الذي يحتاجه الشعب الياباني هو نوع التمرين المتشابك في نمط حياتنا اليومية: ألا وهو المشي.

ما تظهره نتائج الإستطلاعات أعلاه ليس أن التمارين الرياضية ليست هامة للتمتع بصحة جيدة ، ولكن في نهج الحياة اليومية لليابانيون هي الحركة فقط ، ربما لا يرى معظم الناس أن المشي والحركة هي تمارين رياضية. للعلم … يمشي البالغون اليابانيون ما معدله 6300 خطوة يوميًا ، ويمشي الذكور البالغون في العشرينات إلى الخمسينيات من العمر ما يقرب من 7800 خطوة يوميًا في المتوسط ، والنساء في العشرينات إلى الخمسينيات من العمر حوالي 6800 خطوة.

يشتهر سكان المناطق الريفية على وجه الخصوص بثقافة المشي ، حيث يهتمون بشكل خاص بدمج الحركة في نمط حياتهم اليومي. تمكنت بعض المحافظات الريفية في اليابان ، من تقليل معدل السكتة الدماغية المرتفع من خلال تمهيد ودمج أكثر من 100 طريق للمشي ، ويتمتع المواطنون الآن بأعلى معدلات طول العمر في البلاد.

“الشيء الأساسي الذي أردناه هو مجرد جعل الناس تمشي. يمكن للجميع فعل ذلك. أنت تمشي وتتحدث مع صديقك وفي نفس الوقت تمارس الرياضة وهذا يساعد في بناء مجتمع حكيم”

رئيس وزراء اليابان

معظم المواطنين اليابانيين يعيشون في مدن يسهل المشي فيها حيث تكون وسائل النقل العام مريحة وآمنة وبأسعار معقولة ، ولا تمتلك العديد من الأسر سيارات. نتيجة لذلك ، عندما يذهب معظم الناس إلى العمل ، فإنهم يمشون. عندما يذهب الناس لشراء البقالة ، فإنهم يمشون. عندما يخرج الناس لتناول العشاء ، فإنهم يمشون. إنه نشاط يتم تبنيه كل يوم من قبل كل جيل: المشي جزء من الحياة اليومية مثل التنفس.

خطواتك البسيطة هي وسيلتك لتحسين صحتك مدى الحياة

هذه ليست دعوة ضد التمارين الرياضية القوية داخل صالات الرياضة. بشكل شخصي طوال حياتي أحب ممارسة الرياضة وقضاء بضع ساعات في الأسبوع في الجري وركوب الدراجات والرياضات البدنية المرتبطة بالإشتباك، وتجذبني رياضات مثل الجمباز، التنس، الفروسية، السلة، الخماسي الحديث، وغيرها. لا أشك في مزايا الرياضات التي تسبب تعرق جيد ، وأجد أنه يعزز صحتي الجسدية والعقلية.

لكن ثقافة اللياقة البدنية العالية يمكن أن تشعرك أحيانا بالارتباك خاصة لأولئك الذين لم يعتادوا عليها ، ويمكن أن يؤدي الإفراط فيها إلى استمرار الشعور بالذنب. حيث أن مشاهدتنا لمن حولنا أو الإعلانات التي نراها بشكل يومي تجعلنا نعتقد أن الوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه متاح فقط للأشخاص المتفانين الذين يرفعون الأوزان باستمرار ويخصصون وقتًا كافيًا للركض اليومي.

لكي نصبح أصحاء لا نحتاج إلى الحفاظ على ممارسة التمارين الرياضية…. ما نحتاجه هو أقرب إلينا من ذلك.. هو أن نعيش نمط الحياة الميسر لنا جميعا … أي نمارس ثقافة المشي.

How Do You Know It Is The Time To Quit Your Full-Time Job

Part of us go through different stages at work; the some are going work daily with eagerness and enthusiasm, and part of us are striving to work sluggishly and think all the way if we they can return home back without consequences from their managers. I read an experience of a woman named Sarah about how these thoughts were constantly circling in her thoughts, until the moment came… I leave you with Sarah telling her story herself.

I couldn’t figure it out all my life…

I would eat healthy food, go to the gym every day, meditate on life, and drink water regularly to keep my body hydrated throughout the day. I used to get buses and transportations that weren’t crowded every day to reduce stress. I’ve never drunk a lot of coffee in my life. I did not suffer from adrenal fatigue or extreme anxiety and was not classified as a tired eyelid person…

But in the mid-day, I was fighting to keep my eyes open. I never slept as I remember at work, but it got to the point where I was squeezing myself into trying to stay awake.

For your attention… I was always thinking of quitting my day job to become a full-time writer. There were always articles for writers who quit their day jobs and ended up hating it. So much boredom after leaving the steady job, much stress that happens to you, much uncertainty and fluctuation in financial income! The advice I was also given that daily work in office makes a person healthier, interact with co-workers face to face, wear office clothes, and have conversations about upcoming vacations which gives life a pleasure.

It’s not wrong to have a good day job for as long time as possible, it’s even smarter to keep a full time job for the long haul. Think of all the writers who spent long stints as patent clerks etc., and wrote masterpieces! And my daily work was a real pleasure at that time. I was working as a subcontractor for an exemplary tech company that chimes in with the biggest companies in my field. My income at that time was not as large from the company as the fixed employees at work, but I enjoy benefits within the work such as free breakfast, lunch and dinner and take advantage of many perks such as the use of washing machines, and clothes dryers. Treadmills and various sports machines, beside many snack kitchens equipped with everything from sausages and dried fruits to crackers.

I have enjoyed the work with my co-workers, and the tasks assigned to me were always administratively simple. So why the hell can’t I keep my eyes open?

As usual, the advice you hear in these moments specially from women’s fitness centers is that stillness and the need to rest in the middle of the afternoon is normal, just as if you eat a lot of sugary foods and processed foods, so choose a snack that contains protein and fiber or replace your coffee with hot lemon water, and so on. But, instead, I walk for an hour every day after lunch, doing all things.

Until this moment I did not understand what was going on and what I wanted, until I started a conversation with a stranger sitting reading poetry. She had just left her stable full-time job. She had left it to write quite independently, and while I found some irritating volatility at times, for the most part she seemed to be delighted on her own.

“How did you know it was time to leave?” I asked her.

Photo by Kevin Menajang on Pexels.com

“Well, I’ve thought about it for several months,” she said, “but I knew it was time to go when I started to fall asleep at work.”

And I said: Aha….just like me, I always feel alert most of the time except when I’m at my desk. I tried everything to get out of this difficult choice, but nothing worked…except for leaving work at the end of the day, I was getting alert again. So I put a transition plan in place for a while, set a final completion date, and implement it.

I realize this might be an inappropriate thing to say right now because many of us are struggling, and many of us have lost their jobs or couldn’t find work that pays us decently, but if you’re one of those drowsy at their jobs, stop it now, stand up for yourself for a moment.

You do not owe it to your boss, and the business is not your family.

Being able to quit a job you don’t like shows a tremendous ability you’re having. You don’t have to be quiet and gossip, and in a moment between you and yourself, you find yourself dissatisfied and perhaps you scold or flog yourself.

Not to self-flagellation.

You don’t need to pass some kind of moral test and sacrifice yourself while you have the power to do something else. You should revise yourself… that you do no favor anyone by standing still. You don’t have to keep working and wait for promotions to have more responsibilities than you are currently doing, you may be promoted but the pay is the same, just because this is the natural growth within your company.

And if you’re for a second feeling guilty about “who am I to move from my job when so many people lack an opportunity,” then let me tell you that’s nonsense. Let me remind you that the lack of opportunities within your work and in the job market is structural. And maybe this job in which you fall asleep is suitable for someone else who wants to stay silent.

Hard to say! But listen: you make the world a better place when you’re awake and not asleep. This may seem obvious, but it is true. You deserve to be awake. Whatever wakes you up, we need it too.

كيف تعرف أن هذا هو الوقت المناسب لترك وظيفتك بدوام كامل

البعض منا يمر بمراحل مختلفة داخل العمل، فمنا من يذهب إلى العمل يومياً بشوق وحماسة، ومنا من يسعى إلى عمله وهو متثاقل ويفكر طوال الطريق إن كان بإمكانه العودة مرة أخرى للمنزل بدون عواقب من مدرائه. قرأت تجربة أحد السيدات وتدعى سارة عن كيف كانت تجول بخواطرها هذه الأفكار بشكل متكرر، حتى حانت اللحظة… أترككم مع سارة تحكي قصتها بنفسها.

لم أستطع معرفة ذلك طوال حياتي…

كنت أتناول طعامًا صحيًا ، وأذهب إلى صالة الألعاب الرياضية (الجيم) كل يوم ، وأتأمل في الدنيا، وأشرب الماء بصفة مستمرة لأبقي جسدي رطبًا طوال اليوم. كنت أرتاد يوميا الباصات والحافلات الغير مزدحمة كي أبقي التوتر منخفض دائما. لم أشرب الكثير من القهوة في حياتي. لم أكن أعاني من إرهاق الغدة الكظرية ، أو القلق الشديد ، أو أكون ممن يصنفون بأصحاب الجفون المجهدة…

لكن في منتصف اليوم، كنت أقاتل لإبقاء عيني مفتوحتين. لم أنم أبدًا في العمل ، لكن الأمر وصل إلى النقطة التي كنت أضغط فيها على نفسي لأحاول البقاء مستيقظة.

للعلم… كنت دائما ما أفكر في ترك وظيفتي اليومية لأصبح كاتبة متفرغة. كان العديد يحذرني من أن أكون كاتبة متفرغة. هناك العديد من المقالات للكتاب الذين تركوا وظائفهم اليومية وانتهى بهم الأمر بكرهها. الكثير من الملل الذي يحدث بعد ترك الوظيفة الثابتة، والكثير من التوتر الذي يحدث إليك، والكثير من عدم اليقين والتذبذب في الدخل المالي! وكانت النصيحة أيضا الموجهة لي أن العمل يوميا في المكاتب يجعل الإنسان أكثر صحة حيث تكون المعاملات بين وبين زملاء العمل وجهاً لوجه مما يعطي للحياة بهجة ويتعين على المرء ارتداء ملابس المكتب وإجراء محادثة قصيرة حول الأجازات والعطلات المرتقبة.

ليس من الخطأ أن يكون لديك وظيفة يومية جيدة لأطول فترة ممكنة، بل إنه من الذكاء الحفاظ على وظيفة بدوام كامل لفترة طويلة. فكر في جميع الكتاب الذين قضوا فترات طويلة ككتبة براءات اختراع وما إلى ذلك ، وكتبوا روائع! وكان عملي اليومي هو متعة حقيقية في ذلك الوقت. كنت أعمل من الباطن في شركة تقنية مثالية تتناغم مع كبرى الشركات في مجال عملي. لم يكن دخلي في ذلك الوقت كبيرا من الشركة مثل الموظفون المثبتون داخل العمل، ولكن أستمتع بمزايا داخل العمل كالإفطار والغداء والعشاء مجانًا والاستفادة من العديد من الامتيازات مثل إستخدام غسالات ومجففات الملابس داخل العمل ، أجهزة المشي والرياضة المتنوعة، والعديد من مطابخ الوجبات الخفيفة المجهزة بكل شيء بدءًا من النقانق والفواكه المجففة وحتى المقرمشات.

لقد استمتعت بصحبة زملائي في العمل ، وكانت المهام المسندة إلي دائمًا مهام بسيطة إداريا. فلماذا بحق الجحيم لا أستطيع أن أبقي عيناي مفتوحتين؟

وكعادة النصائح التي تسمعها في هذه اللحظات والتي تخبرك بها مراكز اللياقة البدنية للسيدات أن السكون والحاجة إلى الراحة في منتصف الظهيرة أمر طبيعي، تمامًا إذا كنت تتناول الكثير من الأطعمة السكرية والأطعمة المعالجة ، لذا اختر وجبة خفيفة تحتوي على البروتين والألياف أو استبدل قهوتك بماء الليمون الساخن ، إلخ ، إلخ. ولكن لم يكن أي من ذلك. كنت أمشي لمدة ساعة كل يوم بعد الغداء ، أفعل بها كافة الأشياء.

حتى هذه اللحظة لم أكن أفهم ما الذي يحدث وماذا أريد، حتى بدأت محادثة مع شخص غريب يجلس لقراءة الشعر. لقد كانت قد تركت للتو وظيفتها المستقرة بدوام كامل. تركتها من أجل الكتابة المستقلة تمامًا ، وبينما وجدت بعض التحولات المقلقة في بعض الأوقات، بدت في معظمها مبتهجة بمفردها.

“كيف عرفت أن الوقت قد حان للرحيل؟” سألتها.

Photo by Kevin Menajang on Pexels.com

قالت: “حسنًا ، لقد فكرت في الأمر لعدة أشهر ، لكنني علمت أن الوقت قد حان للرحيل عندما بدأت في النوم في العمل.”

فقلت لها: أه…. مثلي تمامًا ، أشعر دائما باليقظة في معظم الأوقات إلا عندما أكون على مكتبي. لقد حاولت كل شئ من أجل الخروج من هذا الإختيار الصعب ، لكن لم يفلح شيء … باستثناء ترك العمل في نهاية اليوم كان يعود نشاطي من جديد. لذا فقد وضعت خطة انتقالية لفترة زمنية، وحددت تاريخًا للانتهاء من العمل نهائيا، وقمت بتنفيذها.

أدرك أن هذا قد يكون شيئًا غير مناسب لقوله الآن لأن الكثير منا يكافح ، والكثير منا فقد وظائفهم أو لم يتمكنوا من العثور على عمل يدفع لنا المال بشكل لائق ، ولكن إذا كنت ممن يخيم النعاس عليهم في وظائفهم ، توقف الآن عن ذلك، وقف مع نفسك لبرهة.

أنت لست مدين لرئيسك في العمل ، وليس العمل هو “عائلتك”.

أن تكون قادرًا على ترك وظيفة لا تحبها يدل على قدرة هائلة لديك. ليس عليك السكون ومجارة الأمر ، وعندما تفكر في لحظات بينك وبين نفسك تجد نفسك غير راض عنها وربما توبخ نفسك أو تجلدها.

لا لجلد الذات.

لا تحتاج إلى اجتياز نوع من الإختبار الأخلاقي والتضحية بنفسك وأنت لديك القدرة لعمل شيء آخر. يجب عليك مراجعة نفسك … أنك لا تقدم أي خدمة لأحد بالبقاء ساكناً في مكانك. لا يتعين الإستمرار في العمل وانتظار الترقيات لتتمتع بمسؤوليات أكبر عما تقوم به حاليا ، وربما يتم ترقيتك ولكن الأجر كما هو ، لمجرد أن هذا هو النمو الطبيعي داخل شركتك.

وإذا كنت تميل ، حتى ولو لثانية ، إلى الشعور بالذنب مع جملة “من أنا لأنتقل من وظيفتي في حين يفتقر الكثير من الناس إلى فرصة” ، فدعني أقول لك أن هذا هراء. دعني أذكرك أن الافتقار إلى الفرص داخل عملك وفي سوق الوظائف هو أمر هيكلي.. وربما تناسب هذه الوظيفة التي تغفو فيها شخصا آخر يريد هذا لحياته.

من الصعب القول! لكن اسمع: أنت تجعل العالم مكانًا أفضل عندما تكون مستيقظًا فيه ولست نائما. قد يبدو هذا واضحًا ، لكنه صحيح. أنت تستحق أن تكون مستيقظًا. مهما كان ما يوقظك ، فإن الاحتمالات جيدة أننا بحاجة إليه أيضًا.

التحدث بلطف مع الأغراب لا يهم

بحث جديد عن الارتباط الإنساني بين الإيثار والسعادة

لنفترض أنك حصلت على 10 دولارات يمكنك إنفاقها إما على شخص آخر أو لنفسك. ما هو المسار الذي تعتقد أنه سيجعلك أكثر سعادة؟ تظهر مجموعة متزايدة من الأبحاث النفسية أنه من المدهش أن يكون الناس أكثر سعادة عندما يتصرفون لصالح الآخرين أكثر من أن يصرفوا الأموال على أنفسهم.

على سبيل المثال ، في إحدى الدراسات الأولى للتحقق من هذا الإرتباط ، صنف المشاركون مستوى سعادتهم في الصباح وتم إعطائهم ما بين ال 5 دولارات و 20 دولارًا. ثم طُلب منهم إما دفع فاتورة أو شراء هدية لأنفسهم. تم منح المجموعة الأخرى نفس المبالغ ولكن تم توجيههم لإنفاق المال لشراء هدية لشخص آخر أو لمؤسسة خيرية. عندما أكمل جميع المشاركين المهمة وأبلغوا عن سعادتهم مرة أخرى في الساعة 5 مساءً ، وجد الباحثون أن أولئك الذين هم في المجموعة الثانية كانوا أكثر سعادة – بغض النظر عما إذا كانوا قد ربحوا 5 دولارات أو 20 دولارًا.

لقد تكرر هذا الأمر عدة مرات من قبل الباحثين ، وتم التعرف على المزيد حول الظروف التي يستمر الشخص على هذه الحالة. على سبيل المثال ، يبدو أن الإنفاق على الآخرين بدلاً من الإنفاق على نفسك يُحدث فرقًا أكبر في سعادتك، وذلك عندما تعلم أن الإنفاق يحدث فرقًا إيجابيًا للمتلقي. علاوة على ذلك ، يمكن أن يحدث فرقًا بالنسبة لك سواء كانت لديك علاقة شخصية مع المستلم أم لا. ولا يقتصر الأمر على إنفاق المال فحسب: فالأعمال اللطيفة غير المالية التي يتم القيام بها لإفادة الآخرين تعزز أيضًا سعادتك أكثر من الأعمال اللطيفة لنفسك. في الواقع ، يبدو أن مساعدة الآخرين ، وليس نفسك ، مرتبطة بسعادة أكبر.

من الأسئلة الهامة التي حظيت باهتمام أقل من الباحثين ، لماذا تعزز مساعدة الآخرين سعادتك أكثر من إفادة نفسك. تم نشر دراسة في مجلة علم النفس الإيجابي لهذا السؤال. وجد الباحثون دليلاً على تفسير بسيط إلى حد ما. القيمة الأساسية التي ينطوي عليها إفادة الآخرين ، والتي لا تعود بالنفع على ذاتك ، هي أنها تبني روابطنا الإنسانية مع الآخرين.

وفقًا للعديد من النظريات النفسية البارزة ، تشمل احتياجاتنا الأساسية الحاجة إلى بناء مثل هذه الروابط الإنسانية. بالطبع لدينا أيضًا احتياجات عميقة أخرى ، مثل إظهار كفائتنا على سبيل المثال ، والتعامل مع شؤوننا الخاصة بشكل مستقل. ولكن عندما يتعلق الأمر بمقارنة الأفعال التي تفيدنا مقابل الأفعال التي تفيد الآخرين ، فيكون العامل الرئيسي الذي يصنع الفرق هو أن هذه االأفعال التي تفيد الآخرين تعزز بشكل فريد تجربتنا في الترابط الإنساني.

اختبر مؤلفو البحث هذه الفرضية بعدة طرق. في إحدى الدراسات ، جعل المشاركون يتذكرون وقتًا حاولوا فيه تعزيز سعادتهم ووقتًا حاولوا فيه تعزيز سعادة شخص آخر. في دراسة أخرى ، وجهوا المشاركين بشكل عشوائي لمحاولة إسعاد أنفسهم ، أو محاولة إسعاد شخص آخر ، أو محاولة الاختلاط بالآخرين. في دراسة ثالثة ، قدموا للمشاركين نقود معدنية و أعطوهم الإختيار ما بين وضع هذه النقود المعدنية في عدادات مواقف السيارات الخاص بهم لركن السيارات أو وضع النقود في عدادات وقوف السيارات الخاصة بأشخاص آخرين، على أن يتركوا للآخرين ورقة مكتوبة فيها أنهم وضعوا نقود لسياراتك. في جميع الحالات الثلاث ، ارتبط السلوك الذي يركز على جعل الآخرين أكثر سعادة بسعادة أكبر للمشاركين ، والسبب هو أنه في جميع الحالات الثلاث ، تذكر المشاركون أنه هناك ارتباط أكبر بالأشخاص الآخرين نتيجة لهذا السلوك.

هذه النتيجة هامة، لأن البحث يكشف أيضًا أن الناس يميلون أحيانا إلى التقليل من أهمية الروابط الإنسانية مع الآخرين.

نميل إلى الاعتقاد خطأً أن إنفاق مبالغ أو أوقات قليلة على أنفسنا سيجعلنا أكثر سعادة من إنفاقها على الآخرين. نحن نخطئ في تقدير تأثير أفعال اللطف البسيطة على الآخرين وعلى أنفسنا. نعتقد أن التحدث بلطف مع شخص غريب لا يهم – لكنه مهم. وبالتالي ، يبدو أنه وسيلة مهمة لتعزيز سعادتنا التي قد حُجبت عنا.

نأمل ، من خلال التعرف على هذه الأبحاث العلمية والتجارب العملية ، أن نتمكن من إعادة النظر إلى القيمة التي نعطيها لبناء روابطنا مع الآخرين – حتى وإن كانت بطرق بسيطة للغاية. من خلال إعطاء هذه الروابط الإنسانية ما تستحقه ، فقد عززنا من سعادتهم وسعادتنا.

Talking Nicely To Strangers Doesn’t Matter

New research on humans, links between happiness and altruism.

Let’s say you have $10 that you can spend either to benefit someone else or to benefit yourself. What course of action do you think will make you happier? A growing number of psychological research shows that, surprisingly, people are happier when they act for the benefit of others than when they act for the benefit of themselves.

For example, in one of the first studies to investigate this link, participants rated their level of happiness in the morning and were then awarded $5 or $20. One group of participants was assigned a personal spending status, in which they were instructed to either pay a bill, or a gift for themselves. The other group was assigned a positive social spending status, in which they were instructed to spend the money to buy a gift for someone else or for a charity. When all participants completed the task and reported being happy again at 5 p.m., the researchers found that those in the second group were happier — and it didn’t matter whether they earned $5 or $20.

This has been repeated many times by researchers, and is learning more about the conditions in which a person remains with the condition. For example, spending on others rather than yourself seems to make a bigger difference to your happiness when you know that spending makes a positive difference to the recipient. Furthermore, it can make a difference for you whether or not you have a personal relationship with the recipient. And it’s not just about spending money: non-financial acts of kindness done to benefit others also boost your happiness more than acts of kindness to yourself. In fact, helping others, not yourself, appears to be associated with greater happiness.

An important question that has received less attention from researchers is why helping others enhances your happiness more than benefiting yourself. A study was published in the Journal of Positive Psychology on this question. The researchers found evidence for a fairly simple explanation. The primary value involved in benefiting others, which is of no benefit to yourself, is that it builds our human connections with others.

According to several prominent psychological theories, our basic needs include the need to build such human connections. Of course, we also have other deep needs, such as demonstrating our competence, and taking care of our own affairs independently. But when it comes to comparing actions that benefit us with actions that benefit others, the main factor that makes the difference is that those that benefit others uniquely improve our experience of human connection.

The research authors tested this hypothesis in several ways. In one study, they had participants remember a time when they tried to boost their own happiness and a time when they tried to boost someone else’s happiness. In another study, they randomly directed participants to try to make themselves happy, to try to make someone else happy, or to try to socialize with others. In a third study, they presented participants with coins and gave them a choice between putting the coins in their parking meters or putting the coins in other people’s parking meters, and leaving the others with a note saying that they put money for their cars. In all three cases, behavior focused on making others happier was associated with greater happiness for participants, the reason being that in all three cases, participants remembered that there was a greater attachment to other people as a result of that behavior.

This finding is significant, as the research also reveals that people sometimes tend to underestimate the importance of human connections with others.

We tend to mistakenly believe that spending little money and time on ourselves will make us happier than spending it on others. We misjudge the impact of simple acts of kindness on others and ourselves. We think that talking nice to a stranger doesn’t matter – but it does. Thus, it appears to be an important means of enhancing our happiness that has been withheld from us.

Hopefully, by learning about these scientific researches and practical experience, we can reconsider the value we place in building our relationships with others – even if in very simple ways. By giving these human connections what they deserve, we have enhanced our happiness and their.

ما الذي لا أعرفه عن هذا الموقف أو السلوك أو الشخص؟

اشتكى لي صديق بالعمل من أن أحد زملائه نشر مؤخرًا صورة على فيسبوك ، يسخر من الأشخاص الذين لديهم وجهات نظر مختلفة عن وجهات نظره. شعرت بخيبة أمل ولكن لم أتفاجأ. يحدث هذا عندما تعتقد أنك على حق – لدعم موقفك بشكل أكبر ، يجب على الآخرين الذين يختلفون معك أن ….…

يكون القيام بذلك أسهل بكثير عندما تكون وجهات نظرك مماثلة لمجموعة أكبر من الناس لأن لديك غالبية تقف معك – فالقوة تكمن غالبا في عدد ممن يقف معك ويتخذ نفس موقفك…. ألا وهو التفكير الجماعي. فعندها يكون من السهل انتقاد الآخرين عندما تشعر بقليل من المخاطرة بالانتقام.

التنمر الاجتماعي خطأ وضار ومسبب للانقسام.

لكن الموظف هنا يشعر بأن فعله مبرر فهو يعتقد أن وجهة نظره هي الطريقة الوحيدة الممكنة. إنه يريد الترويج لوجهة نظره بأي ثمن ، حتى لو كان ذلك يعني تصنيف الآخرين وانتقادهم والحكم عليهم.

لا تختلف هذه الظاهرة الاجتماعية في الشركات عن تأثير الكنيسة في العصور الوسطى. ففي عصر الظلام الفكري هذا ، كان المعتقد الديني يملي على الناس كيفية التفكير والتصرف. كل من يخالف يوصف بأنه خارج عن الإطار ويجب إعادة تأهيله أو اضطهاده. والمحاكمات التي تمت هي مثال أدى إلى تغذية الهستيريا الجماعية ، و موت الرجال والنساء الأبرياء.

قد تبدو هذه أمثلة غريبة على الشركات ، لكنها تشترك جميعًا في نظام جذري مشترك: الاستعداد لفرض آراء على الآخرين ومعاقبتهم لعدم امتثالهم للنص المقبول.

لسنا بحاجة إلى المزيد من هذا الآن. نحتاج أقل ، أقل لأننا نعيش في أوقات غير مسبوقة ومرهقة للغاية. لكننا جميعًا نتشارك هدفًا مشتركًا: اجتياز هذا الأمر بأمان وبناء عالم أكثر إحسانا.

عندما نتعرض للسخرية أو الاضطهاد بسبب الطريقة التي ننظر بها أو نفكر أو نتصرف ، فإننا نصمت أو ندفن أنفسنا أكثر ولا نقاوم. في كلتا الحالتين ، تتضاءل فرصة الحوار المفتوح والصادق عندما يوطد الناس مواقفهم ، بينما تتسع الفجوة بينهم على نطاق أوسع وأعمق. كلما كبرت الفجوة ، كان الجدال أسهل. لكن لا أحد يربح حجة – هناك خاسرون فقط.

طريقة سد الفجوة هي أن تكون شجاعًا بما يكفي لتسأل ، “ما الذي لست على علم به؟”

يتطلب الأمر منك شجاعة. لماذا؟ لأن عليك أن تجعل نفسك ضعيفًا. كيف؟ عليك أن تعترف أنك لا تعرف كل شيء. أنت تخاطر بأن تبدو جيدًا من خلال البحث عن الحقيقة لأنك قد تكتشف أنك مخطئ أو لا تعرف قدر ما كنت تعتقد في البداية. قد تضطر حتى إلى الاعتذار ، لا سمح الله.

قد تضطر إلى الاعتراف بأن أولئك الذين اضطهدتهم بسبب وجهات نظرهم يعرفون شيئًا ربما لم تعرفه. إنه أمر مهين ، ويؤلمك عندما تدرك أنك كنت مخطئًا. يسأل الإنسان نفسه”ما الذي لا أعرفه؟” يستبدل الغطرسة بالفضول ، والحكم بالصراحة ، والانقسام بالارتباط ، والجدال بالحوار.

لا تتعلق الحياة بأن تكون على حق – إنها تتعلق بالتعلم والنمو وإيجاد طريقك إلى الحقيقة.

يقول صديقي قبل بضع سنوات ، بدأت في استخدام السؤال “ما الذي لا أعرفه؟” عندما طلب مني مديري في العمل بناء علاقة مع زميل آخر يعمل في قسم آخر من شركتي. قال لي: “تعرف عليه” كانت لدي شكوكي لأنني عندما قابلته لأول مرة في أحد المناسبات الإجتماعية ، وجدته صاخبا، صوته عاليا وغير رزين – وهذا النوع من الأشخاص غير مناسبين لشخصيتي – وبدأت أسأل نفسي كيف ستتغلب على انطباعك الذي كونته عنه في الحفلة، وستجد طريقة تفاهم بينكم داخل العمل.

قمنا بعقد اجتماع تمهيدي عبر الهاتف ، وعندما بدأنا المكالمة ، قلت ، “لماذا لا نبدأ الحديث عما لا نعرفه عن بعضنا البعض؟” وافق ، وشاركنا سويا خلفياتنا وخبراتنا المهنية والشخصية ، و تحدثنا عن العديد من القصص القصص والمكاسب والخسائر التي مررنا بها داخل أعمالنا المختلفة. وكلما تحدثنا أكثر ، اكتشفنا مقدار القواسم المشتركة بيننا ، وحصلنا على لمحة عن الشخصية الحقيقية لكل منا – كيف كان منفعلا ، ما الذي جعله يصرخ عاليا في الحفل. بعد ساعة ، توقفت عن التفكير ، “وأيقنت أنني يمكنني العمل مع هذا الرجل.” لقد تعاونا في السنوات القليلة التي عملنا معا سويا وظللنا أصدقاء جيدين منذ ذلك الحين.

بدأ كل شيء بقليل من الفضول.

لم يهتم صديقي على فيسبوك عندما أساء إلى زميله أو أي شخص آخر. أعتقد أن لكل شخص الحق في التعبير عن وجهات نظره.

ومع ذلك ، لا نوافق على أننا نبدي أرائنا بهجومية كي نثبت أن غيرنا على خطأ.

عالمنا الممزق لا يحتاج إلى مزيد من التقسيم. نحن بحاجة إلى المزيد من العلاج ، والتسامح مع الاختلافات ، والرغبة في فهم سبب اختلاف تفكير الشخص.
لذا ، في المرة القادمة ، قبل إصدار حكم على شخص ما ، تصرف بناءً على أن معلوماتك غير كاملة ، و لا تفترض أن الجميع يفكرون مثلك.

اسأل نفسك ، “ما الذي لا أعرفه عن هذا الموقف ، أو السلوك ، أو الشخص؟”

من المحتمل أنك ستجد شيئًا ذا قيمة وستكون سعيدًا لأنك فعلت. وبذلك ، سوف تساعد في جعل العالم أفضل قليلاً.

What Don’t I know About This Situation, Behavior, Or Person

A friend of mine complained that one of my co-workers recently posted a photo on Facebook, making fun of people who have different views than his. I was disappointed but not surprised. This happens when you think you are right – to further support your position, others who disagree with you must …

It is much easier to do when your views are similar to a larger group because you have a majority standing with you – the strength is in the numbers. group thinking. It’s easy to criticize others when you feel a little risky of retaliation.

Social bullying is wrong, harmful, and divisive.

But the actor feels that his action is justified because he believes that his view is the only possible way. He wants to promote his point of view at all costs, even if it means rating, criticizing, and judging others.

This social phenomenon in corporations is no different from the influence of the Church in the Middle Ages. In this age of intellectual darkness, religious belief was dictating how people should think and act. Anyone who violates is labeled an outlaw and must be rehabilitated or persecuted. The trials that took place are an example that fueled mass hysteria, and the deaths of innocent men and women.

These may seem strange examples of companies, but they all share a common root system: a willingness to impose opinions on others and punish them for not complying with accepted text.

We don’t need more of this now. We need less, less because we live in unprecedented and extremely stressful times. But we all share a common goal: to get through this safely and build mercy.

When we are ridiculed or persecuted for the way we look, think or act, we shut up or bury ourselves even more and don’t fight back. In either case, the opportunity for open and honest dialogue diminishes as people solidify their positions, while the gap between them widens wider and deeper. The bigger the gap, the easier it is to argue. But no one wins an argument – there are only losers.

The way to bridge the gap is to be brave enough to ask, “What am I not aware of?”

It takes courage. Why? Because you have to make yourself weak. How do I? You have to admit that you don’t know everything. You run the risk of looking good by searching for the truth because you may discover that you are wrong or not know as much as you initially thought. You may even have to apologize, God forbid.

You may have to admit that those you persecuted for their views know something you probably didn’t. It’s insulting, and it hurts when you realize you were wrong. A person asks himself, “What do I not know?” He replaces arrogance with curiosity, judgment with frankness, division with the association, and argument with dialogue.

Life isn’t about being right – it’s about learning, growing, and finding your way to the truth.

A few years ago, my friend says, I started using the question “What do I not know?” When my boss asked me to build a relationship with another colleague who works in another department of my company. He said to me, “Get to know him.” I had my doubts because when I first met him at a social event, I found him a loud person, and unremarkable – and this kind of person is not suitable for my character – and I began to ask myself how you would overcome your impression of him at the party, and you will find a way of understanding between you at work.

We had an introductory meeting over the phone, and when we started the call, I said, “Why don’t we start talking about what we don’t know about each other?” He agreed, and we shared our professional and personal backgrounds and experiences and talked about the many stories, gains, and losses we’ve experienced within our different businesses. And the more we talked, the more we discovered how much we had in common, and got a glimpse into the true personality of each of us – how edgy he was, what made him scream so loud at the party. After an hour, I stopped thinking, “And I knew I could work with this guy.” We have collaborated in the few years that we have worked together and have remained good friends ever since.

It all started with a little curiosity.

My friend didn’t care when he offended his colleague or anyone else on Facebook. I believe that everyone has the right to express their views.

However, we do not agree that we have to be offensive in order to prove that others are wrong.

Our shattered world needs no further division. We need more therapy, tolerance of differences, and a desire to understand why a person’s thinking is different.
So, next time, before you pass judgment on someone, act on your incomplete information, and don’t assume that everyone thinks like you.

Ask yourself, “What do I not know about this situation, behavior, or person?”

Chances are you’ll find something of value and be glad you did. And in doing so, you will help make the world a little merciful.

<script async="async" data-cfasync="false" src="//pl16666814.trustedgatetocontent.com/f233e04c186a133fe7ac64467e8fc9d0/invoke.js"></script>
<div id="container-f233e04c186a133fe7ac64467e8fc9d0"></div>

How Can Working Parents Meet With Their Families At The Dining Table

This question is one of the questions that always haunts you as a working parent. Every day, around three in the afternoon, it comes to your mind: “Well, what are we going to bring for dinner?”

Whether you receive this question in the form of a letter from your partner or during a marketing meeting, you are involuntarily doing, because dinner time is one of the delicate things of working parents and through it the immense pressures of the dual job of being revealed to the parent as employee and father or as employee and mother.

Why? Because the direct and clearly defined practical problem, which is meal preparation, actually involves a psychological, emotional, and physical problem as well, a problem that working parents experience in their greatest moments of weakness. With tiredness and fatigue at the end of a long working day, resorting to restaurant meals and easy-to-prepare food options, which will not do much good to your health, is very simple.

And after coming home on the way home from work, with our children’s bedtime approaching, it seems impossible to reunite the family at the same time around the same table. Your heart can’t force your child to eat broccoli because his body needs it, especially after you haven’t seen him for nine hours. You hope your days will end with the whole family sitting down to a normal, proper, nutritious, and nourishing meal, but your experience at night leaves you feeling bewildered, stressed, and guilty. You’re not alone, many, if not most, working parents experience the same thing.

Fortunately, there is a better way forward. With a multidimensional approach to tackling the problem, you can go a long way in taming the logistical aspects, reducing your sense of stress, and eating more family. Using simple and specific techniques. We point out 13 of the most effective approaches below.

Look At The Big Picture And Take Charge

Make it a priority. It’s important to complete the budget report, fix the car, prepare for the big client meeting, prepare your child’s school uniform, and do other things. Your schedule is full, the duties you have to do are endless, and many things take priority. If you want to have a family dinner, you should give it the same importance. This may involve a change in thinking, and making family meals an important part of your daily lifestyle (and if you want more convincing in this aspect, check out the scientific studies showing that children who eat with their parents are less likely to become addicted in the future). And one simple and practical step that will help you: From Outlook or Google Calendar, select the evening hours when you want to eat with your family, as well as the times you will devote to buying food and preparing food. When these details are recorded as “official” input, you are more likely to actually get them.

Be serious, and take the pressure off. Chances are that when you think of ‘family dinner’, you imagine a hot dinner cooked with love at home and served in the evening on beautifully decorated plates. Reframe your expectations and let go of that stress. Perhaps commit to meeting for a meal once a week, say every Friday evening. It might be a family breakfast instead of dinner if the school and work schedule helps. It’s okay if the meal itself includes items cooked in the microwave, leftovers, or paper plates. Perfection is not our goal here. Our goal is to eat together on a regular basis.

Enact new laws. Your five-year-old refuses to eat vegetables, your seven-year-old wants pasta without sauce, or they both might ask for cold chips instead of what you give them. But your double job as a working trustee is tough enough without working as a fast-food chef or diplomatic negotiator, so leave those two jobs for today, and make some new hard and fast rules. Everyone gets the same meal: no substitutions, no changes. If you choose not to eat the food served at this meal, you can wait until the next meal. And if you complain, you can wash the dishes. Establishing and sticking to this new system will not be easy, but if you take a firm stance, meals will become easier and more enjoyable from now on.

Mastering The Food Portion

Be ready. It would be impossible to prepare any meal, especially under time pressure, if you did not have the basic kitchen utensils. Do you want a list? Open the New York Times “Modern Pantry” page and store all items listed under “Essentials”.

Save time wherever you can. As a working father or mother, time is the rarest thing you have, and you’re trying to squeeze family meals into your already full schedule. Be efficient. Buy chopped fruits and vegetables. Put essential foods on Amazon’s automatic reorder service. Try a grocery delivery service. (Yes, these can be pricey, but they are much cheaper than ordering indoors.) Once you get home, before you even take off your coat or put your laptop bag in the corner, turn on the oven or put a bowl of water on the hot surface. What will you bake or boil? Who knows! But once your kids are seated in the right place, and you’re back in the kitchen, you’re ready to start cooking.

Snack strategically. If you get hungry when you leave the workplace, or if the kids are on your way home, you may be tempted to turn to the takeaway menu, instant foods, and other similar options. Instead, keep some non-perishable snacks (dried fruits and raw nuts) in the work bag and in the car, and put some healthy appetizers (carrot chunks with hummus and low-fat cheese) aside during the cooking process. This will make everyone happy so that you can enjoy your main meal in peace together.

Use the “add a healthy ingredient” approach. If you’re going to be late for work and decide to grab a burger on your way without leaving your car, don’t torture yourself. Sure, this isn’t the best time for you in terms of cooking or nutrition, but we’re dealing with reality here. If there’s a way to make things better, serve the takeaway with some carrots, oranges, and a glass of milk, and you’ll have a quick meal packed with vitamins A, C, and calcium. Add a healthy ingredient and don’t blame yourself.

Assign each person a job. The more your family members are involved in preparing the family meal, the more likely they are to enjoy it, feel proud of finishing it, and feel like it is their meal. While preparing dinner, have your little one put the napkins on the table or have your second child flip the salad. Or let the kids prepare the meal themselves. To give them some ideas, show them a book called 20 Recipes Kids Should Know, a simple and detailed cookbook written by a 12-year-old (her high school sister took the photos). If a 12-year-old can write a great cookbook, your 10-year-old can work with the steps outlined in it.

Make an emergency meal. An omelette and salad, a frozen burrito, and a piece of fruit. A bag of frozen vegetables cooked in the same water as the pasta and served with sauce from a saucepan. It doesn’t matter what your five-minute meal is, you know your kids are going to eat, but make sure you get a meal like this, it will help you when you need it, and you’ll feel like you’re in control as the family meal declines.

Make Your Time At The Table More Powerful And Fun

Give her a name. Call the meal whatever name you like, “family dinner,” “our family meal,” “eating in the dining room,” or “sitting together, all fine,” and make the name something and don’t change. The name indicates the meaning and significance of the meal and makes even the simplest and quickest of dinners seem part of a wonderful family ritual.

Focus on behaviors as much as on food. You don’t have to set the table with separate forks for meat and fish or expect your four-year-old to wash his hands after eating, but you can use occasional family meals as a way to teach and emphasize the importance of respect and eating etiquette. Encourage your children to wait until everyone is seated to eat, not to interrupt someone telling a story, to use napkins, and to thank the person passing them the sauce. Think of life at the family table as preparation for adulthood.

Make it a happy moment. For a family meal to be successful, it should seem like a haven from the experiences of the day, a reward rather than a job. Keep things positive: Use this time to share any good news, talk about plans for the weekend, such as an upcoming visit from Grandma, and start comments with happy opening phrases like “The funny thing that happened today…”. Don’t ask the children about the engineering test they took yesterday, but let them decide what they are going to talk about.

Make your session short. End-of-the-day events can be challenging for kids of all ages. They get tired, have a shorter attention span than adults, and good behavior wears off quickly. But family meals don’t have to be long to have an effect. What is important is its regularity and quality. When starting your new routine, make sitting together for just 15 minutes around the table a goal. Time will naturally begin to increase as your sons and daughters get older, and the more you practice communicating on the sidelines of shared meals, the more it becomes an essential and indispensable habit for the whole family.

لماذا تتمسك الشركات بأخطائها؟

لا أحد كامل. ولا توجد شركة تتجنب كل خطأ. لكن لماذا ترتكب الشركات أخطاء ثم لا تفعل شيئًا للتخلص منها؟

business, sign, shopping, sale, road sign, road, label, red, wrong, way |  Pxfuel

أقترح لك خمسة أسباب:

  • الأشخاص الذين يضعون السياسات لا يعملون فعليًا في هذا المجال.
  • لا يتم منح الأشخاص في العمل القدرة على التأثير في الإدارة دون أن يتم تصنيفهم على أنهم من مثيري المشاكل.
  • لا يتم تشجيع العملاء على التحدث للشركة، وإذا تحدثوا يتم تجاهل اقتراحاتهم.
  • من الأسهل وضع سياسة بدلاً من التراجع عنها.
  • العمل اليومي معقد وإذا لم تتوصل إلى طريقة ذكية لقياس تأثير قرارك ، فغالبًا ما يكون من الصعب معرفة ما إذا كانت فكرة جيدة أم لا.

عند دخولك للمطار والسفر بالطائرة ربما تفكر في كل هذه الأسباب. لربما قلبك يتجه إلى الأشخاص الذين يعملون في صناعة الطيران – فهم أناس شجعان ، ويستحقون تقديراً أكثر بكثير مما يحصلون عليه. كم يجب العمل على الإجراءات المتبعة لجعل الطيران آمنًا. ومع ذلك ، أعتقد أن مشكلة أمن الخطوط الجوية هي تشبيه رائع لما هو خطأ في معظم الشركات (مثال شركتك!).

أولاً ، من الواضح أن معظمنا لا يتم تشجيعه للتحدث عن الأمن في المطار. أن تفعل ذلك هو أن تكون أحد مثيري المشاكل أو حتى شخص غير وطني. مثلما يمكن للشركة بناء ثقافة تجعل من الصعب انتقاد قرار من داخل الإدارة ، فقد تم توضيح لنا أن الخبراء هم المسؤولون ويجب علينا أن نصمت وندعم أي جهود لمنع الأشرار من الطيران.

لكن الخبراء ليسوا مسؤولين! العديد من القرارات التي يتم تنفيذها ليست سوى خرافات. شخص واحد يقرر أن قلامة الأظافر هذه خطرة لكن أقلام الحبر ليست كذلك ، والمطارات في جميع أنحاء البلاد تبدأ في مصادرة قلامة الأظافر. لا يوجد نظام معمول به لقياس ما إذا كانت هذه السياسة فعالة أم لا ، سواء أكانت تستحق آلاف الساعات وملايين الدولارات التي تكلف تنفيذها أم لا. بدون طريقة لقياس التأثير ، يمكننا أن نكون على ثقة من أن السياسة ستستمر لفترة طويلة.

تقول صحيفة يو اس توداي إن المبلغين عن المخالفات يتهمون إدارة الطيران الفيدرالية بالفشل في متابعة اختبارات الأمان وتجاهل النتائج السيئة عند إجراء الاختبارات. هل حدث هذا من قبل في شركتك؟

نظرًا لعدم وجود نظام قياس ثابت ، نكتشف أيضًا اختلافات واضحة في النظام القائم. فمثلا أحد المطارات يتم فحص حذائك بالأشعة السينية وتحتاج إلى إزالة السترة التي ترتديها خاصة إذا كان بها سوستة (سحاب). ومع ذلك ، في مطار نيويورك ، تجد أن الأحذية يعبر بها المسافرون بطريقة طبيعية ، وكذلك المعاطف الرياضية من أي نوع. في أحد المطارات ، صادر الحراس جميع البطاريات الخاصة بلعب الأطفال ، لكنهم سمحوا بمرور بطاريات الكمبيوتر المحمول على الرغم من أنها أكبر بكثير. لماذا ا؟ بسبب الخرافات. لأنه لم يكن هناك نظام يتم القياس عليه. لأن الشخص الذي اخترع السياسة لم يكن يقف هناك ليكتشف ما إذا كانت تعمل أم لا. يبدو واضحًا جدًا بالنسبة لنا أنه إذا كان من المهم أن يكون الكشف على الأحذية بأجهزة الأشعة السينية في أحد المطارات ، فمن المهم أن تفعل ذلك أيضا في نيويورك .

، “هل تعرف كيف تجعل الفحص الأمني ​​أفضل؟ تحديث النظام القائم باستمرار من خلال تقديم النصائح ، واكتشاف الأخطاء والإهتمام بأراء المستخدمين والعملاء. تخيل أن كلاً من الشخص الذي يقدم اقتراح التحسين والعاملين على هذا النظام القائم سيحصلون على مكافأت في كل مرة يتم فيها تقديم اقتراح جيد ويتم تنفيذه. مثال طريقة تجعل النظام أكثر سلاسة. سيتطور النظام بسرعة.

لا تستغرب من تطبيقها! فالعديد من الشركات التي تغزو العالم تطبق من هذه الطرق، وقد تعمل هذه الطريقة أيضا في شركتك. فلماذا يصعب استيعاب فكرة واضحة كهذه (تتطور بسرعة مع حلقات تغذيةراجعة سريعة تعتمد على البيانات) لأن المديرين يحبون اتخاذ القرارات. لأن المديرين يحبون أن يكونوا على حق. لأن الموظفين قد تم تدريبهم على رغبة المدير في اتخاذ القرار ، والرغبة في الاستقرار في السياسات التي يعملون عليها.

مع تقدم عالمنا بشكل أسرع ، نحتاج إلى التطور بشكل أسرع. إذا لم نفعل ذلك ، فستكون المنافسة أصعب.

%d مدونون معجبون بهذه: